2017/02/11 09:30
  • عدد القراءات 6727
  • القسم : المواطن الصحفي

الهبابي .. إطلالة نجومية للانتخابات بعمليات التجميل والمتاجرة بـ"التصريحات"

نهلة الهبابي وحنان الفتلاوي وجهان لنفس العملة التي يتم تداولها بالمزاعم وشراء الأصوات بالوعود الزائفة وعمليات التجميل استعدادا لإطلالة نجومية في الانتخابات.

بغداد / المسلة

تكشف رسالة الى "المواطن الصحفي" من الناشط في الشأن السياسي، - كما وصف نفسه -، محمد سالم، عن مواقف مرتبكة ومثيرة للبحث، عن النائبة نهلة الهبابي وأسباب تصريحاتها التي تفتقر إلى المعلومة الصحيحة، و الموقف المتوازن.

ويبرز في هذا الصدد، ضبط مفارز الأمن الوطني أدوية غير صالحة للاستهلاك، في الشركة التي تمتلكها، واعتقال ثلاثة من إدارتها بينهم قريبٌ لها.

وتميط الرسالة اللثام، عن ادعاءات الهبابي في انها "صيدلانية"، فيما الواقع يشير إلى أنها "ممرضة" ولا تحمل شهادة تؤيد ادعاءاتها.

"المسلة"، تنشر رسالة المواطن كما وصلتها، عملا بحرية الرأي والنشر، دون أن تتبنى رأياً محدداً بشأنها:

 

 زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى "المسلة" وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، ويمكن لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق أو اتهامات.

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".

نص الرسالة:

كانت تصريحات النائبة عن ائتلاف "دولة القانون" نهلة الهبابي على الدوام، عبارة عن سلسلة من اتهامات للكتل السياسية والجهات "غير" المنتمية اليها، في حضورها الدائم على الشاشات، تردّد ما تُمليه عليها الجهة التي تدعمها وتموّلها، كاشفة عن "اجترار" سياسي، لا تعرف نتائج تصريحاتها، ولا تنطلق من "خلفيات" صحيحة تبني عليها ما تتفوهّ به من عبارات، الأمر الذي دعا أحد الناشطين إلى وصفها بـ(الببغاء) لكثرة خطابها وتشابهه في الطريقة والنتائج المتمخّضة. واليكم سلسلة من ذلك:

في 21-11-2015 اتّهمت الهبابي، مقتدى الصدر وعمار الحكيم بـ"عدم نصرة المظلومين".

في 21-4-2016 وصفت كتلة بدر نتيجة لمواقفها من الأحداث السياسية بـ"قوم الأعراف" لا هم بالجنة ولا بالنار.

في 24-4-2016 أعلنت أنه "سيتم انتخاب هيئة جديدة لرئاسة البرلمان ليتم بعده استجواب العبادي وإقالته".

وفي 30-4-2016 صرحت بأن "الرئاسات الثلاث وكتل المحاصصة تتحمل مسؤولية الفوضى التي جرت في البرلمان".

وفي 1-8-2016 قالت أن "رئيس البرلمان سليم الجبوري يحاول جر البرلمانيين إلى الصدام".

وبلغ أوج صلفها السياسي الناجم عن الانقياد الأعمى لعاطفتها "الحزبية" تفسيرها المغرض لتصريح لرئيس الوزراء حيدر العبادي، عن قانون العفو، في استلهام خاطئ للقصد، وعدم القدرة على القراءة السياسية، وتعمّد التفسير على نحو يخدم جهة سياسية، تسعى الى إخفاء حقبة هزائمها، لكنها تُخطأ فتظهرها، ما يجعلها موضع تهكم، بين أوساط الشعب والنخب على حد سواء. ذلك أن المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء حيدر العبادي في 27- 12- 2016 كان شاملا في الحديث عن مواضيع شتى وكان من أبرز محاوره، "قانون العفو العام"، وليس "تزوير الانتخابات"، الذي ذكره في سياق حديثه عن آليات العفو، وعن وجود "قلة قليلة" من موظفي انتخابات، قاموا بعمليات تزوير، مشددا على انهم نسبة صغيرة، من بين آلاف الموظفين.

التناقض في كلام النائبة، واضح، ويفضح "ردة فعلها"، تجاه "فعل" لم يحدث، ساعية الى الظهور في هيئة المدافعة عن الجهة السياسية التي تمثلها، لكي تنال الاستحسان والثناء على بطولة زائفة، ونجومية إعلامية. لقد نسيت النائبة التي بدت في عباراتها مسعورة وموتورة، ان قانون العفو، هي من صوتت عليه والذي يتبني الصفح عن الكثير ممن لا يستحقونه. وفي هذا النطاق، يتوجب الشكر للهبابي لانها برهنت على حرص رئيس الوزراء على إبعاد المزورين عن العفو، من دون أن تدري.

وكان رد الفعل على الهبابي من النائبة عن ائتلاف دولة القانون ابتسام الهلالي، التي اكدت على أن "التصعيد من قبل النائبة نهلة الهبابي تجاه شخص رئيس الوزراء غير مقبول ونقف بالضد منه، خاصة إننا نعيش حالة حرب ضد الإرهاب وهنالك انتصارات تتحقق على الأرض في محافظة نينوى".

ومطلع 2015 زارت الهبابي معسكراً للجيش يتدرب فيه مقاتلون نازحون، وألقت بينهم كلمة مستهجنة حين اتهمتهم بـ "الجُبن" و"التخاذل"، ما دعا الجنود الى الرد عليها وإهانتها.

وتكرّر هذا الموقف عندما كانت الهبابي بصحبة النائب حسين المالكي (أبو رحاب) وأهانت عوائل نازحة، الامر الذي تسبب في طردها أمام وسائل الإعلام.

 وخلال شهر رمضان المنصرم أطلت الهبابي على إحدى الفضائيات المحلية وهي تقدم مائدة عامرة بشتى أصناف المأكولات ما أثار استياء النازحين من أبناء جلدتها، الذين يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة.

بعد كل ذلك، فقد تعمدت الهبابي الغموض في سيرتها، فحتى في موقعها الرقمي الرسمي، لن تجد سوى العبارات التالية التي تسرد مسيرة حياتها: "نهلة حسين هبابي، عضوة مجلس النواب العراقي، دولة القانون / محافظة نينوى"، ما يدفع الى القول أنها لا تمتلك سيرة سياسية، فهي ليست أكثر من (سياسيّة صدفة) أسعفها المقعد الذي نالته في البرلمان، بامتيازاته، وتخصيصاته لتستثمر ذلك لا خدمةً للناس الذين انتخبوها بل لتعزيز اعداد عمليات التجميل لاجل الظهور النجومي على الفضائيات، فيما أولئك الذين وصلت بأصواتهم في خيم النازحين، لم تمد لهم يوماً يد العون والمساعدة.

هنا يبرز السؤال : ماذا قدمت الهبابي لأولئك النازحين من أبناء محافظتها ؟.

و في 26 تشرين الأول 2015 ضبطت مفارز الأمن الوطني بالجرم المشهود كميات كبيرة من الأدوية الفاسدة (الأكسباير) في مخازن شركة المشجّر لتجهيز الأدوية (العائدة للهبابي) في منطقة البتاويين ببغداد، وتم غلق الشركة المسجلة باسمها بالشمع الأحمر، كما تم اعتقال ثلاثة من أفراد إدارتها من ضمنهم ابن عم النائبة الهبابي بتهمة المتاجرة بالمخدرات.

الاستغراب الأكبر تكرار الهبابي ادعاءاتها بأنها صيدلانية خلال لقاءاتها التلفزيونية وكيف تتجرأ الكذب، والحقيقة أنها كانت تعمل "مضمدة" في إحدى المراكز الصحية في تلعفر وقدمت للدراسة في كلية الصيدلة في بغداد على حساب الوزارة، وقد رسبت وتمّ ترقين قيدها وتغريمها.

ولا تمتلك الهبابي مؤهلا سياسيا او ثقافيا، لكي تصبح سياسية او نائبة ممثلة للشعب، الا ان الصدفة لعبت دورها في الحصول على أصوات كافية في الانتخابات تؤهلها لشغل مقعد نيابي، لكنها بعد ذلك تنصلت عن كل الوعود التي واعدت بها الناس عندما كانت تتجول في باص الدعاية، وتطرق أبواب البسطاء.

وفي الختام، فان نهلة الهبابي وحنان الفتلاوي وجهان لنفس العملة التي يتم تداولها بالمزاعم وشراء الأصوات بالوعود الزائفة وعمليات التجميل استعدادا لإطلالة نجومية في الانتخابات.

انتهت الرسالة

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 7  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - ali
    2/13/2017 6:29:45 PM

    يجيلهم حالهم حال الكثير من الحرامية والمجرمين .. حسبنا الله ونعم الوكيل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - bana
    2/18/2017 3:57:28 PM

    يوم ورة يوم ننصدم بهالشخصيات الخالية من الضمير و التي لا تحمل في طيات وجهها الا ملامح الفساد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (3) - sama
    2/18/2017 4:43:18 PM

    سيماهم في وجوههم !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (4) - sama
    2/18/2017 7:03:54 PM

    سيماهم في وجوههم !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (5) - sama
    2/18/2017 7:04:31 PM

    سيماهم في وجوههم !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (6) - sama
    2/18/2017 7:04:44 PM

    سيماهم في وجوههم !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (7) - حنين عامر
    2/18/2017 7:47:00 PM

    نهلة الهبابي لو بيها خير جان دافعت عن الجمهور الي انتخبها .. بس هي حالها حال الفتلاوي ونصيف شتترجى منهم !



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com