2016/12/04 14:23
  • عدد القراءات 4576
  • القسم : المواطن الصحفي

عضو بـ"النزاهة" يشارك الفتلاوي حملاتها الترويجية.. ويتستّر على ملفات فسادها

العماري وصل الى منصبه في النزاهة بعد "وساطة" من الفتلاوي

بغداد/المسلة: ذكّرت رسائل عديدة وصلت الى "المسلة" في خلال الفترة القريبة الماضية، بالصمت على تجاوزات النائبة حنان الفتلاوي على القوانين والأنظمة، بل وضربها عرض الحائط ، حتى القيم الأخلاقية التي هي من سمات السياسي وممثل الشعب.

وأفادت عدة رسائل بان تقرير "المسلة" السابق الذي اثار قضية استثمار النائبة حنان الفتلاوي، لدوائر الدول ومناصب هيئة النزاهة، لمنافعها الشخصية لاسيما حملاتها الترويجية، لم يتمخض عنه أية إجراءات من قبل الجهات المعنية.

وكان التقرير قد ارفق صورة فوتوغرافية، بعثها مواطن عراقي الى "المسلة"، وتظهر فيها الفتلاوي وهي تزور احدى العشائر في محافظة بابل ويظهر خلفها في جولتها "الخاصة" التحشيدية لكسب المزيد من الأصوات، المدير العام للدائرة الادارية والمالية في هيئة النزاهـة باسم العماري.

وأفادت الرسالة ان العماري وصل الى منصبه في النزاهة بعد "وساطة" من الفتلاوي، ليتساءل كاتب الرسالة " كيف تتوقعون محاسبتها من هيئة النزاهة علما ان الفتلاوي هي التي سعت إلى تعيين العماري في الهيئة".

وتساءل كاتب الرسالة: ما الذي يفعله عضو في النزاهة في مثل هذه الفعالية السياسية التي تُوضع في خانة الطرق الملتوية لتعيين أفراد لمناصب حساسة لاسيما في هيئة النزاهة لاختراقها، وابتزازها لغرض السكوت على الفاسدين.

وتكشف الصورة ما يحدث بالضبط من قبل نواب يتشدقون بالإصلاح فيما يغوون الناس بالتعيينات والصفقات معتقدين ان ذلك يحدث بعيدًا عن أبصار المواطن ومسمعه.

وعُرف عن الفتلاوي لاسيما في محافظة بابل التي تنحدر منها، استغلالها للوساطات في التعيين وارتكازها على الأعراف الاجتماعية البالية، لكسب الأصوات، حيث تركّز حملاتها الدعائية على القرى والأرياف وليس في المدينة، لأنها تدرك انخفاض شعبيتها بين أوساط المتعلمين بين أهل المدن، فتلجأ الى الإماكن التي تكثر فيها الامية، وقلة الوعي للترويج لنفسها.

الى ذلك كشف مراسل "المسلة" في بابل عن أسئلة كبيرة تركها محاولات استجواب وزراء، وما خلْفه من فساد كبير بين الكثير من النواب وأبرزهم حنان الفتلاوي.

وتلمّع الفتلاوي صورتها بشهادات التزكية لتعيين هذا الشخص او ذاك، وتهديد المسؤول الحكومي، اذا ما رفض تعيين الأشخاص المرشحين لشغل الوظائف من قبل الفتلاوي.

 هذا النوع من الفعاليات المريبة لنائب مع عضو في النزاهة، يكشف ربما سبب التأخر في كشف الكثير من قضايا الفساد بحق نواب.

وفي هذا الصدد يسترجع أهالي بابل أسئلة لم تجد جوابا الى الآن، عن أسباب عدم استمرار اتخاذ إجراءات الاجتثاث بحق الفتلاوي التي شغلت منصب عضو فرقة بحزب البعث.

 وتداولت الأوساط الإعلامية في العام 2014، كتابا رسميا من هيئة النزاهة يتضمن معلومات عن شمول النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي بإجراءات المسائلة والعدالة لانتمائها لحزب البعث المحظور.

 وأفادت وثيقة رسمية صادرة عن هيئة النزاهة بان النائبة حنان الفتلاوي مشمولة باجتثاث البعث لكونها كانت عضو فرقة في حزب البعث كما انها تجمع بين وظيفتين في آن واحد من الدولة.

 وكانت جلسة استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي، في ‏، 01‏ آب‏، 2016، قد كشفت في واحدة من التفاصيل الكثيرة التي تخلّلتها، عن ذلك التحالف بين كل من النائبة حنان الفتلاوي، والنائب السابق حيدر الملا، ورجل الاعمال المتهم بالإرهاب خميس الخنجر، ذلك التحالف الذي أرست أركانه زيارة الفتلاوي الى العاصمة الأردنية عمان في العام 2012 ولقاءها خميس الخنجر، وهو ما يفسر سكوت الفتلاوي على أجندة الخنجر التقسيمية وتآمره على الشعب العراقي على رغم ادعائها بانها ضد الإرهاب والأجندة الطائفية والمناطقية.

مصدر : المسلة


شارك الخبر

  • 57  
  • 29  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   4
  • (1) - البصراوي
    12/4/2016 9:26:09 PM

    يجب فتح ملفات فساد المالكي وحنان الخنجر وعدم التستر عليهم وكذلك ملفات فساد محافظ بغداد السابق ومكل من كان محافظ للبصرة الى يومنا هذا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (2) - المهندس اياد
    12/9/2016 1:00:25 PM

    ﻻيوجد اي جديه في محاسبة الفساد ،الامور واضحة جدا والصحافه تعمل بأتجاه كشف من يعارض المفسدين وتحديد شخصياتهم حتى يتم كتم انفاسهم ،وألا ما الداعي للسكوت عن مسؤل حكومي سرق مليارات وﻻ زال يعمل واخر كشفت السلطات البريطانيه عن حجم ثروته الهائله لكنه ﻻ زال حي يرزق ولم يتم استدعائه حتى لمجرد السؤال فقط عن مصدر هذه الثروه الهائله وهو من حزب حكم وابلى في الحكم!!! لم يحاكم اي لص حكومي عن سرقات قام بها وان حدث ذلك فلمجرد تنفيذ دعائي ﻷعطاء صوره عن نزاهة القضاء في العراق !اغلب المسؤلين اللصوص والذين واجهوا احكام بااسجن لم ينفذ فيهم الحكم مجرد ادعاء وتحقيق وحجز لمدة بسيطه !وكيف ينفذحكم بشخص يعتبر قائد في حزب واغلب الداخليه تدين له بالوﻻء؟كفاكم سخريه بالشعب ....مواضيعكم اصبحت ممله في هذا الجانب وليس لها اي مصداقيه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - هوزاد كريم
    12/13/2016 3:59:23 AM

    لم يكن هذا غريب في زمن العجائب في العراق وهناك ما هو اكثر من ذلك وكل شاهد ماذا فعل الملحق العسكري العراقي في الصين العميد علي فاضل حسن ورغم الكثير من الاخطاء العسكرية التي لا تغتفر وهي اداء التحية العسكرية في رجله اليسرى وحمالة الرتب وهي لعقيد فما دون والقاردون الذي في الجهة اليسرى وليست اليمين والقميص الاخضر الذي يرتديه والحضوره للاجتماع في اليوم الثاني والصفقات التسليح المشبوهة والاتصال والمحاولة في التعاقد مع شركات ليست رصينة نشاهد قد تم تمديده لعدة اشهر بل تجاوز ذلك ورغم الانتقادات للمحلقية وكادرها ومحاسبها فارس خضر عباس قامت وزارة الدفاع بسحب جوازات البدلاء الذين قد تم اختيارهم للذهاب للصين بدل الكارد الموجود للانتهاء المدة المقررة وما خفي كان اعظم المحاصصة والرشاى والتداخلات السياسية ومحاولة الملحق والكادر انهم يخدمون العراق بالذهاب لحفلة تاسيس الجيش الصيني وفي يده كاس هكذا تكون خدمة العراق وجنود تضحي بارواحها واناس تلهي وتتسكع في شوارع بكين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com