2017/02/14 14:41
  • عدد القراءات 4577
  • القسم : رصد

نواب يدعون الجهات الاستخبارية الى بحث مخاطر عقد "سمفوني-إيرلنك" على الاتصالات

ضرورة التعاون مع جهاز الاستخبارات لكشف حقيقة تسريب معلومات الدولة من قبل تلك الشركات.

بغداد/المسلة:

دعا النائب عن كتلة الأحرار مناضل الموسوي، ‏الثلاثاء‏، 14‏ شباط‏، 2017، الى تنسيق الجهات المعنية بأمن الاتصالات، مع جهاز الاستخبارات لكشف حقيقة اختراق الامن المعلوماتي للبلد من قبل الشركات التي تعاقدت معها وزارة الاتصالات، والتي سيكون مصير    البنى التحتية للكابل الضوئي في العراق، تحت رحمتها.

وقال الموسوي في حديث خص به "المسلة"، ان "اللجان المختصة في مجلس النواب مطالبة باعادة النظر في عقد شركة الاتصالات مع شركات القطاع الخاص (سمفوني - ايرثلنك)، للتأكد من سلامة الامن المعلوماتي للبلد".

وشدد على "ضرورة التعاون مع جهاز الاستخبارات لكشف تأثير العقد على أمن معلومات الدولة من قبل تلك الشركات، واتخاذ الاجراءات اللازمة في ذلك".

وفي تفاصيل العقد، فانه قد وُقّع في العام 2011 في حقبة وزير الاتصالات محمد توفيق علاوي، بين الوزارة و شركة "سمفوني –إيرثلنك" التي تعدّ واجهة لرجال اعمال ومشاريع ترتبط بالحزب الديمقراطي الكردستاني.

ولازالت وزارة الاتصالات، تتغافل إلى الآن، الأصوات المطالبة بإيقاف تنفيذ العقد، ما يجعلها شريكا أساسيا في مشروع "التجسس" لصالح جهات اجنبية، ذلك ان هذا المشروع ليس إلا نافذة للاختراق المعلوماتي لكل مؤسسة، وبيت في العراق، في القطاعين الخاص والعام، والذي يفتح الباب واسعا، للسيطرة على اتصالات العراق بكل تفاصيلها، وأسرارها، مستبيحا السيادة العراقية، وجاعلاً من العراق رهينة بيد مالكي "سمفوني-ايرثلنك" (واجهة لشركة نوروزتيل الكردية)، لأنها تمسك بعصب العراق، وهو الاتصالات.

وبدَتَ وزارة الاتصالات في العراق، كما لو أنها تسير على عكس منطق الدول وسياساتها في أمن الاتصالات وحصانة تقنيات التواصل مع الشبكة العالمية، بإصرارها على المضي قُدما في عقد "سمفوني" الذي يجعل من معلومات العراق بكل ما تعنيه من أسرار حكومية وتحركات عسكرية، وفعاليات مخابراتية، وأمن الأشخاص، لقمة سائغة في أفواه شركات القطاع الخاص، ومصادره في أربيل ودول خليجية،، تحت واجهات وأسماء مختلفة .

وفي حين، يترقّب العراقيون، من المسؤولين في الاتصالات العراقية ترسيخ امنهم السيبرياني، واستثمار هذا القطاع المهم في تنمية الاقتصاد، وتعزيز الميزانية عبر الاستثمار، وَقَعَ الذي لم يكن يتمناه المواطن، بفرض عقد شركة سمفوني على الدولة، والذي أهدر فرصة استثمارية على العراقيين بمنح نحو 83 بالمائة من قيمة العقد الى الاقليم، وفتح نافذة التجسس الأجنبي على المعلومة العراقية.

وكان كتلة "مستقلون" البرلمانية، قد شددّت على ضرورة إيقاف التعاقد مع شركات الاتصال "المشبوهة"، معتبرة احتجاجات مالكي أبراج توزيع خدمة الانترنت على محاولات قطع أرزاقهم بموجب توجّهات جديدة لوزارة الاتصالات، "حقا دستوريا".

وقال رئيس الكتلة صادق اللبان في حديث خص به "المسلة" ان "على الجهات الرقابية في مجلس النواب ملاحقة موضوع تعاقد وزارة الاتصالات مع شركة سمفوني – ايرثلنك، والتأكد من طبيعة العقد من اجل حماية المواطنين وسلامة التعاقد".

وأثارت بنود الاتفاق الذي أبرمته وزارة الاتصالات العراقية، مع شركة "سمفوني- ايرثلنك"التي تعدّ واجهة لشركة "نورزتيل" لتنفيذ مشروع الكابل الضوئي، حفيظة الكثير من السياسيين والخبراء التقنيين، معتبرين المشروع، تفريطا بثروات العراق وتقويضا لسيطرة الدولة على الاتصالات وإخلالا بالسيادة الوطنية.

 وليس هناك أدنى شك، في أن التاريخ يعيد نفسه، فمثلما أطاح عقد نوروز السابق بوزير الاتصالات والمفتش العام السابقيْن، فأن عقد "سمفوني – ايرثلنك"، سوف يؤدي الى نفس المصير، بل واكثر إيلاما ومرارة، لان الشعب سوف ينتزع حقه، ويحاسب أولئك الذي أوكل اليهم المسؤولية والأمانة، لكنهم فرطوا في ثرواته، واستهانوا بأمنه وسيادته.  


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ريم
    2/16/2017 5:19:03 PM

    لزم على الجميع ان يتكاتف معا للوقوف دون حيال هذا المشروع شعبا و حكومة (الشرفاء منهم ) ومقاطعة شركة ايرثلنك امر ضروري لافشال مخططاتهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - هند
    2/18/2017 3:29:51 PM

    شركة ايرثلنك شركة تنطي نت لهواية وزارات وشركات اهلية مهمة بالعراق شلون هذولة ممكن يكونون ساكتين عن هيج موضوع وخصوصاً هي دتمسهم الهم هم واكيد ولا وزارة حالياً بيهة خصوصية اذا الموضوع كلة منتشر بكردستان لازم عليهم مبدئياً قطع الاشتراك مع هذي الشركة وبعدهة يتم محاسبة شركة ايرثلنك عل هذا الفساد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - hameed
    2/18/2017 6:17:27 PM

    ان الحديث بأطار ه الأمني وكما طرح في المقالة له احقية كاملة وياني من باب الحفاظ امني الوطني ... ولكن أتمنى ان يخرج الموضوع عن عائدية الشركة الافتراضية لان هذا يؤشر عدم الحيادية في الطرح وكانه يستهدف الاكراد بالذات ... والحقيقة المهنية فان الشركة ايرثلنك قامت بواجباتها تجاه توفير الخدمة للمواطنين وباسلوب يفوق لو كانت الخدمة تديرها مؤسسة حكومية .. اقترح ان تتم التوامة بين مثل تلك الشركات مع الجهات الحكومية لغرض تحقيق الهدف الاسمى الا وهو توفير الخدمة العالمية لشبكة المعلوماتية بطريقة تماثل ماموجود في بقية ارجاء المعمورة ... وشكرا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - hameed
    2/18/2017 6:34:27 PM

    ان الحديث بأطار ه الأمني وكما طرح في المقالة له احقية كاملة وياني من باب الحفاظ امني الوطني ... ولكن أتمنى ان يخرج الموضوع عن عائدية الشركة الافتراضية لان هذا يؤشر عدم الحيادية في الطرح وكانه يستهدف الاكراد بالذات ... والحقيقة المهنية فان الشركة ايرثلنك قامت بواجباتها تجاه توفير الخدمة للمواطنين وباسلوب يفوق لو كانت الخدمة تديرها مؤسسة حكومية .. اقترح ان تتم التوامة بين مثل تلك الشركات مع الجهات الحكومية لغرض تحقيق الهدف الاسمى الا وهو توفير الخدمة العالمية لشبكة المعلوماتية بطريقة تماثل ماموجود في بقية ارجاء المعمورة ... وشكرا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - نبأ علي
    2/20/2017 6:16:56 PM

    ماكو ولا واحد شريف بالبرلمان يكدر يوكف هذا العقد او يحجي عنه ... والي يحاول يوقف العقد اكيد رح يهددوه بالقتل فرح يسكت غصبا عنه وهذولة كلهم مافيات واحد يهدد الثاني بالقتل والفلوس والرشاوي ،،، مع الاسف ميفكرون ولو شوية بمصلحة الشعب العراقي وشلون رح يكون هالعقد بيه خطورة علينا وعليهم هم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com