2017/03/03 20:45
  • عدد القراءات 7799
  • القسم : المواطن الصحفي

محمود المشهداني.. من أين لك هذا؟

 

اعادة النظر في "صرفيات" تلك الطبقة السياسية، بما يتناسب مع تطورات الأحداث والحالة الاقتصادية للبلاد.

بغداد / المسلة

ينتقد عمر الجبوري في رسالة الى "المسلة"، امتيازات سياسيين ونواب، أصبحت عبئا على ميزانية الدولة العراقية، بسبب "ضخامتها" مقارنة بالأزمة المالية التي يمر بها العراق، داعيا الى تشريعات "ديناميكية" تحد من الامتيازات "الثابتة" التي فرضتها ظروف اقتصادية وسياسية معينة، وان يعاد النظر في "صرفيات" تلك الطبقة السياسية، بما يتناسب مع تطورات الأحداث والحالة الاقتصادية للبلاد.

وضرب الجبوري مثلا في النائب السابق احمد راضي الذي يتمتع بامتيازات مالية كبيرة على رغم الفترة القياسية القصيرة التي قضاها في مجلس النواب.

وأحمد راضي غيض من فيض، اذ ان هناك العشرات من امثاله ممّن اصبحوا عالة على الميزانية التي نخرت هيكلها تكاليف الحرب على الإرهاب وانخفاض أسعار النفط، وتُكملها الامتيازات المالية المستمرة لهؤلاء.

ويتحدث الجبوري بالتفصيل عن السياسي العراقي محمود المشهداني الذي ترأس مجلس النواب، عام 2009، و استمر في العمل السياسي كمنظر لتحالفات سنية في البرلمان، وبرغم من عدم شغله لأي منصب في الدولة بقي المشهداني يتقاضى راتبا تقاعديا يصل الى 40 مليون دينار شهريا، (لم تستطع المسلة التدقيق في صحة الرقم)، مما أدى إلى تضخم ثروته بصورة كبيرة، وأصبح يمتلك البيوت الفخمة، والمزارع، واغتصب القصور الرئاسية عن طريق وضع يده عليها، وأثري دون سبب.

المشهداني، الشخصية المثيرة للجدل بين الأوساط العراقية، سواء على الصعيد السياسي أو المجتمعي، يستخدم الكلمات البذيئة في توبيخ نواب البرلمان إبان تسنمه منصب رئاسة البرلمان (2006 - 2009)، حتى أقيل بسبب تصرفاته التي وصفها البعض بـ "البلهاء".

وفي رسالته يكشف الجبوري، عن تضخم في ثروات المشهداني، وامتلاكه لعقارات في المنطقة الخضراء ومناطق أخرى، وضلوعه في عملية تهريب صهره المتّهم بتنفيذ احدى التفجيرات في مدينة الكاظمية وسط بغداد، إلى خارج العراق.

وأفاد الجبوري، إن "المشهداني قام بدفع رشوة مقدارها مليوني دولار من أجل إخراج زوج ابنته من السجن الذي شارك بتنفيذ تفجيرات مدينة الكاظمية وسط بغداد، واطلق سراحه بعد ستة سنوات من السجن، ليقوم بتهريبه إلى خارج العراق".

ونوهت الرسالة إلى أن "المشهداني أهدى إلى إبنته وزوجها وحفيداته أحد بيوت جامع عثمان داخل المنطقة الخضراء"، مشيرا إلى أن "صهر المشهداني المدعو عبدالله قام بأعمال تجارية في الوزارات وحصل على عقود كثيرة إبان تولي المشهداني رئاسة البرلمان".

و المشهداني متهم بـ "التستر" على إرهابيين بعد أن قام بإخفاء عدد من الأوامر القضائية بحق نواب ثبت ضلوعهم بعمليات ارهابية، حيث صرح خالد العطية، عندما كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس البرلمان، بأن "هناك عددا من الأوامر القضائية الخاصة برفع الحصانة عن أعضاء في البرلمان، موجودة لدى رئيس المجلس محمود المشهداني لكنه اخفاها دون مبرر "، اضافة إلى أن" المشهداني منح الارهابي عبد الناصر الجنابي إجازة مرضية دون علم نائبيه".

المشهداني حاليا يتقاضى راتبا تقاعديا بملايين الدنانير شهريا، فضلا عن استيلائه على قصر احمد حسن البكر بالمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد ". بحسب رسالة الجبوري.

بل ان الجبوري يؤكد على إن "المشهداني يمتلك خمسة شقق سكنية، اثنتان في المنطقة الخضراء في بناية الحياة، ومثلهما في مجمع القادسية، وواحدة في شارع حيفا"، مضيفا إنه "يمتلك أيضا بيتين مجمع القادسية (بناء حديث وضخم)، فضلا عن امتلاكه لثلاثة مزارع تقدر مساحاتها بمئات الدونمات ".

واشار إلى، أن "الولايات المتحدة الأمريكية خصصت 12 سيارة مصفحة له عندما كان رئيسا للبرلمان، وبعد خروج القوات الامريكية من العراق، قام المشهداني بتزوير معاملات السيارات وسجلها جميعها بإسمه"، لافتا إلى أنه "قام ببيع تسعة سيارات منها بمبلغ 50 ألف دولار للسيارة الواحدة، فيما بقيت 3 سيارات عنده فقط ".

زاوية "المواطن الصحافي"، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى "المسلة" وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، ويمكن لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق أو اتهامات.

المصطلحات والآراء الواردة تعّبر عن الجهة المنتِجة للتقرير، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 5  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (1) - زيد الحلي
    3/3/2017 11:35:47 PM

    وان جهنم لمحيطة بالكافرين ، صدق الله العظيم . هكذا حثالات لم ولن يفكروا نهائيا بيوم الحساب يوم لا ينفع مالا ولا بنون . ولو ملكوا أضعاف ما سرقوه من حق الناس يبقون في نظر الناس صغارا سفلة تافهين ، اين صدام اين الطغاة امثاله . وننتظر انشاء الله نهايتهم بالخيبة والخسران والذلة والمهانه كما انتهى جبان العوجة ، وغدا لناضره لقريب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - huda
    3/4/2017 10:43:23 AM

    سكت دهرآ ونطق كفرآ .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (3) - عمار
    3/4/2017 12:40:20 PM

    اني اتمنى اعرف اصلاً هو المشهداني شنو منصبة بالدولة يعني شيسوي ويامن يشتغل شنو يريد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (4) - علي حسين
    3/4/2017 6:01:17 PM

    الخلاصه المركزه ما يسمى بالعمليه السياسيه كلها على بعضها وبكل ما فيها من شخوص من القمة الى القاعده كلها فاسده وخايسه والمشهداني تره حرامي كلش صغير والمفروض اول واحد تسالوه من اين لك هذا هو المالكي وعمار الحكيمالذين امتلكو نصف بعداد عدا المحافظات الجنوبيه والوسطى ... نزظام سياسي خايس وجايف من اوله الى اخره وفعلا باسم الدين باكونه الحراميه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •