2017/01/07 12:59
  • عدد القراءات 259
  • القسم : تواصل اجتماعي

ناشطة: المتطرفون يمارسون فكرهم بحرية بكردستان والايزيدية لا

انا مستاءة الى اقصى حد من سياسة حكومة اقليم كردستان ولا اجد املا للفرد الايزيدي بالعيش بحرية على ارضه في ظل هذه السياسات الدكتاتورية.

بغداد / المسلة:

كتبت الناشطة الايزيدية نارين شامو، تدوينة على حسابها الشخصي في الفيسبوك:

لأيام انتظرت ان تعلن حكومة اقليم كردستان العراق اسبابها لقرار غلق مكتب منظمة يزدا، كي اعبر عن رأيي بنوع من الحيادية، لكن الاسباب السطحية بينت وبشكل واضح الموقف الضدي لحكومة الاقليم لاي نشاط ايزيدي مستقل قائم بذاته.

منظمة كيزدا لا تعبر عن شخوص العاملين فيها او عن توجهات فئوية بل تمثل الايزيديين المستقلين الطامعين بوجود ايزيدي حي، وبرأيي الشخصي الثقة التي كسبتها هذه المنظمة والدور الكبير الذي تقوم به من دعم انساني وبناء قاعدة ايزيدية متينة هو السبب المؤدي لغلق ابوابها، وكنت على يقين  ان هذا سيحدث وبأختلاق مختلف الحجج ولا استبعد التلفيق مستقبلا.

يحق لكل فرد في كردستان ممارسة فكره المدني او الرجعي، الديني المعتدل او المتطرف، فكره المناهض او الرافض للكراهية، المعارض او المؤيد لسياسات القوى في الاقليم.

 اما الانسان الايزيدي ان عبر عن ذاته الايزيدية باستقلالية فسيجد الكل ضده ويتهمه باستخدام اجندات خارجية او اجندات سياسية او بالفرد الذي يدعو للتفرقة والكراهية.

انا مستاءة الى اقصى حد من سياسة حكومة اقليم كردستان ولا اجد املا للفرد الايزيدي بالعيش بحرية على ارضه في ظل هذه السياسات الدكتاتورية.

 لهذا ادعو الشعب الكردي الذي تخطى اصعب الظروف الى ان وصل لليوم ان يدعم حرية اخوه الايزيدي واحترام هويته وحريته في الانتماء وادعوه لرفض هذه الانتهاكات وللوقوف ضد الكراهية والتفرقة بين فرد واخر في اقليمه لينعم مستقبلا بدولة تحترم حرية الفرد.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •