2017/01/08 19:01
  • عدد القراءات 332
  • القسم : ثقافة ومجتمع

طيران

 طيران

عمار كشيش

عجوز تتحفز للطيران

نسيت اتجاه القبلة

بينما ظلت تتذكر

بيت حبيبيها

البعيد

و

القديم

لذلك صوبت وجهها وجسدها

بٳتجاه هذا البيت

افترشت

قميصها الوردي القديم هو الاخر

وصلّت

.

حول ضفائرها الاربع

وعيونها المحتفظة بنقاوة العسل

طافت زنابير اليقطين السوداء

واللطيفة

.

لمست هي صور حبيبيها المشتعلة على كتف السرير

كعازف يلمس قيثارته

ٲو يحتضن استراحته بعد عمل شاق

منتظرا معزوفة الشوق القادمة

.

قالت ببحتها اللاذعة

:

كٲن بيت حبيبي قريب

ٲرى

حارس المنزل يُشذب

اغصان السدرة الوحيدة

ويعلق عليها ضحكات الليمون

التي لا تُفنى

يقال ستُقام تحت هذه

الشجرة

حفلة ليست للمراثي

 ٲرى قرب الباب

معلقةً

لوحة بيكاسو

( المرٲة الباكية)

ٲخيرا ستٲخذ هذه المرٲة استراحةً ليست معلومةً

وتتناول الآيس كريم مسترخيةً


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •