2017/02/15 12:10
  • عدد القراءات 1498
  • القسم : ملف وتحليل

عراقيون يُسمعون نائبة "الكوميشنات".. "هزائم حقبة".. و"انتصارات حقبة"

من المؤسف أن الفتلاوي وأمثالها عرفوا كيف يسترزقون على رؤوس المخدوعين، فأنشأوا إمبراطوريات مبنية على عواطف اولئك الذين ينخدعون بالنعرات الطائفية التي تثيرها الفتلاوي قبيل الانتخابات فتأخذهم الحمية والحماس لانتخابها وأمثالها

 بغداد / المسلة:

لازالت نائبة "الكومشنات" حنان الفتلاوي، تهاجم عبر تصريحات وتدوينات، نجاحات حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، كما تثير "الضجيج" الإعلامي، حول مواقف الحكومة من الأحداث، وتسعى بقصد "التسقيط" السياسي الى "تسفيه" كل قرار حكومي.

هذا الرأي، الذي يتفق مع ما نشرته "المسلة" في أوقات سابقة عن الظاهرة، تؤكده الصفحة التفاعلية "عراق تحت المجهر" في الفيسبوك التي نشرت عددا من النقاط المهمة المتعلقة بسلوك الفتلاوي البرلماني والسياسي، المعتمد على الهياج الطائفي والسياسي، للتغطية على حقبة الهزائم حيث الفتلاوي من ابرز رموزها، إضافة الى مقاصد انتخابية، الغرض منها تشويه إنجازات حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

ونشرت الصفحة أمثلة على تلفيقات الفتلاوي، ودعاياتها الترويجية لحقبة الهزائم:

اعتبرت حنان الفتلاوي، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي،  "أخرّ جدول ترقيات الضباط في الجيش العراقي بحجج واهية وغير مقنعة"، ثم تحدثت عن حقوق الضباط وتضحيات الجيش العراقي وغير ذلك من الإنشاء المنمق.

ألا تعلم الفتلاوي إن الموازنة وإقرارها هو من اختصاص البرلمان..؟ فاذا   كانت التخصيصات المالية غير كافية، فما شأن الحكومة في ذلك..؟.

ألا تعلم الفتلاوي إن الموازنة التي صوّتت عليها هي بنفسها، تعاني من عجز لا يحتمل أية إضافة..؟ ثم منذ متى والفتلاوي حريصة على الجيش والضباط والمؤسسة العسكرية..؟

لماذا لم تعترض على الترقيات اللا مهنية (بالجملة) التي أصدرها رئيس الائتلاف الذي تنتمي إليه، عندما كان رئيساً للحكومة فاضعف المؤسسة العسكرية، بعد أن شاهدنا ضباطا برتب "لواء" و"فريق" ، وأعمارهم لا تتجاوز الأربعين سنة..؟.

لماذا لم تعترض على حجم الإهانة التي وجهت للجيش العراقي وضباطه طوال السنوات الماضية عندما كان الجيش (فضائيا)..؟

هل الفتلاوي مستعدة للتنازل عن بعض مخصصاتها هي وباقي النواب من أجل دفع مستحقات الضباط الذين سترتفع رواتبهم بترقيتهم..؟ أم هل ستسكت ولا تهاجم القائد العام اذا ما تمت ترقيتهم بدون توفير المخصصات المالية..؟

برلمان يقرّ موازنة عاجزة، ثم يلوم الحكومة لعدم مقدرتها على سد العجز في هذه الموازنة.. إنه فعلا أغرب برلمان شهده العالم..!

وفي تعليقات الناشطين على التدوينة كتب المهندس مسلم الفتلاوي: "هناك نواب يتحدثون بالمثاليات وينعقون تصريحات فارغة، في الوقت هم فيه غير مستعدين للتنازل عن حقوقهم وحماياتهم لدعم ميزانية الدولة التي يثقلونها برواتبهم ومخصصاتهم الكبيرة".

فيما علّق قصي الساعدي قائلاً "منذ متى والفتلاوي حريصة على الجيش والضباط والمؤسسة العسكرية.. هذه الشخصيات من مثل الفتلاوي أضرت بالبلاد ".

أما هاشم خالد فقال "من المؤسف أن الفتلاوي وأمثالها عرفوا كيف يسترزقون على رؤوس المخدوعين، فأنشأوا إمبراطوريات مبنية على عواطف اولئك الذين ينخدعون بالنعرات الطائفية التي تثيرها الفتلاوي قبيل الانتخابات فتأخذهم الحمية والحماس لانتخابها وأمثالها".

بينما تساءل أبو أحمد الجيزاني مخاطباً الفتلاوي: "هل كنتِ ستهاجمين سلف العبادي إن كان في موقعه..؟! بالتاكيد لا، مع أن السلف فشل، وأن العبادي يسير بخطوات صحيحة وحقق نجاحات متعددة على صعد مختلفة، ثم أن القائد العام للقوات المسلحة هو المسؤول عن الترقيات وسائر شؤون الجيش والشرطة إلى جانب أن هناك تعليمات وقضايا عسكرية لستِ مطلعة عليها، فالعسكرية شيء والسياسة شيء، وما هذه التصريحات سوى دعايات انتخابية سابقة لأوانها لشخصيات برلمانية منبوذة وعلى راس القائمة الفتلاوي وعالية نصيف".

أما محمد سالم فيعتقد "أنها وأمثالها لن يكون لهم حصة في الفوز بالانتخابات القادمة رغم الدعايات الانتخابية المبكرة التي يسوقونها بعد أن كُشف امرهم للشعب العراقي".

فيما وصفتها هيوا جاف بأنها "بوق، لا يهمها سوى مصلحتها ولا علاقة لها بمصلحة الوطن والشعب".

ناظم الفلوجي علّق قائلاً: "الفتلاوي تبيع دعايات انتخابية مبكرة تستهدف فيها الجمهور غير المطلع بالقضايا العسكرية، وهذه القضية ليست جديدة عليها، فقد بات معروفا عنها التناقض والتصريحات الجوفاء، وحب الظهور، واثارة الفوضى".

حمادة عبد، هو الآخر وجد "تحركات الفتلاوي تهدف الى كسب أصوات غير المطلعين على الواقع والحقيقة"، متسائلاً عن "تدخل الفتلاوي في كل صغيرة وكبيرة من الأمور التي لا تعنيها ولا تخصها فيما لا دور تشريعي لها وهو ما يجب أن تهتم به".

أما ياسر النجار فعلّق "العبادي أحرص منكِ ومن غيركِ على الجيش وسائر شؤون البلاد، وحريٌّ بكِ أن لا تتدخلي في كل شيء، ودعي الجيش لأهله".

فيما علّق وليد أميدي قائلاً "الفتلاوي تفتش بطريقتها الارتزاقية على ثغرة توصل مؤيديها المغلوبين على امرهم بوصلة نجاح ولو بعد حين لتغطي عيوبها وفشلها، تارة تنتقد هذا وتارة ذاك، وهي كالغارق في النهر يريد ان ينقذ نفسه وبالمعنى العامي (گشاية)، هذه نهاية الحبل القصير لكل كذاب متذمر".

وكتب علاء الرفيعي :"تصريحات الفتلاوي وتذمرها المستمر من كل خطوة يخطوها رئيس الوزراء حيدر العبادي ناجمة من احساسها بفشل زعيم ائتلافها، ففيما زعيمها سلّم ثلث العراق، تمكن العبادي من استعادته، وفيما ساد الفساد في عهد ذاك، يحاول العبادي اعادة الامور إلى نصابها وتصحيح التركة التي خلّفها السابق".

أما عادل الطائي فيقول "كنتُ أظن ان الفتلاوي قلبها على البلد، ولكن للاسف اصبحت صوت رئيس الوزراء السابق، مع هذا لتكن، ولكن بحق تدافع عنه وليس باطل".

وعبّر أبو فاطمة الحسيني في تعليق له على التدوينة عن استغرابه من "عدم وجود موقف ورأي للفتلاوي خلال السنوات الثمان التي أدار فيها الحكومة نوري المالكي حيث كانت تتقاسم الكعكة باعترافها الصريح".

رائد عبد الله أكد أن "قافلة العبادي إلى النصر تسير ولا يهمها نباح التصريحات".

وقال سعد السامرائي "لا اعتقد أن عراقياً شريفاً مخلصاً سينتخب الفتلاوي ومن على شاكلتها مجدداً فقد اتضح فسادهم".

علي الدراجي يعتقد أن "الفتلاوي تتصيد بالماء العكر وتحاول تكبير أصغر الأمور وتهويلها وتمارس دور الباكي على الشعب، ولم نسمع انتقاد واحداً لها زمن الحكومات السابقة مع أنها كانت غارقة بالفساد"، ويضيف الدراجي "لا بدّ من اقامة دعوى قضائية عليها من قِبل الحكومة، ولا بدّ للبرلمان أن يحاسبها على سوء السلوك وعدم الانضباط".

واعتبر عبد المجيد البياتي ان "الفتلاوي فاسدة حتى النخاع ولا بدّ من محاسبتها ووضع حد لسلوكها غير المهني".

وتساءل خميس بندر عن "سبب عدم اعتراض الفتلاوي على عودة نواب رئيس الجمهورية التي كلفت الميزانية المليارات، اين المصلحة العامة من اثارة قضايا دون غيرها".

أما جبر الكرعاوي فاكتفى بوصفها بأنها "تعتاش على خلق الأزمات"، فيما قال مظفر علي عنها أنها "منافقة سياسية".

وكانت رسالة "المواطن الصحفي" التي نشرتها "المسلة"، مؤخراً، تفاعلا واسعا، لكشفها تهديد ممثل "حركة إرادة" في ذي قار، علي الغالبي، لمواطنين يعتزمون كشف كومشنات الفتلاوي وعمولاتها، والدعاية الترويجية المضللة لحركة إرادة.

فيما كانت رسالة المواطن عادل الغزي من الناصرية، قد تضمّنت شهادات حول سعي ممثل "حركة إرادة" في ذي قار، علي الغالبي

الى اعتقال مواطنين، بسبب مواقفهم المعارضة لحركة إرادة ونفاقها السياسي.

وأظهر التقرير، صورة لعراقيين يجتمعون في احدى فعاليات "حركة إرادة" حيث علّقت الفتلاوي صورة كبيرة لها في القاعة، على طريقة نظام صدام حسين في الدعاية السياسية، وخداع البسطاء.

الجديد الذي يدفع مواطنون الى التعجيل بحضور الفتلاوي أمام النزاهة، وشكوكهم بان "وراء الأكمة ما وراءها " في إشارة إلى أعضاء في النزاهة ينسقون لدرء التهم عن الفتلاوي، المعلومات التي أوردها مواطنون، عن استثمار النائبة حنان الفتلاوي، دوائر الدول ومناصب هيئة النزاهة، لمنافعها الشخصية لاسيما حملاتها الترويجية.

وأرفقت رسالة وردت الى "المسلة" صورة لحنان الفتلاوي وهي تزور احدى العشائر في محافظة بابل ويظهر خلفها في جولتها "الخاصة" التحشيدية، لكسب المزيد من الأصوات، المدير العام للدائرة الإدارية والمالية في هيئة النزاهـة باسم العماري، الذي وصل الى منصبه في النزاهة بعد "وساطة" من الفتلاوي، ليُطرح التساؤل: "كيف تتوقعون محاسبتها من هيئة النزاهة علما ان الفتلاوي هي التي سعت إلى تعيين العماري في الهيئة".

المصدر: المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 12  
  • 6  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - يا حسين
    2/16/2017 4:18:24 PM

    حنان الفتلاوي هي خراب العراق هاي من الاخير الحية مال بلد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - المهندس اياد
    2/18/2017 2:41:44 PM

    السلام عليكم ....تعبير بليغ وذو مغزى يصيب في الصميم ويبين حجم ما يعانيه العراق من مأساة وظلم ،ذلك هو تعبير او عبارة (نائبة الكومشنات) الفتلاوي وغالبية النسؤولين ﻻيهم العراق وﻻ شعبه بل ان مانعانيه هو ما يعتاشون عليه....السيده حنان وغيرها بقائهم في سلطة الحكم سيكون كارثي على العراق ونحن نتب على السذج من شعب العراق او اشباه الاميين والذي يرفعون حنان الفتلاوي مما هي فيه ويضعونها مجددا في سدة الحكم وفي واجهة البرلمان حتى تزيد ماساتهم وتثخن جراحهم وآﻻمهم ..الاخ كاتب المقال اتمنى ان يشرع قانون ﻻيساوي في الانتخابات المقبله بين صوت الجاهل الامي وبين الطبقه المثقفه والواعيه والمدركه لبواطن الامور حتى ﻻيكون للسيده حنان وامثالها اي تمثيل في سلطة الحكم المقبله...اتمنى ان تشرعوا في توظيف اقلامكم ومن اليوم لهذا الموضوع المهم فأهميته بحجم العراق وشعبه ومستقبله...تحياتي لجهودكم الخيره في ايضاح الحقائق وكشف الفساد والمفسدين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com