2017/01/05 11:09
  • عدد القراءات 1023
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

التكفيريون قلقون من انتشار التأييد العربي والإسلامي للحشد الشعبي

 التكفيريون، يركزون على العمل على أحداث الإرباك في الشارع العربي والاسلامي، من خلال تشويه صورة الحشد الشعبي ولجم التأييد له في الوسطين العربي والإسلامي

بغداد/المسلة: شن داعية تكفيري، هجومًا حادًا على المطرب الشعبى شعبان عبد الرحيم، بعد إطلاقه أغنية يدعم فيها الحشد الشعبى العراقى، معتبرا أغنية "عبد الرحيم" تدعم جهات خارجية، على حد وصفه.

وتتساق اجندة تكفيرية للحيولة دون انتشار التعاطف الواسع مع العراق وقواته الأمنية التي تقاتل داعِش، اذ ترى هذه الاجندة ان هزيمة داعش، سيشكل نهاية لوجودها في المنطقة .

وقال سامح عبد الحميد الداعية وهو سلفي تكفير فى بيان نشرته صحيفة "المصري اليوم" ان :" أغنية شعبان عبد الرحيم دعم صريح لجهة خارجية" داعيا إلى رفع دعوى قضائية ضد المطرب الشعبى بتهمة دعم الشيعة .

ودعا الداعية التكفيري الى متابعة أى زائر إيرانى يأتى لمصر، ورصد أنشطته، لأن هناك مجموعة تعاقدت مع شعبان عبد الرحيم وتم تصوير الأغنية المذكورة فى مصر.

جدير بالذكر أن المطرب الشعبى شعبان عبد الرحيم، قد ظهر فى فيديو يدعم فيها "الحشد الشعبى"، من خلال أغنية تقول كلماتها: "أنا معاكم فى قلبى، وأحيى الحشد الشعبى، وأحبكم وأن شاء الله أننى معكم، وأنا عندى كلام كبير طالع من جوا قلبى، لو شفت إرهابى خطير حجبله الحشد الشعبى.."

 وكان عبد الرحيم قد استغرب من تصريحات الداعية التكفيري سامح عبد الحميد بشأن أغنيته الأخيرة التى قدمها، موضحا أن ادعاءاته باطلة.

وأضاف شعبولا، فى تصريحاته لـ"اليوم السابع"، ان الأغنية تم تقديمها لدعم الجيش العراقى ضد جماعة داعش، والذى يدخل فى صراع حاليا مع هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة.

وأكد المطرب الشعبى شعبان عبد الرحيم أن هذه الأغنية ليست من كلمات الشاعر إسلام خليل، والذى يكتب كل أغانيه، معلقا: "يا شيخنا أنا بغنى ضد داعش، وأنا فوجئت بمواطن عراقى قادم من العراق طلب مقابلتى وبالفعل قابلته، وطلب منى أن أغنى الكلمات المتواجدة معه كى أدعم الجيش العراقى، والتى تقول فى البداية "بحبك يا عراق"، ده كل الموضوع بس خلاص".

وعلى النقيض من موقف التكفيريين من الحشد الشعبي، فان المعادلة التي فرضها الحشد، دفعت القوى الاقليمية الى تغيير سياستها وخطابها تجاه الحشد، حيث شهدت الفترة الماضية تصريحات لافتة من دول اقليمية وأجنبية، أكدت تغير المواقف تجاه الحشد وفصائله.

أحد دلائل هذا الاعتراف الإقليمي بدور الحشد في تعزيز الامن ودحر الإرهاب، تصريح علي أكبر ولايتي كبير مستشاري المرشد الايراني الاعلى حين أشاد في حوار اجرته مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية بدور الحشد الشعبي في العراق، واهمية دوره في الحفاظ على مؤسسات الدولة ودحر تنظيم داعش.

ووفق متابعة "المسلة" فان التكفيريين، يركزون على العمل على أحداث الإرباك في الشارع العربي والاسلامي، من خلال تشويه صورة الحشد الشعبي ولجم التأييد له في الوسطين العربي والإسلامي.

مصدر: المسلة – اليوم السابع


شارك الخبر

  • 3  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •