2017/01/18 13:20
  • عدد القراءات 2407
  • القسم : المواطن الصحفي

بالوثائق.. مدير تربية الأنبار يصرف لإبن أخيه الداعشي راتبًا تقاعديًا

الدليمي عليه مؤشرات أمنية وينتمي لتنظيم داعش الارهابي، وقتل أثناء المواجهات مع القوات الامنية، وتشير المعلومات على أنه قتل في منطقة آلبوفراج.

بغداد/المسلة

وردت رسالة الى صفحة المسلة التفاعلية – فيسبوك، من عظيم العبيدي، مفادها أن مدير تربية الأنبار يقوم بتكريم إبن أخيه الذي ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي بـ"راتب تقاعدي"، كونه موظق على ملاك التربية.

وبحسب الوثائق التي أرسلها العبيدي، فإن "المواطن أحمد صالح حسين علي الدليمي، عليه مؤشرات أمنية وينتمي لتنظيم داعش الارهابي، وقتل أثناء المواجهات مع القوات الامنية، وتشير المعلومات على أنه قتل في منطقة آلبوفراج"، بحسب وثيقة صادرة من مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب الأنبار، بتاريخ (3 حزيران 2016).

وتهكم العبيدي قائلاً: تنعى مديرية تربية محافظة الانبار قيادي في داعش قتل على يد القوات الامنية باعتباره شهيداً وتحيله الى التقاعد كونه يعتبرابن اخ مدير تربية المحافظة نافع حسين علي.

وتضمنت الرسالة صورة لمدير التربية برفقة المطلوب للقضاء العراقي بتهم الارهاب سعيد اللافي، وهو في منصات الإعتصام وما يسمى بساحات العز والكرامة.

ويُتهم الكثير من السياسيين في محافظة الانبار بالتستر على أقربائهم المنتمين لتنظيم داعش الارهابي؛ حيث تؤكد وثائق حصلت عليها "المسلّة" حجم انخراط عائلة الكربولي في نشاطات تدعم تنظيم داعش الإرهابي، مادياً ومعنوياً وتوطّد العلاقات معه، وتكسب رضاه، عبر اطلاق سراح عناصر التنظيم المعتقلين.

ويتضح هذا التآمر الكبير على أمن العراقيين وسلامتهم في تفاصيل كثيرة تتضمنها الوثائق التي تنشرها "المسلة"، وللقارئ ان يخوض فيها ليستنتج حجم إيغال آل الكربولي في جرائم الإرهاب بصورة ممنهجة.

وفي الوثائق الصادرة من مديرية مكافحة إجرام الأنبار يتّضح جليا أيضا أن النائب محمد الكربولي زوّر الانتخابات عبر معاون له يقوم بعمليات التزوير كما يثبت ذلك الملف الخاص به في مديرية الإجرام في الرمادي.

ويمكن للمتابع أن يتمعن جيدا في دور شخص اسمه عثمان محمد الكبيسي، وهو إرهابي أطلق سراحه الكربولي عبر الضغط على المحققين، لكي يقوم بالأدوار الموكلة له.

ووفق الوثائق فان عناصر تنظيم داعش سرقوا مصرف منفذ الوليد في قضاء الرطبة بالانبار، وهم من أقارب عثمان الكبيسي، ولهم مناصب إدارية في التنظيم.

وتفيد وثيقة صادرة في 2016 من مديرية مكافحة الإجرام في الأنبار، بأن عمليات التحرير في الرطبة قادت الى اعتقال عثمان الكبيسي وتم جلبه الى مقر المديرية للتأكد من صحة المعلومات في قاعدة البيانات.

وتلفت "المسلة" إلى إن ابراهيم رميض جراد، وهو أحد أفراد تنظيم داعش الإرهابي اعترف باستلامه 125 الف دولار من النائب محمد الكربولي لتمويل عملياته.

كما يوضح كتاب وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية المرسل الى مديرية مكافحة الإجرام، أن الكبيسي، متّهم بسرقة المصرف، وكان يعمل في مكتب للصيرفة في الرطبة مع أشقائه، وبعد تحرير القضاء هرب الى تركيا.

وتدلل رسائل نصية على أن الكربولي هدّد ضابطا، لرفضه إطلاق سراح معتقل إرهابي.

 

المصدر: بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •