2017/01/09 10:45
  • عدد القراءات 2049
  • القسم : ملف وتحليل

نواب لـ "المسلة": العراقيون يرفضون عودة رموز الهزائم للمناصب القيادية

 حديث الموزاني بمثابة الرد على رموز في الحقبة السابقة، يطلقون تصريحات مباشرة وغير مباشرة حول مستقبل رئاسة الحكومة.

بغداد/المسلة:

أكد النائب عن كتلة الأحرار البرلمانية، ميثاق الموزاني، ان "الشعب العراقي يرفض عودة رموز حقبة الحكومة السابقة الى قيادة البلاد من جديد".

وقال الموزاني في حديث خصّ به "المسلة"، ان "حقبة الحكومة السابقة تسببت في دخول داعش الى العراق، وارتكابه مجازر بحق المدنيين ومن أشهرها مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها اكثر من 1700 جندي وطالب عسكري".

حديث الموزاني بمثابة الرد على رموز في الحقبة السابقة، يطلقون تصريحات مباشرة وغير مباشرة حول مستقبل رئاسة الحكومة.

وكان نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أشار في تصريحات صحفية، في (1 كانون الثاني 2017)، إن حزب الدعوة الإسلامية سيشارك في الانتخابات العراقية المقبلة بقائمة تتضمن شخصيات مؤثرة وذات ثقل سياسي، مطلق أفكارا حول خيارات الترشح لرئاسة الوزراء.

وأضاف الموزاني ان "الشعب العراقي اصبح يعي من هو سبب المشاكل التي يمر بها البلد على جميع الأصعدة، لذا فان حديث مسؤولين فاشلين عن رئاسة الوزراء مجرد أحلام بعد أن تسبّبوا بالهزائم والخسائر للبلاد".

وكانت حقبة الحكومة السابقة قد انتهت باجتياح داعش لمدن عراقية ابرزها الموصل، لتجسّد ثمانية أعوام من الفشل وانتشار الفساد والهدر في الموارد.

وتشير استطلاعات "المسلة" الى ان الإنجازات المتحققة في الحرب على الإرهاب، والتقدم في عملية الإصلاح، قد أربكت أطرافا محلية وإقليمية، فيما تركت لدى المواطن العراقي الشعور، بمستقبل آمن، وثقة في الدولة العراقية وقدرتها على تجاوز الأزمات، في حقبة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وكان رئيس كتلة التيار المدني النيابية، مثال الآلوسي، قد اعتبر في الأول من كانون الثاني الماضي أن إيران لم تعد ترغب بتولي نوري المالكي منصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة.

وقال الآلوسي، في تصريح صحفي ،  إن إيران التي زارها نوري المالكي لم تعد ترغب بتوليه رئاسة الحكومة العراقية المقبلة لأنه أصبح "ورقة منتهية الصلاحية" .

واضاف، أن  "المالكي سعى من خلال زيارته لإيران الى كسب المزيد من التأييد والدعم في الانتخابات المقبلة".

في ذات الوقت، يتابع العراقيون فعاليات التحالف الوطني، آملين في أن تكون بداية لنهاية الأزمات والخلافات السياسية، وأن ترسم طريقاً واضحاً لبناء الدولة ومحاربة الإرهاب وتوفير الخدمات.

ويؤكد النائب عن التحالف جاسم محمد جعفر إن خطوات تذليل الخلافات قائمة، لإنهاء التخاصم السياسي، على أمل مستقبل أفضل في وحدة الصف.

و التحالف الوطني، بحسب متابعات "المسلة"،  لم يكن ليلمس طريقاً واضحاً وسلساً في التعامل مع الأزمات السياسية، التي كانت تأخذ من البلد مأخذاً، لولا حنكة وحكمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهدوءه في التعامل مع القضايا الحساسة كقضية إقليم كردستان والعلاقات مع تركيا والتواجد الأمريكي في العراق والعلاقات مع دول الجوار الأخرى، وقد تمخض عن ذلك، تحول العراق الى قطب إقليمي جاذب.

 

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 8  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - ابن العراق
    09/01/2017 12:28:05

    البعض يركز على مجزره سبايكر بينما هناك مجزره اخرى حدثت مقاربه من ناحيه الوقت بسبايكر ولايلقى الضوء عليها ولم يطالب بدماء اصحابها الا وهي مجزره سجن بادوش



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - محمد
    16/01/2017 22:48:03

    ان واحدة من اكشر اشكال الفساد خطورة في المجتمع هو سقوط الاعلام اخلاقيا ليكون بوقا للحاكم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •