2016/12/13 14:40
  • عدد القراءات 1637
  • القسم : المواطن الصحفي

اسعفوا أسرة الشهيدين.. الأب والإبن!

تنتظر الكثير من عوائل شهداء الحشد الشعبي الحصول على حقوقهم بعد اقرار قانون الحشد

بغداد/المسلة

أرفق الناشط كرار الغزي في رسالته الى زاوية "المواطن الصحفي" صورا لمنزل أسرة شهيد في الحشد الشعبي، مهيبا بالجهات المعنية، العناية بعائلات هؤلاء المضحين بدمائهم والذين يعيشون في حالة من نقض الغذاء ورداءة ظروف السكن.

وتدور رسالة الغزي حول أسرة الشهيد عبدالله مجيد بوشي وأبنهُ الشهيد بهاء، الذي استشهد بعد أربعة اشهر من استشهاد والده.

أسرته الان تعيش تحت سقف من "الجندل"، لايقيهم مطر الشتاء، ولديهم ابن مريض معاق، ولا يمتلكون ثمنا لشراء العلاج، ناهيك عن قطع راتب الاعانة الاجتماعية المخصص لهم، سهواً .

ودعا الغزي في رسالته، الجهات الحكومية وغير الحكومية والجهات ذات العلاقة الى المساعدة العاجلة لهذه الأسرة المضحية، فيما اعتبر عدد من الناشطين والمدونين في ذي قار، ان انصاف هذه الأسرة، وإنقاذها من وضعها الاقتصادي المتردي، لهو حق من حقوقها.

وتنتظر الكثير من عوائل شهداء الحشد الشعبي الحصول على حقوقهم بعد اقرار قانون الحشد الذي صوت عليه مجلس النواب في 26 تشرين الثاني 2016،،في الوقت الذي يخوض فيها قوات الحشد معارك شرسة لتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش.

وكان المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، قد أطلق في 10 حزيران 2014، فتوى الجهاد الكفائي، لمن يستطيع حمل السلاح، ليتم على ضوء ذلك تطوع شباب العراق في الحشد الشعبي، بمساندة القوات الأمنية في الدفاع عن العراق والمقدسات على إثر سقوط محافظة نينوى بيد تنظيم داعش العام 2014.


شارك الخبر

  • 15  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (1) - علي
    12/13/2016 8:53:11 PM

    ليش هو اكو حق بالعراق !!!! مجرد سؤال الى مقتدى و عمار و المالكي و جميع من صدعوا راسنا ابهذه المقوله . هيهات منا الذله . و احنا ابصايتهم الذله راكبتنا من اصبع رجلينا الصغير الى اعلى شعره ابراسنا .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com