2016/12/02 21:35
  • عدد القراءات 8724
  • القسم : المواطن الصحفي

سياسيون ومسؤولون اعلاميون يتوسطون لصالح استمرار توزيع "الشرق الأوسط" بالعراق

علاقة علاوي المعروفة بالصحيفة التي تبنت التسويق له طيلة الفترة الماضية، واستقبال المالكي لمراسلها حمزة مصطفى، بتنسيق من رئيس شبكة الاعلام العراقي علي الشلاه، يرجّح الخبر.

بغداد/المسلة

وردت رسالة الى زاوية المواطن الصحفي، في "المسلة"، من المواطن عماد حسن، قال فيها، ان "جريدة الشرق الأوسط السعودية، لا تزال تُطبع وتُوزّع في العراق.

وأفاد حسن بأن مصدرا مطلعا، كشف الجمعة الماضي، عن تدخل سياسيين متنفذين للحيلولة دون منع صحيفة الشرق الاوسط في العراق، من التوزيع.

ونقل حسن عن شهود عيان، قولهم ان الصحيفة لازالت حاضرة بقوة في الشارع العراقي، ولم يُتخذ بحقها أي إجراء، وكل ما قيل هو للاستهلاك الإعلامي.

"المسلة" في هذا الصدد، توجّه سؤالا الى الجهات المعنية لتوضيح حقيقة الِأمر، لكي يعرف المواطن العراقي، الإجراءات التي تم اتخاذها بحق صحيفة أظهرت العداء للعراقيين، وسوّقت الأكاذيب بحقهم.

وأشارت الرسالة الى أن سياسيين عراقيين متنفذين تربطهم "علاقات" بمكتب الصحيفة الرئيسي في لندن، وبمراسلي الصحيفة في العراق، وعدوا إدارة الصحيفة بالتوسط لمنع إغلاقها.

وأكدت الرسالة على ان الصحيفة طبعت عددها الجديد، ووُزّع في بغداد وباقي المحافظات.

وفيما أكدت الرسالة على ان رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، ورئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، يتوسطان لأجل استمرار توزيع الصحيفة، الا ان "المسلة" لم تتأكد من حقيقة هذه المعلومات.

غير ان علاقة علاوي المعروفة بالصحيفة التي تبنت التسويق له طيلة الفترة الماضية، واستقبال المالكي لمراسل الصحيفة حمزة مصطفى، بتنسيق من رئيس شبكة الاعلام العراقي علي الشلاه، يرجّح الخبر.

ونشرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في عددها الصادر، الأحد 20 تشرين الثاني 2016، تقريرا ورد فيه تصريح نسب إلى منظمة الصحة العالمية، بشأن ما وصفته بـ"تحذيرات أممية من حالات حمل غير شرعي في كربلاء"، فيما كذبت المنظمة ذلك، وأدانت بشدة إقحام اسمها في هذا التقرير الذي وصفته بـ"المفبرك"، كما هددت بمقاضاة ناشريه، ما دفع الصحيفة لحذف الخبر من موقعها الرسمي.

وندد عراقيون بالتقرير المفبرك الذي نشرته الصحيفة السعودية، لكن هذا التنديد العارم لم يمنع سياسيين عراقيين من استقبال رموز هذه الصحف "المعادية"، ما اثار جدلا بين نشطاء التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا استقبال سياسيين لصحافيين عملوا في الاعلام الخليجي المعادي، ليفاجأ المواطن بان هؤلاء يتم تكريمهم وتوظيفهم أيضا.

وتُظهر صور لنوري المالكي وهو يستقبل حمزة مصطفى احد مراسلي "الشرق الأوسط" في الوقت الذي صدرت بحقه مذكرة قبض من القضاء العراقي.

ولا تزال ردود أفعال العراقيين بشأن أكاذيب صحيفة "الشرق الأوسط" مستمرة، في الوقت الذي دعا فيه ناشطون ومدنيون الى مقاطعة الصحيفة ومقاطعة كل من يتواصل معها، واقالة الذين يتسترون على الصحيفة ويسعون الى تأهيلها من جديد.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - mimo
    03/12/2016 14:43:18

    يعني شنو قصدكم حزب الدعوة فاسد؟؟؟؟ العبادي ورئيسه المالكي..



    حجازي
    04/12/2016 20:05:32

    اذا حزب الدعوة مو فاسد لهد شلون وزيرهم عبد الفلاح السوداني سرق 3 مليارات دولتر وعايش بلندن ..وقرايبه وعايلته عايشين ويصرفون بهالملايين بالعراق والحكومه ساكته ..حزب الدعوه نشر الفساد بكل وزاره اخذهه .

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •