2016/11/30 09:22
  • عدد القراءات 951
  • القسم : وجهات نظر

أكبر معمرة في العالم لا تتبع النصائح الطبية

لم تستطع مورانو تناول بعض من كعكة عيد ميلادها أثناء الاحتفال إذ تقول إنها "تناولت قليلاً منها في المرة السابقة، إلا أنها لم تكن على ما يرام بعد ذلك"

بغداد / المسلة

احتفلت الإيطالية إيما مورانو، آخر الأحياء المعروفين الذين ولدوا في القرن التاسع عشر، بعيد ميلادها الـ 117، الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

مورانو وُلدت عام 1899، وتعد أكبر معمرة في العالم، ويبدو أن السر في طول عمرها يكمن بعدم اتباع النصائح الطبية المعتادة، بحسب ما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء.

قالت مورانو إنها تتناول بيضتين في اليوم. وبعض الكعك، ولكنها لا تأكل كثيراً بسبب تساقط أسنانها. وتعيش المعمرة بمدينة فيربانيا شمال إيطاليا على شاطئ بحيرة ماجوري.

وعلى خزانة رخامية السطح تقف شهادة منحها إياها سجل غينيس للأرقام القياسية تفخر بأنها أكبر معمرة في العالم.

تعد مورانو الأكبر سناً بين 8 أشقاء قد ماتوا جميعاً، وهي تعلم أن الناس يشعرون بالفضول نحوها.

تقول مورانو إن "الناس يأتون لزيارتها مع أنها لم تدع أحداً لزيارتها، وهم يأتون من أميركا وسويسرا والنمسا وتورينو وميلانو ومن شتى الأنحاء لزيارتها".

ولم تستطع مورانو تناول بعض من كعكة عيد ميلادها أثناء الاحتفال إذ تقول إنها "تناولت قليلاً منها في المرة السابقة، إلا أنها لم تكن على ما يرام بعد ذلك ".

وبعيداً عن الاحتفال بعيد ميلادها، تعد مورانو شخصية وحيدة، إذ عاشت وحيدة بعد انفصالها عن زوجها العنيف في 1938 بعد وفاة ابنها الوحيد في طفولته، وقد عملت في مصنع لإنتاج الأجولة (الشوالات) لكي تستطيع إعالة نفسها.

عاشت حياتها كاملةً معتمدة على نفسها، ولم تستعن بشخص للعناية بها بدوام كامل سوى العام الماضي فقط، كما لم تترك شقتها المكونة من غرفتين صغيرتين طوال 20 عاماً، بينما لم تغادر سريرها طوال العام الماضي.

ورغم تمتع مورانو بذهن يقظ، إلا أنها فقدت السمع بالكامل، وتتكلم بصعوبة، وتواجه صعوبة في الرؤية بما يعيق مشاهدتها للتلفاز، ما يدفعها لقضاء وقتها بين النوم وتناول الطعام الخفيف.

المصدر: وسائل إعلام أجنبية - المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •