2017/01/04 20:55
  • عدد القراءات 5438
  • القسم : آراء

"المسلة" 2017.. تصعق الفاسدين والمنافقين والمُرائين..

بغداد/ المسلّة:

المسلة في 2017.. عَوْدٌ على عَوْدٍ، إصرار على الأسلوب، وتعزيز للمحتوى الذي لا يُهادن.

وعبر سنوات، كان صوت "المسلة" يتعالى على ضجيج طبول الفاسدين والإرهابيين والذيول..

وفي 2017 تؤكد "المسلة" الإصرار ذاته في المزيد من التنكيل بهؤلاء، ومعهم أصحاب الأقلام المنافقة، العاجزين عن اللحاق بالإنجاز، فسعوا الى التمويه من دون جدوى.

"المسلّة" في 2017، تؤكد على أنها "صدوقة" لمن يصدق العهد بالجهد الوطني ضد الإرهاب، ومع كل فصيل يقاتله، وفعالية تنبذه..

غير مهادنة لأقلام المرتزقة التي ارتضت لنفسها أن لا تسعف "المقاتل" حتى ولو بكلمة..

يشرّف "المسلة" أن الأخصام مرتبكون أمامها، ومن شدة ارتجافهم انهم أضحوا لا يردّون عليها، لان جوابها يصعقهم.

يشرّف "المسلّة" ان النخب تستيقظ على وقع اخبارها، فتتحسّس جسدها فيما اذا شظية من "المسلة" أصابتها.. فيما المواطن يثني ويشكر، ويتابع لان "المسلةّ" أضحت صوته..

في 2017.. "المسلّة" تغربل وتنفض المتراكمَ من غبار الزمن، نحو آفاق جديدة في سرعة المعلومة، ودقّة الخبر، ومسؤولية الطرْح.

وقبل كل هذا، ستكون شجاعة اكثر من ذي قبل..

ستفصح الفاسدين...

المنافقين..

المُرائين..

أصحاب الأقلام الدنِسة المرتبطة بدولار داعمي الإرهاب، وصحفهم..

الموتورين، من المقاتل العراقي في جيشه وحشده الذين يرون في الديمقراطية نافذة لتمرير الأجندة المريبة..

"المسلّة" في 2017، تؤكد عمق الفِكرة، ومسؤولية الهدف، وتحاليل لما بعد الوقائع، ونبوءات لما هو آت، محاكية المعنى التأريخي للاسم الذي حملته وهو "المسلة"، الصخرة التي نحتت الحضاراتُ، القوانينَ والنظم والرسوم الملكية والدينية على أضلاعها.

نحن اليوم نخوض غمار التجربة، ونحتفي بالقارئ الوطني، والكاتب الوطني، ونحارب بلا هوادة، الكتّاب الذيول، والسياسيين الذيول، والإعلاميين الذيول.

فنّيا، تعاهد "المسلة" على الشكل الفضفاض، والجوهر الفضفاض الذي يتسع لجنان الثقافة، وتحليلات المواقف، و (الالتقاطات) العابرة، و اللحظات المِفْصليّة، إذ يلمس القارئ خيطاً متجانساً يربط الأحداث والأسماء.

لكنها في كل ذلك، تفضح التابعين والأذناب، وتخرسهم، وتُودِي بهم الى المأزق الذي يستحقون، بالكلمة، والحقيقة.

"المسلّة "في 2017.. تستنهض ذهن القارئ وتستجيب لأفكاره، ومقترحاته، عِبر تبنّي وجهة نظره، أو عبر "التعليقات" على المواد المنشورة، إذ تحرص على ان تكون منبراً لتبادل المفاهيم والآراء بمهنيّة عالية.

وإذا كان الجَمْع، أشاد بـ "المسلّة" من قبلُ، فنحن على ثقة، من ثنائه عليها في المستقبل، بعدما ترسّخت التجربة، واختمرت الفكرة.

وفي ظل التدفق الاعلامي الكثيف كالدُّخانِ فوق رُؤوس الجبال، تعاهد "المسلة" قرّاءها بأنها لن تكون ضحية نجاحها، ولن تتشابه مع غيرها، بل إن الخبر الذي تتداوله وسائل الاعلام، لن يكون مكاناً له فيها، حتى تقلّبُهُ ظهراً لبطن، وتبحث عمّا ورائه، واستشراف الاحداث المستقبلية المترتبة من جرائه.

وتعد " المسلة"، في هذه المناسبة، المتابعين والقرّاء، و أصحاب القلم من الكتّاب، والذين يقرؤون بالأذن ويسمعون بالعين، أنْ لا تشبه، وسط زحام ميديا العالم الافتراضي، إلاّ نفسها..

فضلا عن ذلك، فان "المسلة" في 2017، سوف تزيد المُرجفين من أصحاب الأقلام المأجورة، خوفا، فيما يزداد العراقي الوطني بها طمأنينةً. 


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - امير جواد
    01/01/2017 02:39:07

    نتمنى لكم التوفيق ونأمل ان يكون موقعكم مساحة للتعبير بعيدا عن اي ضغوطات



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - المهندس اياد
    03/01/2017 07:56:53

    السلام عليكم ..المسله تستنهض ذهن القارئ،وتستجيب ﻷفكاره...وماذا لو كان القارئ ﻻيملك قوت يومه؟كيف تستنهضون ذهنه؟او ذلك القارئ الذي نخر عقله وذهنه وانقاد قيد الماشيه وراء من يسد رمقه وعياله،حياتنا مرتبكه فنحن قوم بكاؤن ضحاكون نبلاء وجبناء وصفقاء حد يثير التكهم والحيره،نحن نقوم ﻻنبالي بالمستقبل نحاكم حاضرنا بجرية الماضي بل نحن سحقنا مستقبلنا بحاضر ليس فيه مجد وﻻ عزة وﻻ رخاء وﻻ قيم أﻻ ما نذر روحه فداءا للوطن ،وذاك قد فاز فوزا عظيما،قال الشجاع من زمن مضى وانقضى وقد بححت من النداء لجمعهم هل من مبارز؟فأجابه شجاع آخر بقوله ﻻتعجلن فقد اتاك مجيب صوتك غير عاجز.... اتمنى لكم الموفقيه في كنس تلول القمامه الجاثمه في اروقه بغداد،موؤسساتها وزاراتها جامعاتها ،اتمنى ذلك داعيا الله ان يسدد سهامكم ويشد من عزمكم ويزيدكم اصرارا في سبيل العراق وشعبه وانقاذه من بؤر الفساد والارهاب والذي نخر مجتمعنا واحاله الى نكره ﻻيرتجى منه خيرا ،أﻻ من نذر نفسه وماله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •