2016/11/15 14:10
  • عدد القراءات 1448
  • القسم : المواطن الصحفي

مقاتلون يضحّون بأرواحهم.. والروتين الإداري يُحرمهم حقوقهم

لم يتقاضَ ورفاقه رواتبهم منذ التحاقهم في الحشد الشعبي، سوى في تموز عام 2014، لوجود مشاكل إدارية

بغداد/المسلة

يناشد مقاتل في الحشد الشعبي، الجهات المعنية بالسعي لغرض اكمال الإجراءات الإدارية الكفيلة بجعل مقاتلي الحشد الشعبي، يتمتعون برواتبهم لاسيما وانهم خاضوا أشرس المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي في الكثير من المناطق المحررة، مشيرًا إلى إنه التحق ضمن تشكيلات الجيش العراقي في اليوم الثاني من صدور فتوى الجهاد الكفائي في حزيران 2014.

وقال المقاتل حسين كامل عباس الدراجي، في رسالة وردت إلى بريد "المسلة"، إنه "التحق بالفوج الاول لواء 30 الفرقة الثامنة، في الصقلاوية عن طريق مقر الفرقة الاولى، (معسكر طارق)، واستمر بالدوام فيه، قبل ان يتم محاصرته ورفاقه في أيلول 2014، وقاوموا بشدة وتمكنوا من هزم العدو، ولم يصب أحد منهم بأذى"، مشيرًا إلى أنه "تم نقلهم الى منطقة سبع البور (العبيد)، وتمكنوا من منع عناصر داعش من التقدم صوب الحي السكني، قبل ان يتم نقلهم مرة اخرى الى ذراع دجلة ثم الى ناظم التقسيم؛ حيث قاتلوا عناصر التنظيم هناك".

وأضاف الدراجي، أنه ورفاقه تمكنوا من اعاقة الدواعش وصد هجماتهم وتكبيدهم خسائر فادحة وبشهادة الجميع، وخصوصا من قائد عمليات بغداد الفريق جميل الشمري، وقد سلمناه قائمة باسمائنا نحن حشد الفوج الاول لواء٣٠ وقد وعدنا خيرا"، مشيرًا إلى أنه "تم نقلهم الى المكسر ثم تقاطع زنكورة للقتال هناك للقتال".

وأشار الدراجي إلى أنه "لم يتقاضَ ورفاقه رواتبهم منذ التحاقهم في الحشد الشعبي، سوى في تموز عام 2014، لوجود مشاكل إدارية"، لافتًا إلى أنه "قام بمراجعة هيئة الحشد الشعبي، لكن الاجراءات الادارية تأخرت بين الهيئة ووزارة الدفاع".

وناشد الدراجي الجهات المعنية بـ"الالتفات اليهم كونهم أصحاب عوائل"، مستدركًا بالقول: "نحن سبعة مقاتلين فقط ورواتبنا لا تؤثر على ميزانية العراق، ونحن نقدر ما تقوم به هيئة الحشد من جهود كبيرة في معالجة الجرحى والالتزام بتسليم الرواتب، لكن الإجراءات الإدارية المتبعة من قبل الجهات المعنية لا زالت لا ترقى لمستوى الطموح، وهي ما تحول غالبًا في تأخر تقاضي الرواتب".

وطالب الدراجي، من "قائد الفرقة الثامنة، ورئيس اركان الجيش أن يأمروا بتنسيبهم ضمن الفوج، وصرف رواتبهم، واكمال ملحمة الجهاد، وفق تعبيره".

وتشكلت الحشد الشعبي بعد اصدار فتوى الجهاد الكفائي في حزيران 2014، لمساندة الجيش العراقي في مواجهة عناصر تنظيم داعش الإرهابي، وتمكنت فصائل الحشد البالغ عددها (67 فصيلاً) من تحرير اغلب المدن العراقية التي احتلها التنظيم.

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   0
  • (1) - ابو احمد
    11/16/2016 3:55:44 AM

    اخوانهم من رفحاء يستلمون نيابة عنهم !!! ( وانا منهم ) .. يالسفي !! لحد لحظة استلام المبالغ كنت اعتقد بشرف سياسي الشيعه فاتضح ان لاشرف لهم ، فلاحقوق ولامناهج ولاشريف يتكلم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - جاسم الطلقاني
    11/16/2016 4:44:19 AM

    لم يكن هذا غريب في زمن العجائب في العراق وهناك ما هو اكثر من ذلك وكل شاهد ماذا فعل الملحق العسكري العراقي في الصين العميد علي فاضل حسن ورغم الكثير من الاخطاء العسكرية التي لا تغتفر وهي اداء التحية العسكرية في رجله اليسرى وحمالة الرتب وهي لعقيد فما دون والقاردون الذي في الجهة اليسرى وليست اليمين والقميص الاخضر الذي يرتديه والحضوره للاجتماع في اليوم الثاني والصفقات التسليح المشبوهة والاتصال والمحاولة في التعاقد مع شركات ليست رصينة نشاهد قد تم تمديده لعدة اشهر بل تجاوز ذلك ورغم الانتقادات للمحلقية وكادرها قامت وزارة الدفاع بسحب جوازات البدلاء الذين قد تم اختيارهم للذهاب للصين بدل الكارد الموجود للانتهاء المدة المقررة وما خفي كان اعظم المحاصصة والرشاى والتداخلات السياسية ومحاولة الملحق والكارد انهم يخدمون العراق بالذهاب لحفلة تاسيس الجيش الصيني وفي يده كاس هكذا تكون خدمة العراق وجنود تضحي بارواحها واناس تلهي وتتسكع في شوارع بكين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com