2016/12/12 11:10
  • عدد القراءات 1073
  • القسم : وجهات نظر

وفاة المفكر السوري صادق جلال العظم في ألمانيا

كتب العظم في الفلسفة ودراسات ومؤلفات عن المجتمع والفكر العربي المعاصر. وهو عضو في مجلس الإدارة في المنظمة السورية لحقوق الإنسان.

بغداد/المسلة

توفي المفكر السوري صادق جلال العظم عن عمر يناهز الـ 72 عاما إثر صراع مع مرض عضال.

ونشر نجلا العظم، عمرو وإيفان، نعيا تناقله السياسيون والناشطون جاء فيه: "نعلمكم ببالغ الحزن والأسى وفاة والدنا صادق جلال العظم الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول في منفاه برلين، ألمانيا".

وصادق جلال العظم، المولود بدمشق سنة 1934، هو مفكر وأستاذ فخري بجامعة دمشق في الفلسفة الأوروبية الحديثة. كان أستاذاً زائراً في قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة برنستون حتى عام 2007.

درس الفلسفة في الجامعة الأمريكية، وتابع تعليمه في جامعة ييل بالولايات المتحدة. وعمل أستاذاً جامعياً في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى سوريا ليعمل أستاذا في جامعة دمشق في 1977–1999.

وانتقل للتدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت بين 1963 و1968. وعمل أستاذا في جامعة الأردن ثم أصبح سنة 1969 رئيس تحرير مجلة الدراسات العربية التي تصدر في بيروت.

عاد إلى دمشق عام 1988 ليدرس في جامعة دمشق، وتمت دعوته من قبل عدة جامعات أجنبية ثم انتقل إلى الخارج مجددا ليعمل أستاذا في عدة جامعات بالولايات المتحدة وألمانيا.

كتب العظم في الفلسفة ودراسات ومؤلفات عن المجتمع والفكر العربي المعاصر. وهو عضو في مجلس الإدارة في المنظمة السورية لحقوق الإنسان.

من أبرز أعماله:

نقد الفكر الديني (1969)

الاستشراق والاستشراق معكوساً (1981)

ما بعد ذهنية التحريم (1992)

دفاعا عن المادية والتاريخ

في الحب والحب العذرى

النقد الذاتي بعد الهزيمة (عن نكسة عام 1967)

المصدر: RT - المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - يشار
    12/12/2016 4:24:32 PM

    قله من الاجيال الشابه تعرف هذا المفكر العظيم في كتابه الذي اصدره نقد الفكر الديني-علمائنا ومفكرينا يرحلون -امام عمئم ايات الله فتصدرى فتوى لعبة الشطرنج حرام واللعاب الانترنيت حرام-كما نحن محتاجون الى مفكر عظيم مثل صادق جلال في هذا الوقت العصيب-امة لاتحترم مفكريها ومثقفيها وتعتمد على عمائم الفكر الديني فهي قابله لي الاندثار في القرن الواحد والعشرين؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •