2016/11/15 22:05
  • عدد القراءات 868
  • القسم : وجهات نظر

الثقافة: دماء الشهداء في مدينة "نمرود" الأثرية اضافت لها بعدًا تأريخيًا

دماء شهداؤنا الزكية التي اريقت على ارض موقع النمرود اضافت له بعدا تاريخيا وغنى الى ما له من غنى.

بغداد/المسلة

أكدت الهيئة العامة للاثار والتراث إحدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والاثار، الثلاثاء، إنه رغم الدمار الهائل الذي لحق بمدينة نمرود الاثرية وما فقدناه من تفاصيل عمارية تعود للقصور والمعابد والزقورة الا اننا واثقين باننا ومعنا كل العالم المتحضر والمنظمات الدولية قادرين على ترميم وصيانة ما تم تخريبه واعادة الحياة لهذا الموقع الاثري المتميز، مشيرةً إلى أن دماء الشهداء في مدينة "نمرود" الأثرية اضافت لها بعدًا تأريخيًا.

وذكر بيان للهيئة، اطلعت عليه "المسلة"، إنه "تضامنا مع افراح شعبنا بانتصارات قواتنا المسلحة على عصابات داعش الارهابية في عمليات قادمون يا نينوى تابعنا بفرح غامر تحرير مدينة نمرود الاثرية من براثن هذا التنظيم الظال بعد ثلاثين شهرا من الاحتلال والنسف والتجريف"، لافتًا إلى أن "دماء شهداؤنا الزكية التي اريقت على ارض موقع النمرود اضافت له بعدا تاريخيا وغنى الى ما له من غنى".

وأضاف البيان، إن "الهيئة بدأت بتشكيل فرقها الميدانية لحصر وتقييم الاضرار للمواقع الاثرية المحررة تمهيدا لخطوات الاسعافات الاولية والشروع بمشاريع التأهيل"، مشيرًا إلى أن "الهيئة تعول كثيرا على وعي المجتمعات المحلية القريبة من المواقع الاثرية المحررة للوقوف معها في حمايتها وصونها، مستفيدين من الدرس القاسي الذي شهدته تلك المناطق بعد احتلالها من العصابات الارهابية".

 

المصدر: وزارة الثقافة - المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •