2016/11/13 11:05
  • عدد القراءات 1973
  • القسم : المواطن الصحفي

شركات ومصارف عراقية.. فساد عابرٌ للحدود

 

سرقة، رشاوى، تهريب أموال، مساومة، شراء عقارات ضخمة خارج العراق... والقائمة تطول!

تحقيقات عديدة أجريت معه إلا أنه استطاع النفاذ منها!..

بغداد / المسلة

وردت إلى "بريد المسلة" رسالة من المواطن عاصم الكلابي، يقول فيها:

إلى أصحاب الغيرة على وطنهم، إلى من نذروا أنفسهم لإحقاق الحق وكشف الفاسدين الذين عاثوا في وطننا الغالي فسادا.. ارفق طيا احدى بؤر الفساد التي يترأسها المدعو سعد سعدون محمود البنية، الذي سرق ايداعات آلاف الضعفاء والمودعين في مصرفه (الوركاء ) وهرّبها الى خارج العراق، تحت مسميات كثيرة وبإعذار مختلفة وكما مبين أدناه:

تأسيس شركة عقارية في العراق باسم (شركة الماس العقارية) مملوكة للمذكور البنية، والبدء بسرقة أموال المودعين، واشترى باسم الشركة اعلاه عشرات العقارات من أموال المودعين وبمليارات الدنانير التي يسهل حصرها عند التدقيق .

أجريت معه عدة تحقيقات ولكنه استطاع ان ينفذ منها بدفع الرشاوي وبطرق ملتوية ومنها.

حبُس على ذمة التحقيق لأكثر من ثلاثة أسابيع من قبل الأمريكان في قاعدة مطار بغداد الدولي.

التحقيق معه في وزارة الدفاع عن كيفية تهريب مبالغ العقود الفاسدة لأكثر من مليار وستمائة مليون دولار في زمن وزير الدفاع الأسبق حازم الشعلان حيث كانت تهرب المبالغ من مصرف الوركاء بطائرة مستأجرة الى خارج العراق .

بالرغم من كل المخالفات التي سُجّلت على مصرف الوركاء استطاع هذا الشخص [سعد سعدون محمود البنية] من خلال الرشاوى والمحسوبية ان يعيد تعامل مصرفه مع البنك المركزي العراقي مؤخرا والدخول بمزاد البنك المركزي العراقي .

القيام بمساومة المودعين وخصم نسبة 60% من ايداعاتهم لغرض تسديد المتبقي وتصفية حساباتهم.

لديه جهة متخصصة بتزوير الفواتير والمنفيستات (عصابة من كافة الجهات ذات العلاقة، وبكافة الاختام برئاسة المدعو نصر عبد الغني محمود)

استثمار الأموال المهربة كيما يلي:

شراء اسهم في بورصة عمان والمضاربة بالأسعار باسم وكيله المحامي الاردني سامر الشواورة، وكان له تأثير سلبي على الاقتصاد الأردني مما أدى الى استدعائه من قبل السلطات الاردنية ومنعه من المضاربة بهذا الأسلوب.

شراء عقارات متفرقة في الأردن باسم وكيله الأردني سامر الشواورة.

شراء اسهم في شركة (الاتحاد للسكائر والتبوغ الأردنية) وحاول السيطرة على مجلس الادارة وطرد رئيسه ووضع بدلا عنه، وكيله (سامر الشواورة)

ويفترض التحقيق معه في الأمور التالية، حفاظا على أموال الشعب العراقي التي يتمتع بها الفاسدين كما تم التعامل مع مالك مصرف البصرة، حسن غالب كبة:

التحقيق والتدقيق بشراء الدولار من مزاد البنك المركزي العراقي، والتدقيق في الفواتير المقدمة مقابلها سابقا وحاليا.

التوسع في التحقيقات لتشمل عمان عن طريق البنك المركزي، للتعرف على كيفية تلاعبهم بقوت الشعب وسرقة اموالهم .

محاسبته على سرقة وتهريب اكثر من مليار وستمائة مليون دولار، و "من أين لك هذا"؟.

التحقيق في أصول شركة الماس للاستثمارات العقارية..

"المسلة" بدورها تضع هذه المعلومات الموثقة بالأرقام والأسماء والتفاصيل أمام الجهات الرقابية المعنية، كجزء من واجبها الاعلامي الرقابي في كشف الفاسدين ومحاسبتهم.

زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى "المسلة" وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، ويمكن لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق أو اتهامات.

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".

 

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - كريم
    11/13/2016 4:40:57 PM

    كبار الفاسدين في العراق كانوا يقيمون في ايران



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - وحيد خليل السامرائي
    11/13/2016 5:54:58 PM

    مع ان الشخص موضوع المقال هو بالتأكيد واحد من المئات من الذين انتفعوا عن طريق الفساد والرشاوي خلال كلا الحقبتين : حقبة المقبور وحقبة اللصوص والمجرمين ، لكن هناك عدة اشارات في المقال تدل على انه مقال مدفوع الثمن من قبل واحد ممن يسمون ظلما" "رجال الاعمال" وهم ليسوا اكثر من مفسدين و راشين ولصوص ببدلات ايطالية باهظة الثمن . وقد اختلف "رجل الاعمال" هذا مع سعد بنية وسامر الشواورة بخصوص 85 مليون دولار من اصل مئات الملايين من الدولارات كان قد سرقها عن طريق مزاد العملة والتهريب كان قد شاركهم بها . و "رجل الاعمال" العراقي بالتجنس هذا ، والذي هو الاخر من المنتفعين بمئات الملايين من الدولارات خلال حقبة المقبور وحقبة اللصوص والمجرمين كذلك ، طالما لجأ لاسلوب الدفع للبعض لكتابة مقالات تكشف وتهاجم من كانوا شركاؤه في السرقات بالامس واختلف معهم اليوم!. المصيبة هي ان هناك الالاف المؤلفة من امثال هؤلاء اللصوص وليس هناك عليهم اي مخالفة لانهم دائما مايعملون عن طريق واجهات وليس باسمائهم الصريحة لتجنب الضرائب والمسؤولية التي قد تحدث في المستقبل هذا غير عن ان شبكة شراكاتهم ومرتشيهم تصل لاعلى المراتب والمسؤولين في الدولة. وقول لكل عراقي يأمل في ان يأتي اليوم الذي سيحاسب عليه لص او مجرم في العراق في هذه الحياة عن طريق الحكومة ان يفقد الامل نهائيا" لان عند ظهور اي تهديد لاي واحد من اولئك فمن السهل عليه ان يسافر خارج العراق حيث توجد ملايينه على اي حال.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (3) - المهندس اياد
    11/13/2016 6:23:07 PM

    السلام عليكم ..سألت احد الموظفين في النزاهه عن مدى جدية عمل هذه الدائره المهمه،فقال لي انهم يحققون في شبهات الفساد التي يقوم بها موظفوا الدوله الصغار اما الكبار فقد تم اسقاط تهم الفساد عنهم ،الاخ كاتب المقال لن تنال حقك في العراق ،فهذا البلد ال الى الحضيض بعد ان نخرته الرشوة والجريمه واعمال السرقه التي يقوم بها جهات معروفه تنتمي الى الاحزاب التي عهدت الى ننفسها تمزيق العراق والعبث بأمنه وسيادته وشرذمة شعبه ان انتشار الجريمه المنظمه دليل على انهيار العراق والجهات المسؤولة عن ذلك تعي هذه الحقيقه لذلك تسارع في نهب العراق وتشريد شعبه ...ان احتلال ثلث العراق وهزيمة ثلاث فرق عسكريه امام عصابات داعش دليل على انهيار كل القيم الاخلاقيه التي كان للمجتمع العراقي يؤمن بها بسب مجاميع الفوضى التي تحكم العراق اليوم والتي تسمي نفسها احزاب وهي في حقيقتها عصابات تستمد قوتها من الدول الاقليميه المجاوره العربيه والاجنبيه لم يعد في العراق حق يطالب به



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com