2016/12/14 18:05
  • عدد القراءات 3059
  • القسم : المواطن الصحفي

هؤلاء يرفض الشعب العراقي إشراكهم في أية تسوية تأريخية

 تكشف متابعة "المسلة" لآراء العراقيين عن الرفض لأية تسوية "مُذلّة" بحسب تعبير بعض المواطنين، بل في "مصالحة" مجتمعية يُحاسب فيها كل من دَعَم واشترَك في جرائم تنظيم داعش"..

بغداد/المسلة

تعّبر رسالة وردت الى "المواطن الصحافي" عن الرفض الشعبي لتسوية اطلِق عليها صفةُ "تأريخية"، يحتمل ان تشمل جهات وجماعات مسلحة تلطخت أياديها بدماء العراقيين.

وكان هذا "المفهوم" قد اعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادي بتأكيده على ان أية مصالحة "لن" تشمل تنظيم داعش أو اية جهة متورطة في دماء العراقيين.

وتنقل الرسالة جدلا في الشارع العراقي حول "مشروع التسوية" الذي أطلقته الاوساط السياسية ومن سيكون طرفا فيها، فيما يبدو واضحا من ردود الافعال عن وجود رفض لكل متورط في التخريب والقتل والتدمير.

وتسمّي رسالة الناشط كريم الحسني قائمة بالمجاميع الارهابية التي يحتمل ان تشملها التسوية، وفق وجهة نظره. معتبرا ان "هكذا تسوية سوف تلعنها دماء الضحايا من الشيعة والسنة والمسيحيين والايزيديين وكل قطرة دم سالت على أيدي هؤلاء الإرهابيين".

وفيما يلي قائمة المجاميع الارهابية التي سمّتها الرسالة:

داعش كأفراد وليس كتنظيم

ألوية الناصر صلاح الدين

حماس العراق

كتائب ثورة العشرين

جيش النقشبندية

البعثيون من جماعة يونس الاحمد

هيئة علماء المسلمين/مثنى حارث الضاري

البعثيون جماعة عزت الدوري

الجيش الاسلامي / احمد الدباش.

الجهاد والتوحيد

مجلس شورى المجاهدين/عبدالله الجنابي.

جيش المجاهدين/ناصر الجنابي.

شخصيات يحتمل إشراكها في التسوية ويرفضها الشعب العراقي

سلطان هاشم

طارق الهاشمي

رافع العيساوي

اثيل النجيفي

علي حاتم السلمان

خميس الخنجر ومعه كل قادة الاعتصامات والتحريض (ثوار العشائر)

ووفق استطلاعات "المسلة" فان الكثير من العراقيين يرفضون أي مشروع "تسوية" مع الذين دعموا الإرهاب وموّلوه.

وتابع العراقيون فعاليات، الأسبوع الماضي، بدأت من العاصمة الأردنية عمان، وشهدت لقاء شخصيات عراقية حول المصالحة.

وتكشف متابعة "المسلة" لآراء العراقيين عن الرفض لأية تسوية "مُذلّة" بحسب تعبير بعض المواطنين، بل في "مصالحة" مجتمعية يُحاسب فيها كل من دَعَم واشترَك في جرائم تنظيم داعش"، بحسب تصريح رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وفي انتقاد واسع لأية مصالحة تشمل الإرهابيين وداعميهم، انتشرت تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، تشير في مجملها الى ان السعي الى جعل المصالحة سفينة يستقلّها من هبّ ودبّ، ستفقد ثقة العراقيين بالساعين الى هذا "النوع" من التسوية، وتجعلهم يصابون بخيبة أمل في أي خطوة في هذا الاتجاه، ناهيك عمّا يمثله من خيانة لدماء ضحايا الإرهاب.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 37  
  • 19  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - البصراوي
    15/12/2016 06:49:09

    قائمة الاسماء ناقصة اسم حنان الفتلاوي وشيخ عشيرتها وظافر العاني القذر ونوري كامل المالكي واثيل النجيقي والبرزاني



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •