2017/01/25 09:35
  • عدد القراءات 7567
  • القسم : المواطن الصحفي

ضباط أمن مطار بغداد يحرصون على القوانين.. ونواب يتجاوزونها

 حين يصبح النظام ضحية النائب في مطار بغداد

 بغداد/المسلة:

كشف مسافر عراقي، في رسالة بعثها الى "المسلة" عن "التعالي" في تعامل نواب عراقيين وبصحبتهم أعضاء وفود، مع موظفي مطار بغداد الدولي في مهامهم الأمنية الدقيقة، في التحقّق من هوية المسافر، عبر جواز السفر والمعطيات الشخصية الأخرى.

وأفاد المسافر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن مطار بغداد شهد في يوم الأربعاء‏ 25‏ كانون الثاني‏  2017 في حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر، حشود هائلة من وفود بينهم عدد من أعضاء المجلس النواب، ما دفعه الى التأكيد على ان الأمر يتعلّق بالنخب البرلمانية.

يقول المسافر: كنت على مقربة من بوابات فحص الجوازات حيث الضباط وأفراد الأمن يجاهدون لإكمال مهامهم بسرعة فائقة، وهم يُشكرون على ذلك، لأني لاحظت اهتمامهم الشديد بعدم إطالة انتظار المسافر، ناهيك عن المعاملة اللائقة منهم تجاه المسافرين.

ويستطرد: لكن الذي حدث، والباعث على الانتقاد هو تعالي الوفد البرلماني على أفراد الأمن وموظفي الجوزات والمسافرين العاديين على حد سواء، حين اشتكوا من "تلكؤ" إنجاز موافقة السماح لهم بالمرور على رغم ان انتظارهم "لم" يستغرق وقتا طويلا..

وكأنهم يريدون من موظف الجوازات "تمريرهم"، من دون الإجراءات القانونية المتبعة وهي إجراءات تحدث في كل دول العالم ولا يُستثنى منها حتى الرؤساء والوزراء.

ووصف المسافر في رسالته هذه التصرفات بانها تدل على الغرور، وعدم احترام القوانين، ونكران للجهود التي يبذلها المسؤولون الأمنيون في المطار، وهو امر يندى له الجبين لانه صادر من ممثل للشعب، كان الأولى به ان يكون أول من يلتزم بالنظام ويبدى احتراما للقوانين والجهات التي تشرف على تطبيقها.

ووفق الرسالة، فان النواب وحاملي جوازات الخدمة الدبلوماسية، يجلب أن لا يُخطئوا في ان يتملكهم الشعور بأنهم في مستوى "يعلو" على المواطن، فجواز السفر الدبلوماسي الذي يحملوه هو لتسهيل مهامهم وليس صفة مميّزة لهم عن المواطن العادي.

وعلى رغم ان النواب ومرافقيهم قد حضوا بتسهيلات وفق ما روته رسالة المسافر، ومن ذلك وضْع لهم بوابات خاصة لهم، احتراما لصفاتهم كممثلين للشعب، الا انهم البعض منهم لم يتحل بالصبر، وسعى الى تفصيل الأنظمة والقوانين على مقاسه، معتبرا تأخره لبضع دقائق إهانة له من قبل موظفي الجوازات.

وفي الختام تطالب الرسالة، الجهات المعنية في وزارة النقل والداخلية والجهات البرلمانية ذات العلاقة، العمل سوية على ترسيخ مفهوم "القانون فوق الجميع"، كما هو معمول به في المطارات الدول المختلفة، لكي ننتقل بالبلاد الى مستوى جديد من التعامل الحضاري مع المواطن والموظف على حد سواء.

 


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - علي
    1/25/2017 11:18:35 AM

    يابا انت هم عليكيفك وياهم ترى الجماعه بالحلم مشايفين هيجي شي خدم و حشم و فرهود و سفرات الى اجمل بقاع العالم و عمولات و خليلات و فنادق 5 نجوم و جواز احمر و ميطلع الا ابموكب من افخم السيارات . من الاخير اعذرهم و مثل ميكول المثل من الفوح للموطا . بس ربك يكدر عليهم اذا اراد شي فيقول له كن فيكون . يالله سرطان ابعزيز قلوبهم .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (2) - الحاج بهلول
    1/25/2017 11:33:44 AM

    مع كل الاسف مشرعين القانون لايلتزمون بالقانون



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (3) - مواطن عراقي
    1/26/2017 8:16:55 PM

    جهاز الشرطه لدينا مازال متخلفا وفقط قادر على الفقراء من ابناء الشعب في حين في الدول المتقدمه واكبر الديمقراطيات مثل امريكا واوروبا الغربيه من صلاحية الشرطه والاجهزة الامنية ان تقبض على اي فرد وتكبيله امام الجمهور وجرجرته الى اقرب مركز الشرطه في حالة تجاوزه على النظام والقانون حتى وان كان رئيس الجمهوريه او رئيس الوزراء وهذه نشرات الاخبار تنقل يوميا حالات قبض ومحاكمة رؤوساء جمهوريات ورؤوساء وزرات ومسؤولين كبار في الدول المتقدمه ولكن املنا ان يزداد الوعي وتترسخ الانظمه والقوانين في بلادنا في يوم ما ايضا ونكون مثلهم . قولوا ان شاء الله .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •