2017/01/09 12:09
  • عدد القراءات 716
  • القسم : تواصل اجتماعي

أهالي الموصل يقتصّون من الدواعش وحواضنهم

آن الأوان بعد وصول قواتنا الأمنية أليهم، عدم الصمت والسكوت عن كل من أنظم لصفوف داعش ومارس القتل والسلب والنهب بحقهم

بغداد / المسلة:

كتب الناشط والإعلامي الموصلي حسين الكاكائي في التواصل الاجتماعي - فيسبوك:

رغم الانتكاسة وتراجع الماكنة الإعلامية لداعش، إلا أن التنظيم حاول من خلال وكالة أعماق الداعشية بث مقاطع فيديو عن مواجهات ومصادمات بين عناصر التنظيم وقواتنا الأمنية، إلا أن التنظيم بالمحصلة فشل في إدامة زخم المعركة، بدليل خسارته للمناطق والأحياء يوما بعد يوم.

أهلنا في الموصل كانوا عونا لقواتنا الأمنية، فهم من أبلغوا عن شبكات الأنفاق والكمائن والمصانع والمعامل وأبراج القنص التابعة لداعش لقواتنا الأمنية، ولو لا تعاون أهلنا لكانت قواتنا الأمنية تقاتل أشباحا وتسير وسط حقل من الألغام، لذلك فأهلنا الصابرين ليس مضطرين لحمل "سكين" المطبخ لقتال داعش، ولا الخروج في الشوارع لمنع الدواعش من الهروب، بل من خلال الإبلاغ عن مواقع داعش وتزويد قواتنا الأمنية عن أسماء عناصر التنظيم ومحل سكناهم، يساهمون في تحرير مدينتهم والتخلص من الدواعش المحليين.

المدينة أعطت الآلاف من الشهداء على مذبح الحرية منذ احتلال داعش لمدينتهم، لذا آن الأوان بعد وصول قواتنا الأمنية اليهم، عدم الصمت والسكوت على كل من أنظم لصفوف داعش ومارس القتل والسلب والنهب بحقهم، وكذلك من صفق ورحب بالدواعش. وبذلك لن تذهب دماء الشهداء سدى.

فالمعركة لم تنته، حتى وأن تحررت المدينة بالكامل، كون الكثير من عناصر داعش وأتباعهم لا يزالون في مناطقنا وقرانا المحررة، وهؤلاء ما لم يتعاون الأهالي بتشخيصهم والإبلاغ عنهم، سيتحكمون برقاب أهلهم مستقبلا من خلال تنظيمات إرهابية أخرى.

المصدر: تواصل اجتماعي

 


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •