2017/01/08 20:55
  • عدد القراءات 1636
  • القسم : المواطن الصحفي

أجندة إعلامية مهمتها "تضخيم" الإخفاق و "الاستهانة" بالإنجاز

الذين حمَّلوا الحكومة مسؤولية تفجير السنك ومدينة الصدر، هم من طالبوا بالأمس برفع السيطرات، وحشدوا الجمهور للمطالبة برفع نقاط التفتيش التي تعمل على منع خروق أمنية.

بغداد/المسلة

 مجموعة ممّن يصنفون انفسهم بأنهم إعلاميون إضافة الى نشطاء ومدونين يظهرون وقت الأزمات لقيادة الشارع نحو تضخيم المشاكل، لتنفيذ أجندة لا تصب في صالح الوضع العام، وتلفت نظر الشارع العراقي إلى مواضيع أقل أهمية، الأمر الذي يثير الشكوك حول ظهورهم إعلاميًا في هذه الأوقات، والجهات التي تقف وراءهم.

وتلقت "المسلة"، رسالة في زاوية "المواطن الصحفي"، تفيد بأن "بعض النشطاء والإعلاميين ممن ادمنوا المعارضة والتشهير بالحكومة والإنجازات الأمنية في هزيمة داعش، ليس مستغربا في ان يرجعوا حتى انفجار إسطنبول ليلة راس السنة، الى التقصير الحكومي الأمني في العراق".

وأضافت الرسالة التي بعثها الناشط مرتضى حسن، إن "هؤلاء اعتادوا على التشهير بالحكومة بل وحتى الوطن، والسكوت على الفساد المالي والاداري في الكثير من مفاصل الدول، وكذلك الصمت إزاء مصادر المال السياسي في الداخل والاقليم والخارج، فيما يقفون طويلا عن بعض المشاكل الصغيرة، الاقتصادية والامنية".

وتابعت الرسالة إن "داعش ينتقم في بغداد وإسطنبول وباريس وبرلين، لكن هؤلاء الذين يمتلكون صفحات ممولة في مواقع التواصل الاجتماعي أرجعوا السبب إلى حكومة العراق التي لم تضبط وضع البلاد الأمني وأتاحت ظهور داعش بسبب التهميش". بحسب تعبير المُرسل.

وتقف جهات معادية للعراق وراء تجنيد جيوش إلكترونية من أجل التركيز على قضايا أقل أهمية من أحداث أخرى يجب أن تحظى باهتمام كبير، وهذا ما يؤكد الإهتمام للبرستيج، ونوع الضحية، وتخصصها، ومجال عملها، ولعل تفجير سوق السنك الذي أسفر عن سقوط أكثر من 63 ضحية بين شهيد وجريح، مثال قريب جدًا.

وفي هذا الشأن قال الإعلامي مصطفى الحسيني، في تدوينة على صفحته التفاعلية "فيسبوك"، إن "أكثر من 63 ضحية سقطوا في تفجير سوق السنك، أغلبهم من الطبقة الفقيرة وذوي الدخل المحدود، والباعة المتجولين، لم يلفتوا اهتمام الاعلامين والنشطاء والطبقة المثقفة بقدر اهتمامهم بمهرجان (البايسكل)، في إشارة إلى قيام فتيات بركوب الدراجات الهوائية في بغداد، نهاية العام الماضي".

واضاف الحسيني، إن "الإهتمام بالمصائب يعتمد عند هؤلاء على البرستيج، والاتكيت، ودرجة شهرة الضحية، وجنسه، وعائلته، ومدينته"، متسائلاً "من يهتم لبائع (اللبلبي)، أو لعتّال يجر عربته المتهالكة؟. هؤلاء ضحايا يمثلون قوة انتخابية لجميع الأحزاب، إلا أنهم يبقون أدنى درجة وأقل قيمة في نظر بعض الساسة والاعلاميين".

من جانبه أعرب الناشط حيدر الموسوي، عن استغرابه "من التعاطي مع الاحداث بإنتقائية من قبل بعض الإعلاميين والنشطاء، وترك الأحداث المهمة وتحليلها، وتشخيص الأخطاء، وإبداء طرق لمعالجتها، لكن يلقون باللوم على الحكومة ويحملوها مسؤولية التفجيرات التي تحدث في العراق، في الوقت التي تشهد بروكسل واسطنبول وباريس وبرلين أحداثًا مماثلة"، لافتًا إلى أنه "لو احترق بيت أحدهم نتيجة تماس كهربائي، سينبري له العشرات من أمثاله ليتهموا الحكومة بالوقوف وراء هذا الحريق".

وأضاف الموسوي، في تدوينة على صفحته التفاعلية "فيسبوك"، إن "الذين حمَّلوا الحكومة مسؤولية تفجير السنك ومدينة الصدر، هم من طالبوا بالأمس برفع السيطرات، وحشدوا الجمهور للمطالبة برفع نقاط التفتيش التي تعمل على منع خروق أمنية"، مشيرًا إلى أن "أحدهم نشر تدوينة في صفحته على خلفية تفجير السنك، مفادها ان الكاميرات التي نصبت بالعاصمة أدت الى فشل ذريع، وهي لن تكشف الإرهابيين، والحكومة تتحمل تبعاته، وكان قبل اشهر نشر قرابة 20 تدوينة تطالب برفع السيطرات من طرق العاصمة"

ثم يتساءل الموسوي.. "ماذا تريدون؟".

المصدر: بريد المسلة - فيسبوك


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - احمد+رزاق
    1/9/2017 1:05:10 PM

    السلام+عليكم.... كيف+تستهينون+بدماء+الابرياء+التي+ذهبت+في+تفجيرات+مدينة+بغداد+مؤخراً؟!+و+كيف+تعدوّن+هذه+الارواح+اقل+أهمية+من+الارواح+التي+ذهبت+دفاعاً+عن+الوطن+و+منذ+متى+يكون+الاشارة+الى+الخروقات+الامنية+و+تشخيصها+خيانة+للبلد+و+بمثابة+محاولة+صرف+الانظار+عن+الانتصارات+المتحققة؟+مالكم+كيف+تحكمون! ان+الارواح+التي+زُهقت+في+انفجارات+بغداد+لا+تقل+اهمية+عن+تلك+التي+زُهقت+في+ارض+المعركة+و+تبقى+مسؤولية+الحكومة+الحفاظ+على+الارواح+داخل+المدن+و+توفير+حياة+آمنة+للمدنيين+مع+الحفاظ+على+زخم+المعركة+و+إن+المطالبة+برفع+الحواجز+الكونكريتية+ليس+هو+السبب+الذي+جعل+الحكومة+ترفعها+و+الدليل+أن+هناك+الكثير+من+المطالبات+الاخرى+و+التي+تصب+في+مصلحة+البلد+لا+تسمعها+الحكومة...أرى+أنكم+اصبحتم+يد+من+آيادي+الحكومة+في+اخفاء+الحقائق...الرجاء+الانتباه+و+تعديل+المسار...تحياتي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com