2016/11/25 19:34
  • عدد القراءات 630
  • القسم : العراق

داعش يقطع الماء عن أحياء الموصل المحررة

الموقع الثاني الذي ما زال يسيطر عليه في الساحل الأيمن يقع قرب كنيسة الحاوي وهذه المشاريع تدفع المياه للساحلين الأيمن والأيسر.

بغداد/المسلة

كشف عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار، الجمعة، عن قيام تنظيم داعش بقطع الماء عن المناطق المحررة في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، وفيما اتهم وزارة الاعمار والإسكان والبلديات العامة بعدم فعل أي مجهود لتلك المناطق لغاية اليوم، طالبها بإطلاق موازنة المحافظة وتخصيص سيارات حوضية لنقل الماء الصالح للشرب للأحياء المتضررة.

وقال العبار، إن "تنظيم داعش الإرهابي أقدم اليوم، على قطع الماء الصالح للشرب عن الأحياء المحررة في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، كأحياء عدن والزهور والسماح وكوكجلي وغيرها"، مبينا أن "مشاريع ضخ المياه التي تقع في منطقة الغابات وتغذي الساحل الأيسر ما زالت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، حيث اقفل التنظيم المضخات باتجاه الأحياء المحررة وهذه جريمة نكراء لم يفعله أي تنظيم جبان".

وأضاف العبار، أن "الموقع الثاني الذي ما زال يسيطر عليه في الساحل الأيمن يقع قرب كنيسة الحاوي وهذه المشاريع تدفع المياه للساحلين الأيمن والأيسر، وهذه جريمة حرب بحق الإنسانية وعمل يدل على أن التنظيم مستعد لاستخدام أي شيء لقتل المدنيين"، مشيراً إلى أن "التنظيم أعطى أوامر لعناصره بقصف المناطق المحررة أيضاً".

وأوضح، أن "وزارة البلديات لم تفعل أي مجهود للمناطق المحررة في الساحل الأيسر لغاية اليوم، وحين نطالب دائرة ماء المحافظة بتقديم العون يرد مديرها بأن وزارة البلديات لم تخصص فلسا واحدا للمحافظة وليس لديها أي آليات لتقديم المساعدة ونقل المياه عبر ناقلات تخصص من قبلها"، مطالباً الوزارة بـ"إطلاق موازنة المحافظة وتخصيص سيارات حوضية لنقل الماء الصالح للشرب لتلك الأحياء".

وتمكنت القوات الأمنية المشاركة في عمليات "قادمون يا نينوى" التي أطلقها رئيس الوزراء حيدر العبادي في (17 تشرين الأول 2016)، من تحرير عدد من الأحياء والقرى والمدن في الساحل الأيسر من مدينة الموصل.

وكالات محلية - المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com