2017/01/07 05:55
  • عدد القراءات 579
  • القسم : ملف وتحليل

نخب سياسية وبرلمانية تتحدث لـ"المسلة" عن أمنياتها وآمالها في 2017

أمنيات في أن يكون 2017 عام الحل لمجمل المشكلات وعام المصالحة للانطلاق بمسيرة الإعمار والازدهار.

بغداد/المسلة:

تتجسّد أمنيات العراقيين في العام الحالي مثلما الأعوام الذي سبقته في "هموم" مشتركة بين الجميع، يحتل صدارتها، الوضع الأمني والاقتصادي، وتحسين دخل الفرد، فيما أحدث تنظيم داعش الإرهابي باحتلاله لعدد من المدن تغييراً طفيفاً في تراتبية أمنيات 2017، لتتركز على تحرير المدن وعودة النازحين الى سكناهم، ومحاربة الفساد.

ولكن تحقيق الامن والسلام لم يكن غائبا عن هذه الامنيات بل كان في صدارتها لما شهده الواقع من ظروف قاسية وتحديات بحسب المتحدث باسم الحكومة العراقية الدكتور سعد الحديثي، الذي تمنى في حديثه لـ"المسلة" ان يكون العام الجديد مختلفا عن سابقاته من الأعوام، بتحقيق النصر على الإرهاب وان ينعم العراقيون بالسلام والأمن والتعايش والمحبة بين جميع أطياف الشعب العراقي.

تحقيق الازدهار الاقتصادي وتفعيل الصناعة المحلية كان رفيق أمنيات النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي همام حمودي، الذي تمنى في حديثه لـ"المسلة" ان "يتحقق الازدهار الاقتصادي، والاعتماد على البضائع المحلية بدلا من الاستيراد، كما تمنى ان يكون عام 2017، خالٍ من الارهاب".

كما تمنى الأمين العام المساعد لمنظمة بدر ابو مريم الانصاري، في حديثه لـ"المسلة" ان تمنح لكل مقاتل في الحشد الشعبي قطعة ارض سكنية تثمينا لجهودهم في تحرير الارض والعرض والحفاظ على سيادة البلد من خطر تنظيم داعش.

فيما قال رئيس كتلة التغيير البرلمانية هوشيار عبدالله، في حديثه لـ"المسلة" ان الأمل يتركز في رؤية العراق بلدا آمنا مستقرا ومتصالحا مع نفسه مزدهرا ينعم أبناءه بالخير والرفاهية ويتمتعون بنفس الحقوق والواجبات، وان تٌحل جميع المشاكل العالقة ما بين حكومتي بغداد واربيل.

وفي العالم الافتراضي، أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاغ "#امنيتك_في_عام_2017"، بمناسبة بدء السنة الجديدة.

وتفاعل النشطاء فيما بينهم، حيث شهد الهاشتاغ تغريدا كبيرا على "توتير" وتدوينات ليست بالقليلة على "فيسبوك" أيضا، و كانت من أبرز الأمنيات لهذا العام عودة الأمان والاستقرار في ظل ما تشهده الساحة العراقية بشكل خاص والعربية بشكل عام من تطورات، وأن يكتب النصر لمعركة الحشد الشعبي والقوات الأمنية ضد التنظيمات الإرهابية.

ويأمل العراقيون فيما كتبوه على صفحات العالم الافتراضي، كثيرا على رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي والجيش والحشد الشعبي في إتمام تحرير المدن والأراضي المستباحة من قبل داعش والحفاظ على سيادة العراق أمام التدخلات المحدقة بالعراق، متأملين تجاوز الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالبلد نتيجة انخفاض سعر برميل النفط في الأسواق العالمية.

بدروه يأمل النائب عن التحالف الوطني الكردستاني، اشواق الجاف، في حديثها لـ"المسلة" في تقديم المزيد من الدعم والمساعدة الى الأطفال والنساء النازحين والعمل على تعجيل حركة المعركة للقضاء على الارهاب.

وتمنى رئيس كتلة الصادقون البرلماني حسن سالم، في حديثه لـ"المسلة" ، القضاء على الفكر الارهابي التكفيري ومحاسبة السعودية على جرائمها بحق شعوب المنطقة طوال السنوات التي مضت، والعمل على برنامج مصالحة لجميع دول المنطقة للخلاص من الحروب والعيش بسلام.

 

التوافق السياسي بين جميع المكونات والأطراف لحل جميع الأزمات العالقة التي يشهدها الواقع السياسي كان رفيق الدعوات بالامن والسلام على حد قول رئيس لجنة النزاهة البرلمانية النائب عن اتحاد القوى طلال الزوبعي في حديثه لـ"المسلة".

الى ذلك تمنى النائب عن كتلة الرافدين مقرر مجلس النواب عماد يوخنا، في حديثه لـ"المسلة" توفير الحماية اللازمة للمكون المسيحي، وبقائهم في العراق دون الخروج منه، كما دعا الى تحسين العلاقات البرلمانية لتقديم ما هو افضل للمواطن العراقي مع بدء العام الجديد.

النظر في ملف الخدمات واصلاح البنى التحتية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاستثمار، أمنيات جاءت على لسان النائبة عن كتلة التغيير شيرين رضا، التي قالت في حديثه لـ"المسلة": "نتمنى الاهتمام بالخدمات والبنى التحتية للبلد والتعاقد مع الشركات المستثمرة لبناء العراق".

ودعا النائب عن كتلة الاحرار عبد العزيز الظالمي، في حديثه لـ"المسلة" الى إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، والعمل على اتمام استبدال الكابينة السياسية وفق البرنامج الإصلاحي الذي نادى به السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي.

والنائبة عن ائتلاف العراقية جميلة العبيدي تمنت في حديثه لـ"المسلة" تحرير نينوى، وإعادة النازحين الى مناطقهم بالسرعة الممكنة، وإعداد برامج تأهيل للمتضررين من تنظيم داعش الارهابي.

بالمقابل، قال النائب عن التحالف الوطني جاسم محمد جعفر، في حديثه لـ"المسلة" إننا "نأمل في رؤية الأمن والأمان والاستقرار في جميع ربوع العراق وفي رؤية عراق خال من الفقر وينعم أبناؤه بحياة كريمة الى جانب أمنياته في تبني مشروع وطني شامل وجامع من شأنه إيجاد الحلول لمختلف مشكلات العراق وفتح الطريق أمام نافذة الحوار بين الفرقاء السياسيين العراق على قاعدة الحقوق والواجبات ومصلحة العراق العليا بعيدا عن المصالح الحزبية والطائفية الضيقة".

وتمنى النائب عن كتلة بدر حنين قدو في حديثه لـ"المسلة" ان يكون عام 2017 عام الحل لمجمل المشكلات وعام المصالحة العراقية الخالصة للانطلاق بمسيرة الإعمار والازدهار.


 مصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - محمد حميد
    1/7/2017 3:12:33 PM

    شلون نخب الله يجرم؟؟؟؟!!!! 99% منهم لو تعرضهم بسوك الزلم والنسوان ميجيبون 3 دراهم . نخبة لصوصية يمكن... لكن نخبة سياسية ؟! اكيد مالهم علاقة بالسياسة !!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com