2017/01/08 18:24
  • عدد القراءات 1201
  • القسم : العراق

وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني عن عمر يناهز 83 عاما

لعب رفسنجاني دورا مهما في السياسة الايرانية منذ الثورة الاسلامية عام 1979، إذ انتخب لفترتي رئاسة، كما تولى رئاسة مجلس الشورى.

بغداد/المسلة

قالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية إن الرئيس الاسبق علي اكبر هاشمي رفسنجاني، الذي كان نقل الى المستشفى في طهران الاحد "لاصابته بعارض قلبي"، قد توفي.

وقالت الوكالة في خبر مقتضب في وقت سابق إن "آية الله علي اكبر هاشمي رفسنجاني ادخل المستشفى قبل نحو ساعة في طهران لاصابته بعارض قلبي" دون ان تخوض بمزيد من التفاصيل.

وقالت وكالتا فارس وتسنيم في وقت لاحق نقلا عن اقارب لرفسنجاني قولهم إنه توفي.

يذكر ان رفسنجاني البالغ من العمر 82 عاما ما زال يعد احد ابرز الشخصيات السياسية في ايران، إذ يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام المكلف بحل الخلافات التي قد تنشأ بين مجلس الشورى (البرلمان) ومجلس صيانة الدستور.

ولعب رفسنجاني دورا مهما في السياسة الايرانية منذ الثورة الاسلامية عام 1979، إذ انتخب لفترتي رئاسة، كما تولى رئاسة مجلس الشورى.

ولد آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني المعروف بـ"علي أكبر هاشمي رفسنجاني" يوم 25 أغسطس 1934، في قرية "بهرمان" وهي من ضواحي مدينة رفسنجان بمحافظة كرمان جنوب شرقي إيران.

بدأ آية الله رفسنجاني دراسته في مدرسة دينية محلية، ثم غادر قريته في سن الرابعة عشر لمتابعة تعليمه الديني في مدينة قم المقدسة. فأكمل تعليمه في حوزة قم على يد علماء كبار مثل آية الله حسين البروجردي، وآية الله روح الله الخميني، وآية الله شهاب الدين المرعشي النجفي ، وآية الله محمد حسين الطباطبائي.

بدأ نشاطه السياسي بشكل جاد منذ 1961، وقد سار على نهج مفجر الثورة الإسلامية آية الله الإمام روح الله الخميني.

اعتقل من قبل سافاك بسبب نشاطه السياسي 7 مرات وقضى خلالها 4 سنوات و 5 أشهر في السجن.

تولى آية الله رفسنجاني منصب رئيس البرلمان بين عامي 1980 و1989.

وفي آخر أعوام الحرب العراقية الإيرانية التي انتهت عام 1988، عينه الإمام الخميني قائماً بأعمال قائد القوات المسلحة.

تولى رفسنجاني الرئاسة ما بين من 3 آب من سنة 1989م إلى 2 آب 1997م.

ترأس آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ ٢٧ سنة.

كما كان عضواً بمجلس خبراء القيادة منذ ٣٤ سنة لعدة دورات.

المصدر: وكالة انباء فارس - العالم - المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   0
  • (1) - يشار
    08/01/2017 19:16:33

    الى حيث احد اعمدة الفكر الاسلامي وحراميتها الذين سرقوا المليارات؟



    زيد الحلي
    09/01/2017 18:49:23

    العالم حي وان كان ميتا ، والجاهل ميت وان كان حيّا ( الامام علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام ) . طيلة فترة حياة هذا الرجل العالم في خدمة الجمهورية الاسلامية فانه لم يستلم اي راتب كونه يمتلك من عائلته مزارع فستق ، وابنته الطبيبة فتحت مستشفى للفقراء مجانا ، ان اثبت يا بشار انه حرامي فلك مني هدية ، وان كذبت فلعنة الله على الكاذبين ، أنا مقيم في ايران ، اعتقد انت تقصد الحرامي هو صدام الارعن وولديه المقبورين الذين كانوا قد استملكوا العراق ، واليوم نشاهد في العراق الحرامية ولا احد يوقفهم عند حدهم مثل ال الكربولي والنجيفي وصالح المطلك ومقتدى الصدر وبهاء الأعرجي و و و و كثير .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   1
  • (2) - محمد
    09/01/2017 12:46:09

    حامنئي في بيانه لم يصفه اية الله وانما حجة الاسلام خامنئي كشف لاول مرة عن خلافات بينه وبين رفسنجاني الرجل كبير السن وننتظر ان يموت اخرين كبار السن مثله في ايران والعراق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •