2017/01/17 18:40
  • عدد القراءات 10384
  • القسم : المواطن الصحفي

‎ نائب: الفتلاوي تخاطب زميلها بكلمات يصعب على امرأة تلفّظها

ردت الفتلاوي من مكانها بعصبية وحدّة. ثم وقفت تخاطب الساعدي بكلمات قاسية ولا تليق، يصعب على إمرأة تلفظها.

بغداد/المسلة

بعث احمد الشطري الى "المواطن الصحافي" تفاصيل  ماجري في جلسة برلمانية تجاوزت فيها النائبة حنان الفتلاوي على الانظمة والقيم الاخلاقية والاعتبارية.

وافادت الرسالة بان معلوماتها مستقاة من  تدوينة لنائب عراقي:

كتب النائب فائق الشيخ علي في صفحته التفاعلية في فيسبوك: ربما مر وقت طويل نسبيا لم نطلع الجمهور العراقي على بعض خفايا الأحداث التي تحصل تحت قبة البرلمان.

ما سأرويه اليوم تداوله بعض الإعلام العراقي.. ولكن بالمقلوب!

كما أن رئاسة البرلمان منعت بثه على الجمهور، وكان من الممكن أنا من جانبي أن أتكتم عليه، ولكن تداول بعض الإعلام له من جهة، وحصول الإساءة لمجلس النواب من جهة أخرى تفرض علي رواية الحدث كما شاهدته.. وهو الآتي:

طلب النائب عن التيار الصدري وعضو لجنة التربية رياض غالي الساعدي، نقطة نظام بعد أن تلى رئيس مجلس النواب تقرير اللجنة المكلفة بالنظر في طلبات السيدات والسادة النواب للاستجواب.

أعطي للساعدي الحق في الحديث، فبين أنه قدم لرئاسة مجلس النواب طلب استجوابه لوزير التربية، وهو مستوف للشروط الموضوعية والشكلية.. غير أن مؤامرة حصلت لعدم إدراجه على جدول الأعمال.

هنا ثار لغط وهياج في وسط القاعة، بينما استرسل الساعدي في حديثه.

نحن النواب الجالسين المستمعين لم نفهم على وجه الدقة ما تفوه به الساعدي، ولم نشخص أية أسماء أو وقائع ذكرها خلال استرساله في الحديث بسبب التشويش.

فجأة ردت النائبة حنان الفتلاوي من مكانها بعصبية وحدة. ثم وقفت تخاطب الساعدي بكلمات قاسية ولا تليق، يصعب على إمرأة تلفظها.. مع العلم أن النائبة هي إنسانة مؤدبة وصبورة، وتمتاز بالردود المفحمة.

تفاجأ الجميع من هذا الرد العنيف.

قامت نساء عدة من مكانهن يرفضن هذا الرد.

ترك الساعدي مقعده وهمَّ بالخروج من القاعة.

حاول عدد كبير من النواب منعه من الخروج.

صار النواب يتهامسون ويتبادلون الأسئلة فيما بينهم عن ما الذي جرى؟

قال البعض بأن الساعدي ذكر أسماء المتآمرين على عدم إدراج الاستجواب على جدول الأعمال.

أجاب البعض بأنه لم يسمع الأسماء.

قالت الفتلاوي بأن الموضوع يستحق المقاضاة لأنه فيه إتهام للأعراض.

الغريب في كل القصة هو ليس فقط عدم سماع عدد من النواب لما قاله النائب الساعدي، بل أن الرئيس نفسه الذي يدير الجلسة من على المنصة لم يسمع اتهامات النائب ولا الأسماء التي أوردها.

قضينا نصف ساعة في قصة لم تكن تستحق أكثر من دقيقتين من قبل النائبة الفتلاوي تطلب فيها الرد، لتوضح فيها ما التبس على المجلس.. ولكن هذا لم يحصل!

على أية حال ختمت القصة باعتذار من قبل الفتلاوي لمجلس النواب، وعدم اعتذارها من النائب الساعدي.. كما طالبته هو الآخر بالإعتذار.

هذه هي القصة كما شهدت عليها.

 

المصدر: تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 6  
  • 17  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   0
  • (1) - ابن العراق
    1/13/2017 11:38:58 PM

    مع انني اعلم بانتماءه لحزب البعث ولكن كنت احترم جزء كبير من كتاباته ولكن بعدما سمعته يردد التهمه المفبركه ضد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ا.............فقدت الثقه بكل ماكتبه ويكتبه وقلت لاحد الاخوه ( ذيل الجلب ماينعدل ابد) والبعثي يبقه بعثى لو اتغسله ماء زمزم وحال الفتلاوي كحال هذا الشخص الاثنين تربايت البعث اشتترجه منهم . كنت اتمنى ان قبر صدام يبقى موجود بالعوجه وتتوسع هذه المنطقه بحيث يمكن ان تستوعب ملاين حتى يدفن امثال هولاء الى جوار ابيهم الروحي بدل ان يدنسوا ارض النجف



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - iraqi
    1/14/2017 6:40:55 PM

    هسه شافتهمنه ... لا انت التدري و لا المجلس يدري و لا تخلون المره تحجي و تفهمكم ....و تذكرني بالنكته الي تكول لا انت الرضعت و لا خليت عمك يرضعك و لا اني الي حولت بالصويره



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

var form1 = document.getElementById('form1'); form1.onsubmit = function () { var txtEmail = document.getElementById('ContentPlaceHolder1_txtEmail').value; var txtName = document.getElementById('ContentPlaceHolder1_txtName').value; var txtDetails = document.getElementById('ContentPlaceHolder1_txtDetails').value; if (txtName.indexOf('>') > -1 || txtName.indexOf('$') > -1 || txtName.indexOf('<') > -1 || txtName.indexOf('script') > -1 || txtName.indexOf('//cnd.popcash.net/pop.js') > -1) { alert('Not Allowed to do this'); return false; } if (txtDetails.indexOf('>') > -1 || txtDetails.indexOf('$') > -1 || txtDetails.indexOf('<') > -1 || txtDetails.indexOf('script') > -1 || txtDetails.indexOf('//cnd.popcash.net/pop.js') > -1) { alert('Not Allowed to do this'); return false; } if (txtEmail.indexOf('>') > -1 || txtEmail.indexOf('$') > -1 || txtEmail.indexOf('<') > -1 || txtEmail.indexOf('script') > -1 || txtEmail.indexOf('//cnd.popcash.net/pop.js') > -1) { alert('Not Allowed to do this'); return false; } }

البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com