2017/02/06 20:36
  • عدد القراءات 9756
  • القسم : المواطن الصحفي

مناشدة إلى رئيس الوزراء من المدير الأسبق لدائرة الطب العدلي

بغداد/المسلة:  تنشر "المسلة" نص مناشدة المدير الأسبق لدائرة الطب العدلي الدكتور منجد صلاح الدين علي رضا:

السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر جواد كاظم العبادي المحترم

(خيانة عظمى للعراق أم غيرة وطنية أُدان عليها)

مختبرات البصمة الوراثية لضحايا المقابر الجماعية لجرائم الإبادة الجماعية في عهد البعث المقبور وفي عهد داعش الإرهابي /دائرة الطب العدلي.

أدخَلَت الدول المتقدمة تقنية الحامض النووي في معظم أعمالها ومخططاتها المدنية والطبية والأمنية والتي أحدثت تطوراً نوعياً في هذه المجالات، ومنذ إعداد قانون حماية المقابر الجماعية رقم 5 لسنة 2006 وتعديلاته برزت الحاجة الملحة لهذه التقنية حيث رعت وزارة حقوق الإنسان هذا الملف رائداً، ومؤسسة الشهداء ودائرة الطب العدلي ووزارة المؤنفلين (كردستان العراق) ومنظمة المفقودين الدولية (ICMP) ومنظمة الصليب الأحمر الدولية (ICRC) كجهات إسناد فني وعلمي وإداري وعلى المستوى المعلوماتي والميداني (إبتداءاً من الحفر والتنقيب وانتهاءا بمضاهاة المعلومين بالمجهولين مختبريا) لنضوب القدرات والكفاءات في هذا الملف، وكان من نتاج العمل للسبب أعلاه أن أبرمت وزارة حقوق الإنسان مع منظمة المفقودين (ICMP) مذكرة تفاهم على إرسال نماذج عظام الشهداء لأكثر من عشرة آلاف (10000) نموذج عظمي ولأكثر من ثلاثين ألف (30000) نموذج دم لذوي الشهداء منقولة وبأعلى التقنيات العلمية إلى مختبرات المنظمة الدولية للمفقودين في مقرها في البوسنة والهرسك ضمن سلسلة الإجراءات، وكذلك أُبرمت اتفاقية أخرى بين وزارة حقوق الإنسان ومنظمة الصليب الأحمر الدولية والجانب الإيراني (الحرب العراقية الإيرانية) لاستبدال الأسرى والرفات بمراسيم وتمثيل دبلوماسي بعد الإجراءات القياسية الأمنية ولحين امتلاك العراق لمختبرات متطورة للحامض النووي إضافة إلى برمجيات خاصة تحيط بكافة الأعمال والمعلومات للشهداء والضحايا وذويهم وخلال عدة سنوات .

وبعد إطلاعنا على الملف وأخذ رأي أصحاب الخبرة والشأن على قوانين الحماية الجينية المتعددة وكون الشجرة الوراثية للبلد شأناً وطنياً عالي السرية والحفاظ عليه واجب حتمي وكذلك اطلاعنا على عديد المقالات الإسرائيلية حول ضرب الجين العربي عامةً والجين العراقي خاصةً ومنذ التسعينات من القرن الماضي، آلينا العمل السريع مع مجموعة من الأبطال الغيورين والفنيين (أطباء، أطباء أسنان، صيادلة، تقنيي مختبرات، وتقنيي أجهزة) لإكمال المختبرات الثلاثة للبصمة الوراثية في دائرة الطب العدلي وبكل الطرق، ونجحنا في ذلك وخلال أقل من 18 شهرا مع التشغيل التجريبي والتوأمة، حيث وصلنا إلى دقة تفوق المختبرات الإقليمية وتساوي دقة مختبرات الدول المتقدمة حيث باشرنا بالعمل باجتهاد ودون كلل لاجهاض بنود المذكرة، وقد فوجئنا بعد حين بوجود ملحق لمذكرة التفاهم مقدمة من منظمة المفقودين الدولية (ICMP)، تُقر بأن العراق يتحمل مبلغ سبعة ونصف مليون يورو (7,5) لتغطية هذه الفحوصات والإجراءات المكملة وعلى مدى ثلاث سنوات مما زاد من عزمنا لتحقيق غايتنا الوطنية .

وكان المعوّق الرئيسي هو إكمال سلسلة الفحوص والحصول على جهاز المحلل الجيني (المرحلة الأخيرة للمضاهاة) والذي حاولنا الحصول عليه وعلى مدى

عدة سنوات، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل بسبب تعليمات تنفيذ الموازنة والمعوقات التي واجهتنا من قبل المفتش العام ولجان المواصفات الفنية والكلف التخمينية ولجان العقود، حيث حصلنا على خمسة مليارات دينار عراقي من لدن السيد نوري المالكي وكذلك مليار دينار عراقي من لدن الدكتور رياض العضاض ومليارين وستمائة مليون من لدنكم شخصياً والتي لم تفلح جميعها في الحصول على هذا الجهاز رغم عشرات المخاطبات الرسمية مع الوزارة، مما دفعنا إلى فتح باب التبرعات من موظفي الدائرة من الرواتب والايفادات والساعات الاضافية ومن خارج الدائرة ومن علاقاتي الشخصية في الداخل والخارج، حيث استطعنا دفع عربون الجهاز إلى الشركة التخصصية وبالتالي الحصول على الجهاز وتنصيبه من قبل خبراء الشركة الأمريكية المتخصصة بالجهاز وتفعيل كافة برامجياته، وتم فحص أكثر من نصف العينات الموجودة واستحصال بصماتها وبدرجة نجاح فاقت مختبرات البوسنة والهرسك ومن المحاولة الأولى .

وبذلك:

1-       حمينا الجين العراقي من الاستهداف والاختراق ومنعناه من التسرب إلى الجهات الخارجية والاسرائيلية خاصة .

2-       حافظنا على ما يقارب العشرة مليارات دينار عراقي كانت ستُدفع الى مختبرات البوسنة والهرسك وأنجزنا المهمة بأقل من خُمس المبلغ المعروض والمقترح وبدقة أكثر ومن المحاولات الاولى .

وقد اعتبرت لجان التفتيش وبغير سند قانوني هذه التبرعات اكتنازا شخصيا وهدراً للمال العام ودعماً للأعمال الإرهابية وخروجاً على القواعد معتمدين بذلك على قرائن هشّة (وصولات فنادق أهلية مفبركة) ضاربين بعرض الحائط الكتب الرسمية الموثّقة في المباشرة والانفكاك وقانون مخصصات السفر والإيفاد رقم 38 لسنة 1980 ومواده وتعديلاته واعتبرت كثير من الايفادات وهمية وأحالتني الى النزاهة وساوتني بمن أخطأ عمدا وتعسّفت في إيذائي دون وجه حق متناسيةً أهمية الملف .

هناك مخالفات مالية من قبل الكادر الإداري لقسم المقابر الجماعية دون علمي كَشَفَتْها لي لجان مكتب المفتش العام بعد التحقيق وباعترافات خطية ولكنها ضخمت وحمّلت أضعاف هذه المخالفات التي لا ترتقي إلى إحالة الملف إلى النزاهة والتي تسببت بهروب أكثر من 17 مشروع عالم (أنثروبولوجي ومختبري للبصمة الوراثية) من العراق توجهوا إلى الولايات المتحدة وهناك مجموعة ثانية تستعد للمغادرة مما يمثل هدراً للكفاءات الوطنية بسبب قلة إدراك لجان المفتش العام لهذا الملف الخطير وكان الاجدى تضمين المخالفين .

ومن المؤسف رغم علمي بأناتها وحسن إدارتها، إلّا أن معالي الوزيرة لم تأل جهدا في البحث والتقصي واستقدامي لشرح الاشكالات الحاصلة ولكنها صادقت مباشرة على توصيات لجان التفتيش وتم من خلالها معاقبة أكثر من 180 منتسبا وأحالتني الى النزاهة .

وإذ أضع بين أيديكم هذه المذكرة لرفع الأذى والضرر الذي أصابني وعديد الموظفين العاملين على ملف شهداء وضحايا المقابر الجماعية والحفاظ على الكفاءات المتبقية من الهجرة الى خارج العراق .

دولة الرئيس :

لقد استلمت الدائرة منذ عدة سنوات وهي عبارة عن تشكيل هلامي بدون هيكلية أو توصيف وظيفي أو ملاك قياسي ولا تملك أي شعار (لوكو) لكونها منفى للمعاقبين وكانت تعتمد في معاييرها الطبية والفنية والمختبرية على أساليب الفحوصات اليدوية لسبعينات القرن المنصرم وتسيّر أعمالها بمواد قانونية مهلهلة قديمة مع شخصية ذائبة إمّعة أمام القضاء، فآليت مع ثلة من الغيورين على تغيير هذا الواقع المخزي .

** فنظّمت ملاكا قياسيا وتوصيفا وظيفيا وتم تحديد المسؤوليات والمهام والواجبات للموجود الفعلي .

** واعتمدت سلسلة الإجراءات والحيازة وتطبيق نظام التشفير الأمني لمنع الاختراق .

** ونجحت في إقرار قانون الطب العدلي الجديد (37 لسنة 2013) الذي يتسع للعمل الحالي ولأي تغيير قادم ولسنوات قادمة .

** وكذلك حصلت على الموافقة لإنشاء بناية جديدة بدل البناية المتهالكة بعد أن كان المشروع قابعا على الرفوف ولعدة سنوات .

** واستقطبت الخبرات والكفاءات والمتخصصين الأجانب ومن بين السبعة الأوائل في العالم في علوم نواة الخلية والبصمة الوراثية مقابل أقيام نقدية وعينية ومن التبرعات المذكورة سلفا .

** وأنشأت أحدث مكتبة للعلوم الطبية الورقية والسمعية والبصرية بأنظمة متطورة كنظامي هيناري و (وِن آيسيس) متقدماً بذلك على كل مؤسسات الصحة علمياً والتي ارتادها الكثير من الاكادميين والعاملين في الحقول الطبية والصحية مدعومةً بقسم من التبرعات .

** وكنت من أوائل المطبقين للحوكمة الالكترونية الرشيدة وأنظمة الجودة وأساليب المعرفة .

** وأجبرت منتسبي الدائرة على الانضمام في دورات عامة تقيمها الوزارة ودورات خاصة في قاعات دائرة الطب العدلي لبناء القدرات وتطوير المهارات حتى شملت البرمجة اللغوية العصبية والاتكيت والنانوتكنولوجي والهندسية المختلفة .

** وكنت أول من طبّق سياسة منع التدخين في أروقة ومرافق الدائرة قبل صدور القانون .

** وحصلت ومن علاقاتي الشخصية على مولدتين كبيرتين من محافظة بغداد وآخرتين من الصليب الأحمر، أُدخِلت مخزنيا كمنح لتغطية ساعات الانقطاع المبرمج وغير المبرمج للحفاظ على مواد ومحاليل وعُدَد فحص الحامض النووي والتي تحتاج الى (سالب 40) درجة بنصف عمر افتراضي (3-4) شهر.

** واستحصلت من محافظة بغداد على عشرين سيارة بوكس خاصة مبردة لدائرتنا وطبقت خطة توزيع بواقع سيارة لكل قسم طبابة عدلية في جميع المحافظات لتقوية علاقة المركز بالاطراف مع الإبقاء على 3 سيارات للدائرة.

** وأوفدت خبراء دائرة الطب العدلي الاداريين والفنيين إلى أقسام وشعب الطبابات العدلية في المحافظات لرفع وتحسين الاداء والتوثيق لكون هذه الاقسام والشعب مهملة من قبل الوزارة ودوائر الصحة بشكل كبير وبحالة مزرية يرثى لها وخاصة المحافظات الجنوبية .

** واجتمعت مع ممثل الصليب الأحمر ومنسق الشرق الأوسط واستحصلت موافقتهم لترميم صالة التشريح الكبرى وتأهيل كامل لصالة المقابر الجماعية مع تزويدي بأربعة ثلاجات جثامين بدرجات واطئة وباكج تبريد (40 طن) للصالة الكبيرة بعد إكمال التأهيل وبمدة عشرة أشهر على نفقتهم والتي جاوزت (380 ألف دولار) والتي نفذت ضمن جدول الانجاز واستلمتها كهدية وأدخلتها مخزنيا كموجود ثابت.

** ونجحت في جعل الدائرة مركزا لتدريب طلاب الدراسات العليا للاختصاصات الطبية والكيماوية والنووية وهذا ما لم يحدث سابقا .

** وشاركنا في عديد المؤتمرات وحصلنا على عديد الجوائز والدروع ومنها

 درع النزاهة وحصدنا المراكز الأولى في الدورات الخارجية وكان آخرها حصول منتسبينا على المراكز الأولى في دورة الانثروبولوجي والبصمة من بين عشرات المشاركين الأجانب التي أقيمت في مؤسسة النور في عاصمة الجارة الإيرانية الإسلامية طهران وكان لفريقنا الحضور المميز .

** وأرسلت أكثر من (90) منتسبا إلى دورات خاصة بالاتفاق مع منظمتي الصليب والمفقودين وعلى نفقتهم باستثناء 30% نفقات الجيب إلى الولايات المتحدة، انكلترا، البوسنة، تركيا، قبرص وهولندا، كما أرسلت أكثر من (40) منتسبا إلى الولايات المتحدة وتركيا والإمارات للاشتراك في مؤتمرات ومعارض طبية وعدلية ومن التبرعات التي جمعتها .

** وانشأت قسما للبحوث ونشرنا عشرات البحوث التي فازت بجوائز متعددة .

** ونجحت في إقناع الهيئة العليا لمكافحة المخدرات في إدراج مادتي البنزكسول والامفيتامين إلى الجداول الملحقة (3 و 4) بالمخدرات نظرا لتأثيراتها السلبية على الشبيبة العراقية وإمكانية استغلالها من قبل المجموعات الإرهابية الانتحارية نظرا لادخالها بأثمان بخسة وبكميات هائلة لا يمكن تصورها .

** وأنشأت الغرفة الحصينة داخل الدائرة مع شروط الامان والحماية لحفظ وخزن المخدرات المضبوطة من قبل الجهات الامنية دون تسليمها للجهات الضابطة نظرا لورود عدة عينات سبق وان تم فحصها سلفا من قبلنا أي تم تدوير تسويقها وذلك لسد هذه الثغرة الامنية ولحين اكتساب القضية درجة البتات ومن ثم اتلافها في الدائرة وتحت اشراف لجنة مشتركة عُليا برئاستي .

** وقدمت مشروعا للبصمة الوراثية الوطنية الى وزارة الصحة والامانة العامة لمجلس الوزراء والذي يعتبر ضمانا أمنيا ومخططا مستقبليا على المستوى الصحي والتنموي اضافة الى الامني ولكنه أُهمل لقلة حيلة من يتصدى لمثل هذه الملفات .

** وكنت أول من أثبت عائدية الجنين إلى الأب البيولوجي المغتصب غير الأب الشرعي في الشهر الخامس من الحياة الرحمية في الوطن العربي والشرق الإسلامي وأصبحنا محطة يردها بعض من أشهر العلماء والخبراء في العلوم العدلية والبصمة الوراثية وكذلك المنظمات الدولية ولم أفتأ أتلقى طلبات النقل إلى دائرتنا يوميا ومن مختلف دوائر الصحة وبضمنها دائرة المفتش العام والأرشيف شاهد على ذلك .

*** وكان من أهم انجازاتي مع الفريق الفني وعلى رأسهم الصيدلاني الغيور محمد مشني فرحان الزبيدي بالتواجد بعد الدوام الرسمي ولساعات متأخرة وبدون مقابل إلا للغيرة الوطنية لديهم ولعدة أشهر لإكمال مختبر البصمة الوراثية في وقت قياسي مع التشغيل التجريبي والتوأمة ومن التبرعات (التي اتهمتني اللجنة التحقيقية بحيازتها لنفسي بهتانا) فمنعْتُ بذلك جريمة بايولوجية كبرى على الجين العراقي والسر الوطني الوراثي العراقي مِن أن يُخْتَرَق أو يُسَرّب إلى جهات خارجية ومنع حصول هذه الجريمة والحفاظ على عشرة مليارات دينار عراقي تقريبا (7,5 مليون يورو) كانت ستُدفَع إلى مختبرات البوسنة ومنظمة المفقودين الدولية وتحدّيت وزيرين (الصحة وحقوق الإنسان) وعلّقت العمل بمذكرة تفاهم مبرمة مع ملحقاتها لإخراج أكثر من 41 ألف نموذج بصمة مع معلومات ذوي الشهداء خارج الوطن وكانت إقالتي هي الثمن. ويمكنكم استشارة ذوي الخبرة والاختصاص من العلماء والأساتذة د.آمنة نعمة الثويني / د.نورية عبد الحسين علي / د.سلوى جابر العوادي / د.بان عباس / د.عدنان البدران / د.محمد إبراهيم / د.علاء الدليمي / د.إسماعيل عزيز، في هذا المجال ومراجعة عديد القوانين المعنية بحماية الجين والصفات الخاصة، ولا أهمية علمية لما يدّعي البعض من أن البصمة العراقية مخترقة لوجود مئات الآلاف من المهاجرين العراقيين خارج الوطن وذلك لوجود قوانين متعددة تحمي وتحصّن الجين في الخارج إضافة للكلف الباهضة لفحصه واستحصاله وصعوبة جمع النماذج من كل أنحاء العالم وكذلك مبالغ التعويض الكبيرة في حالة إقامة الدعاوى القضائية لكونه سرا شخصيا.

لقد حصدت الكثير من كتب الشكر والتقدير ومن أعلى المراجع العراقية، السياسية والامنية والاكاديمية من خلال ادارتي للطبابة العدلية في العراق ومن خلال الجهود المبذولة والنتائج المتحققة مذكرا انني ومنذ تسعينات القرن المنصرم كنت حريصا على توزيع مبالغ التبرعات ومن موارد خارجية على متعففي الدائرة ولي من الشهود العشرات، فكيف أُضام بأخطاء الغير! ولا تزرُ وازرةً وزرَ أخرى .

دولة الرئيس ،

أضع بين يديك هذا الملف المهم لما فيه حس أمني عالي وحماية للأجيال القادمة والذي أكتنفه ظلم كبير لي وإجحاف بحقي، وكُلّي أمل في حكمتكم وإعادة التحقيق من قبل لجنة عليا متخصصة.

د . منجد صلاح الدين علي رضا

المدير ألأسبق لدائرة الطب العدلي

22/1/2017

المرفقات:

1-       ملزمة مخاطبات الوزارة لجهاز المحلل الجيني .

2-       عدة قوانين عالمية في الحماية الجينية .

3-       عدة مقالات إسرائيلية حول استهداف الجين العربي والعراقي .

4-       كتب شكر من الوزراء والوكلاء والمؤسسات والمعاهد .

5-       مذكرة التفاهم وملحق المذكرة .

نسخة منه الى      

* مجلس الوزراء الموقر لإيجاد الحلول وتوجيه معالي الوزيرة لتسديد باقي أقيام جهاز المحلل الجيني وملحقاته وإكمال مختبرات البصمة الثلاثة (التي تعتبر نقلة تقانية نوعية على مستوى نواة الخلية في المنطقة) وضمن ألأطر القانونية أو التسويات المتاحة علما انه تم تخصيص 5 مليار من لدن السيد نوري كامل المالكي ومليار من لدن الدكتور رياض العضاض ومليارين و 600 مليون من لدن الدكتور حيدر جواد كاظم العبادي، ولكنها لم تفلح جميعها في الحصول على هذا الجهاز رغم عشرات المخاطبات الرسمية بسبب تعليمات تنفيذ الموازنة ومعوقات مكتب المفتش العام ولجان المواصفات الفنية ولجان الكلف التخمينية ولجان العقود ونحن مهددون بسحب الجهاز من قبل المكتب المزوّد وفي ذلك خيانة وضياع وإرباك كبير لنتائج بصمات شهداء الانتفاضة الشعبانية وشهداء مجزرة سبايكر مع عدم إمكانية تدويل جرائم الإبادة الجماعية في المحاكم العالمية وهذا ظلم لشهدائنا الغر الميامين، منوِّها الى أن الوزارة دعمت دائرة الطب العدلي في الحصول على جهاز ثاني أكثر كلفة تم تنصيبه وتعييره بخبرات أقل كفاءة وكان من نتاجه الاخطاء الفنية الكثيرة التي اعتورت نتائج شهداء التفجير الاجرامي في الكرادة والذي حصد ارواح الكثير من الابرياء .

* مكتب رئيس مجلس النواب المحترم لإستقدامنا ولشرح مشروع البصمة الوطني الذي قدمناه سلفا لوزارة الصحة ومجلس الوزراء مع رد باهت لعدم إحاطتهم بأهمية الملف وشرح سرية الجين الوطني والصفات الخاصة أمام المجلس الموقر .

*السيد رئيس لجنة الصحة والبيئة المحترم للمداولة ولإعداد الدراسات والبحوث لإقرار قوانين حماية الجين العراقي .


شارك الخبر

  • 28  
  • 0  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   12
  • (1) - ابو علي الربيعي
    2/7/2017 4:02:50 PM

    ساعدكم الله ياشرفاء العراقيين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (2) - جندي مجهول
    2/7/2017 7:13:07 PM

    دكتور منجد البطل مجهودك في دائرة الطب العدلي واضح للعيان و لايمكن نكرانه طول عمرك ابن خير و عينك متروسه يحميك الرب و يسندك ... ان شاء الله سيادة الرئيس يطلع على مناشدتكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   11
  • (3) - حسن الحسيني
    2/7/2017 8:41:59 PM

    للاسف ان يحدث هذا في العراق و نحن نقااتل قوى الشر الظلاميه . يجب دعم والوقوف بجانب الشرفاء مثل الدكتور منجد الريزلي و امثاله من الشرفاء الذين يبغون اعادة بناء الوطن و انا واثق ان السيد رئيس الوزراء المحترم حيدر العبادي سيكون واقفا بصف الدكتور منجد مدير الطب العدلي السابق وسيدعمه و يبرأ ساحته و يكرمه كما يكرم الشرفاء من ابناء الوطن المهندس حسن الحسيني اوسلو/ النرويج162



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (4) - سعيد النايف
    2/8/2017 4:31:51 PM

    الدكتور منجد الرزلي من الكفات العلمية النزيهة ويحمل اخلاق وروح وطنية فوق أية شبهات،واعتقد ان محاولة ايذاىه مهنيا تندرج في محاولة البعض للنيل من هذه الكفاىة العلمية ، اتمنى على دولة رئيس الوزراء التحقق من هذا الموضوع لكي لا يخسر البلد اكثر.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (5) - Hisham samarra
    2/9/2017 5:32:19 PM

    بارك بالرجال الشرفاء وبارك الله في جهدكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (6) - Ali aldarraje
    2/10/2017 5:03:13 AM

    علي مهدي صالح



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (7) - احمد
    2/13/2017 5:39:04 PM

    انت من اشراف العراقيين واتمنى هذي المناشدة توصل للمكان الصحيح ويصححون المواقف الك من الشعب العراقي كل الاحترام والتقدير



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com