2016/12/04 10:35
  • عدد القراءات 4144
  • القسم : المواطن الصحفي

الكريم.. النائب الذي استغرق كثيرا في أحلام ساحات الاعتصام

 يتحدث المواطن في رسالته عن دور "الوسيط" الذي كان يلعبه الكريم بين قيادات تنظيم داعش والمسؤولين والمقاولين والأثرياء

بغداد / المسلة

وصلت إلى "المواطن الصحفي" رسالة من المواطن  جاسم الدليمي، يتحدث فيها عن نفاق "السياسيين الذي اعتلوا منصات ساحات الاعتصامات في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى".

ويقول الدليمي ان مناسبة رسالته هو تجدد مزاعم سياسيين عن الانتهاكات بحق أهالي المناطق المحررة من قبل مقاتلي الجيش العراقي والحشد الشعبي.

"المسلة"، تنشر رسالة المواطن كما وصلتها، ولا تعبر الآراء التي وردت فيها بالضرورة عن رايها:

يقول المواطن: سياسيون بينهم نواب كانوا يعتلون ما يسمونها ساحات العزة والكرامة في صلاح الدين والأنبار ونينوى، تلك الساحات التي أذلت أهلها ودمرت مدنها، وكانت البوابة التي دخلت منها مجاميع داعش وهجّرت أهلها من منازلهم وقتلت الابرياء ودمرت الاقتصاد الوطني وانتهكت الحُرمات بدخول ارهابيين من جنسيات شيشانية وافغانية وليبية وسعودية وفلسطينية والقائمة تطول، لتدخل بعدها كل الدول لتصفية حساباتها مع بعضها البعض من جهة، ومع العراقيين من جهة أخرى.

ويتساءل المواطن: مثال على قيادات ساحات الاعتصامات النائب عن محافظة صلاح الدين شعلان الكريم، الذي ينعم بالحياة الرغيدة بأموال العراق لكنه يتآمر ضده.

وأرفق المواطن مع رسالته عدة صور لمنشورات غرّد بها شعلان الكريم على حسابه الشخصي في "لفيسبوك" أيام "الاعتصامات" تظهر الأولى وتاريخها 25-1-2013 كيف أنه يحيي المعتصمين في الخيم، فيما الصورتان الثانية والثالثة تحملان تاريخ 21-1-2013 ويقف فيهما محيياً المعتصمين من على المنصة أو كما سماها في منشوره "ميدان العز والكرامة"، إلى جانب قيادات أخرى.

ويتحدث المواطن في رسالته عن دور "الوسيط" الذي كان يلعبه الكريم بين قيادات تنظيم داعش والمسؤولين والمقاولين والأثرياء، حيث يستلم منهم "الجزية" ويوصلها إلى التنظيم، كما أنه كان وسيطاً أيضاً لاستلام مبالغ الفدية من ذوي الذين يخطفهم التنظيم ويطالبهم بأموال لقاء إطلاق سراحهم.

ويضيف: لم يقف جشع الكريم عند هذا الحد بل ذهب أبعد من ذلك، حين استلم أموالا من جهات خليجية لدعم أولئك الذين كانوا يترددون إلى ساحات الاعتصامات، لتنفيذ عمليات انتحارية.

ويعود المواطن ليتساءل: لماذا لم "ينزع" الكريم "عقاله" عندما سبى تنظيم داعش الاف العراقيات الايزيديات، كما فعل ذلك عندما وقف على منصة ساحات الاعتصام في حركة استدر فيها عطف البعض من القوم..؟!

وفي مقطع فيديو تداوله ناشطون عراقيون، يتحدث الكّريم ببرود واسترخاء عجيبتين، عن أنه يسكن في بيت ايجاره الشهري 50 ألف دولار، يتكفل مجلس النواب بدفع قسم كبير منه، فيما تسكن عائلته في اربيل في منزل إيجاره الشهري نحو 25 ألف دولار، إلى جانب منزله في مسقط رأسه في صلاح الدين.

المصدر: المسلة – تواصل اجتماعي -يوتيوب

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com