2017/01/06 09:54
  • عدد القراءات 298
  • القسم : تواصل اجتماعي

ساعة من الرعب في نهر دجلة

بغداد/المسلة

كتب الاعلامي والباحث علي دنيف في فيسبوك: كانت وحدتنا العسكرية في قضاء قلعة صالح بمحافظة ميسان، وبعد تناول طعام الغداء ( القصعة)، كنا نتسلل الى نهر دجلة ( الشط) فنخلع ملابسنا ونعوم بين الامواج للمتعة والتسلية. 

 كان القليل منا يستطيع عبور الشط سباحة، وكان هؤلاء هم انفسهم الذين يجلبون الخمر (العرك) الى السرية ليلا بعد ان يحملوا ثيابا مدنية ويعبرون النهر متجهين نحو ( بيت صليوه).
 ظهر ذات يوم اصر جندي اسمه رحيم على ان يذهب معنا، فكان له ذلك، وحين وصلنا جرف النهر ادعى انه سباح ماهر، وردا على ابتساماتنا المتحدية،خلع ملابسه والقى نفسه سريعا في النهر، واخذ يضرب بيديه ورجليه متوغلا في العمق، وما هي الا برهة من الزمن حتى تعب وخارت قواه وبدأت الامواج تجرفه وتبتلعه، ثم اخذ يغطس ويخرج رأسه مستنجدا، فالقى السباحون الجيدون منا انفسهم في النهر لانقاذه، فاخذ يتشبث بكل واحد منهم ليغرقه معه، ولم يتم انقاذه الا بعد جهد ومشقة ووقت طويل.
عدنا ذلك اليوم  ونحن في اعلى درجات الحزن والخوف بعد ان تخلصنا من كارثة حقيقية كادت ان تصيبنا، وخسرنا عادة الذهاب الى الشط، لكننا كسبنا صديقا جديدا اسميناه ( رحيم غطة) ......

مصدر: تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •