2017/01/08 17:40
  • عدد القراءات 555
  • القسم : تواصل اجتماعي

حلول أمنية للسيطرة على الهجمات الارهابية في بغداد

محمد القيسي

نشهد منذ مطلع عام 2017 هجمة غير مسبوقة من قبل عصابات أجرامية منظمة، احب تسميتها بالمافيا العراقية، كونها متجذرة في داخل المنظومة السياسية والمالية العراقية

ولأننا نحاول ان نعرف هذه العناصر الاجرامية الموجودة بيننا، والتي تمثل اعداء خفيين، نسعى في معرفة وكيف يمكن الامساك بالعقل المدبر والادوات المنفذة له.

وفي الوقت الذي لم تحل فيه مشكلة الامن منذ 2005 ولحد هذه اللحظة، والتي جاءت اسبابها في الواسطة والعلاقات الشخصية، وعدم تطبيق النظام بشكل شامل للجميع.

ويستغل الارهاب وعصابات الجريمة المنظمة طيبة المشاعر لدى الناس ويعتبرها نقطة ضعف كي ينفذ جرائمه من خلالها.

 الشخصية العراقية اذا ما تم دراستها جيداً ستبين انها شخصية كريمة جدا وتحب المساعدة  ولكن ساعة تحديد المسؤولية ، الكل يحاول التملص من المسؤولية وعدم الاعتراف.

ولعل هذه ابرز الاليات والحلول الامنية الممكنة التي فيما لو طبقت يمكن من خلالها السيطرة على الامن.

1- تأسيس مركز بغداد الاستخباري لتغطية  بغداد بالكاميرات وكل طابق بغطي منطقة معينة في بغداد يشرف عليه مجموعة من ضباط  جهاز المخابرات والامن الوطني وجهاز مكافحة الارهاب ، لغرض تنسيق الهجمات وتبادل المعلومات .

2- كاميرات المراقبة (المناطيد) او كاميرات الشوارع العامة في كل  مدينة بغداد لغرض مراقبة كل السيارات والافراد    

3-  جمع المعلومات الفورية والاتصال مع المركز بالهاتف فقط .

4-  وضع افراد مدنيين راجلين في كل منطقة لجمع المعلومات وارسالها الى مركز جمع المعلومات .

4- جلب تكنولوجيا التتبع الخيطي من شركات الهاتف المحمول لغرض تتبع هواتف المجرمين داخل العراق وتحديد اماكنهم وحسب معلوماتنا انها تكنولوجيا عند الجانب الامريكي فقط.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com