2017/01/26 08:48
  • عدد القراءات 441
  • القسم : وجهات نظر

مستشفيات امريكية تلجأ الى الاحتضان في معالجة الاطفال الرضع

في امريكا يستخدم انواع عدة لعلاج الادمان ولكن هل يمكن ان يكون الاحتضان هو الحل الامثل في معالجة الاطفال المدمنين؟

 

بغداد / المسلة :

 

تستقبل المستشفيات ومرافق الرعاية في جميع أنحاء الولايات المتحدة عددا كبيرا من الأشخاص الحريصين على تقديم الراحة الجسدية للأطفال الذين يولدون مدمنين للمسكنات او الهيروين خلال الاسابيع الاولى من ولادتهم، وتكون مهمتهم الوحيدة هي احتضان الاطفال.

تقول كبيرة الممرضات في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مركز أينشتاين الطبي في فيلادلفيا ماريان مالوي، يحتاج هؤلاء الأطفال للشعور بالحب، واللمسة الإنسانية ولصوت خافت يريحهم عندما يشعرون بألم.

مبينة ان الامر هذا يجعل الآباء لديهم شعور أفضل، لأنهم يعرفون أنه حتى عندما لا يكونوا بجوار أولادهم فهناك شخص يعتني بهم إنه شعور بالعجز عندما تفشل في تحسين حالة هؤلاء الأطفال.

ويعاني الرضع من "متلازمة الامتناع لحديثي الولادة"، نتيجة تناول أمهاتهم لمسكنات أو مخدرات، مثل الهيروين أو الميثادون

وتختلف الأعراض بناء على الأدوية التي كانت تتناولها الأم، لكن يمكن أن تشمل الإفراط في البكاء، والحمى، والتهيج، وسرعة التنفس، ومشاكل في النوم، والارتجاف، والتقيؤ والتعرق.

ويقضي الأطفال أسابيع أو أشهر في المستشفى حتى يتم علاجهم تدريجيا من المخدرات التي كانوا يتعرضون لها وهم في أرحام أمهاتهم، وفي بعض الأوقات لا يكون الأطفال مع أبائهم أو تقضي الأمهات ساعات كثيرة كل يوم في برامج إعادة تأهيل مدمني المخدرات.

وقد لاحظ الأطباء أن عناق المتطوعين للأطفال يقلل كمية الدواء التي يحتاج إليها الأطفال، وكذلك المدة التي يقضونها في وحدات الأطفال، كما تظهر على المواليد أعراض تحسن أخرى، مثل زيادة الوزن بشكل سريع.

وأظهرت العديد من الدراسات فوائد الاتصال الجسدي، كما وجد الطاقم الطبي أن الاستعانة بمتطوعين لاحتضان الأطفال  وربما الغناء لهم أو الحديث إليهم بصوت منخفض  لها تأثير إيجابي على الأطفال حديثي الولادة.

ويرجع اللجوء لمتطوعين لاحتضان المواليد في الولايات المتحدة إلى ثمانينيات القرن الماضي، بهدف رعاية الأطفال المولودين لأمهات مدمنات، إلا أن الحاجة إلى المتطوعين في تزايد مستمر بسبب اعداد من يسيئون استخدام المسكنات التي يصرح بها الاطباء.

 

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •