2016/12/14 22:50
  • عدد القراءات 4801
  • القسم : المواطن الصحفي

الفتلاوي "سمسار" تأهيل الخنجر في الوسط السياسي

الفتلاوي تحاول أن تجمع المختلفين السنة حول الخنجر من جهة، ومن جهة أخرى تحاول أن تقنع القيادات الشيعية على ضرورة أن يكون الخنجر في مقدمة من يتم التحالف معه

بغداد / المسلة

وصلت إلى "المواطن الصحفي" رسالة من المواطن علي محسن الذي وصف نفسه بانه ناشط في الشأن العراقي، وله اخوة شهداء، ويؤلمه ما يقوم به نواب ومساومات على حساب دمائهم التي سالت، دفاعا عن الوطن.

رسالة محسن تتحدث فيها عن سعي النائبة حنان الفتلاوي للتقريب والوساطة، بين ما يسمى برئيس المشروع العربي المطلوب للقضاء خميس الخنجر والجهات التي ترفض أن يكون له أي دور سياسي..

و وصفت الرسالة أسلوب الفتلاوي هذا، بانه يدخل في اطار "الوساطات" التي يجنى منها صاحبها الأموال، والمصالح السياسية، التي تقوم على مبدأ "السمسرة" تحت غطاء من تبريرات المصالحة والتسوية.

"المسلة"، تنشر الرسالة كما وصلتها دون أن تبنى رأي المواطن الذي أرسلها.

بعد الأنباء التي تناقلتها وسائل الاعلام المختلفة، واللقطات الحية التي بثتها الفضائيات عن تواجد رجل الأعمال المدعو خميس الخنجر رئيس المشروع العربي، إلى جانب قيادات سنية في الموصل، وحديثه عن مستقبل يكون له فيه موطأ قدم في ادارات المحافظات السنية وتولي زمام الأمور فيها، رفض الكثير من المواطنين أضاف الى جهات سياسية، في تلك المحافظات أن يكون للخنجر دوراً بعد تحرير مناطقهم، واتهموه بأنه كان احد اسباب سبب ما آلت إليه الأمور في مدنهم بسبب الدعم للجماعات المسلحة والتحريض على الجيش والقوات الأمنية.

وأدى سعي متطرفين وحواضن إرهاب الى دعم نفوذ الخنجر في المناطق المتحررة من داعش، الى خلاف سني – سني وجد له موطئا في الأحداث، بين جبهة الكرولي والعشائر السنية في الرمادي وتكريت التي لا تحبذ أي دور سياسي للخنجر المطلوب للقضاء عن دعم وتمويل الجماعات الارهابية.

في خضم تلك الخلافات دخلت النائبة حنان الفتلاوي في مسعى لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، ورغم أن الفتلاوي أكدت للخنجر ان نفوذها ضعيف على هذه الجهات لكنها ستعمل بالممكن، ووعدته خيراً.

وعلى المحور الآخر الذي تعتقد الفتلاوي أن بالامكان أن تلعب فيه دوراً أكبر فيه فانها، تشيع بين القيادات الشيعية لا سيما جبهة المالكي إلى ضرورة التحالف مع سنة الخارج وفي مقدمتهم الخنجر، بعد إتمام مشروع "التسوية التاريخية" الذي تؤيده الفتلاوي بشدة.

وعلى هذا الأسلوب، تحاول الفتلاوي الجمع بين المختلفين السنة حول الخنجر من جهة، ومن جهة أخرى تحاول أن تقنع القيادات الشيعية على ضرورة أن يكون الخنجر في مقدمة من يتم التحالف معه.

كل هذه المساعي من قِبل النائبة الفتلاوي تأتي ضمن صفقة بينها وبين الخنجر، ومن مغرياتها: سفر إلى خارج العراق مدفوع التكاليف، وفيلاً وارصدة.

وفي المقابل تشترط الفتلاوي على الخنجر أن يكون تعاملهما سري للغاية وحتى في حالة اللقاء بينهما فانها تفضل أن يكون بعيداً عن وسائل الاعلام.

وما انفك ممثلو ومندوبو الفتلاوي عن التردد على بيوت الخنجر في عمان، حيث يتكفّل الأخير بكل مصاريفهم إكراماً لسيدتهم الفتلاوي التي تقوم بدور كبير في إيصاله إلى مسعاه.

وخميس الخنجر يوصف بانه أحد أثرياء الازمات والحروب، استغل ظروف التغيير في 2003 واستحوذ على أموال لأسرة الدكتاتور صدام حسين وهي أموال الشعب العراقي في أصولها، لكن ذلك لم يمنع الفتلاوي من لقاءه، حيث ظهرت "فخورة" به، و "منتشية"، "مثنية" على كرمه، حين استقبلها في عمّان.

وكان إعلاميون وناشطون عراقيون تجاذبوا اطراف الجدال، عن "سر" سكوت النائبة حنان الفتلاوي عن التصريحات المحرضة على الجيش العراقي والحشد الشعبي من قبل رجل الاعمال العراقي خميس الخنجر.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 7  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   3
  • (1) - Salam J Bash
    13/12/2016 11:18:04

    بل انكم كموقع و اجراء سماسرة لكل الفاسدين اليوم تعملون بخدمة العبادي بعدما كنتم قبلا تلعقون بقايا صحون المالكي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •