2017/02/19 18:00
  • عدد القراءات 5120
  • القسم : آراء

"المسلّة" بين المالكي والعبادي

بغداد/المسلّة: يَعتبُ قارئٌ في رسالة بعثها إلى "المسلّة" على مواقفها المتناسقة مع سياسات حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وأورد القارئ حرفياً في رسالته باللهجة الدارجة: "شكد لعد انتو مفروسين او حاقدين على السيد المالكي، والله مع كل الأسف جنه مخدوعين بموقعكم".

وعلى رغم إنّ مثل هذا الاعتقاد، لا يشكّل مفاجأة لإدارة "المسلة" لأنها اعتادت عليه أيضا في زمن حقبة الحكومة السابقة، حين كانت تصنّف بأنها "اعلامي حكومي يدعم الحكومة في ذلك الوقت"، فانها ارتأت أن توضّح، حقيقة غابت عن البعض، وهي:

"المسلة مع أية حكومة عراقية منتخبة، ولا (تشخصن) مواقفها نحو هذا السياسي، أو ذاك، وتؤكد على إن نجاح سياسة أية حكومة منتخبة هو توفيقٌ للعراق، والعكس صحيح".

هذه العبارة السالفة، تفسّر بوضوح مواقف "المسلة" في حقبة الحكومة السابقة، وسياساتها في عهد الحكومية الحالية.

 تقوم  فلسفة "المسلة" في الخطاب الاعلامي على عدم "المجاملة السياسية"، فهي حين انتقدت اداء المقرّبين من المالكي في عهده، تنتقد اليوم اولئك الذين يحاولون إثارة الفتن باسمه، مثلما تجاهر وبصورة مستمرة في انتقاد حالات التقصير، وعدم الكفاءة، في خلال حقبة الحكومة الحكومة الحالية. 

وعلى هذه القاعدة، ترسم "المسلة" سياساتها، من تأكيد وتعزيز لنجاحات أية حكومة منتخبة، مثلما تؤشّر على السلبيات أيضا على طريق تدارك الخطأ، وتأشير حالة الخلل.

في ذات الوقت، لم تنشر "المسلة" يوماً، ما يدلّ على انها "تتقصّد" انتقاد حقبة الحكومة السابقة بدافع ثأري، ولم تنشر يوماً، ما يُفهم منه، على انه هجوم "مقصود" أو انتقاد يستهدف "شخص" رئيس الحكومة السابقة، فيما نشرت العديد من التقارير التي تنتقد سياسات الحكومة السابقة، ونتائجها من مثل اجتياح الإرهاب للعراق، وحالات الفساد، وأجواء الاحتقان في السياسيات المحلية، والعلاقات الإقليمية.

"المسلة" لا تجامل أية حكومة، على الأخطاء، مثلما تحرص على إبراز النجاحات، كما إنها لا "تجمّل" السياسات الخاطئة، والعكس صحيح.

ولعلّها مرات عديدة، وقفت فيها، يومها، الى جانب الحكومة السابقة، وبقدرها من المراّت، انتقدت الأخطاء الحكومية في الحقبة الحالية.

وعلى الدوام، فانّ الحكومة العراقية التي ينتخبها الشعب، هي السلطة التي يجب أن تجد الدعم والعون في مهامها، و"المسلة" أولّ من يهبّ لذلك، كما إنها أول من يؤشّر على مكامن الخلل.

وفي الختام:

أيها العراقيون.. "المسلّة" تساند الحكومة المُنتخبة، لأنها تمثّلكم.


شارك الخبر

  • 10  
  • 11  

( 11)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - علي الطائي
    15/02/2017 10:49:06

    بسمه تعالى اتمنى على جميع الاخوة في عراقنا الحبيب ان يعوا وينتبهوا لما يدور حولنا من مؤامرات وخطط سوداء تحاك في الليل والنهار ضد وطننا وشعبنا الكريم ,ولذلك يجب علينا ان يكون هدفنا الاكبر هو العراق شعبا ووطن لا الاشخاص الذين يأتون ويرحلون ,اقصد من كلامي هو ان نتخلص من التمجيد والاطراء على الاشخاص(السياسيين) فقط لاننا ننتمي لحزبه او دينه او قوميته , نعم يجب علينا الوقوف ومساندة جميع الاشخاص الذين يعملون باخلاص وشرف ونزاهة من اجل الوطن والشعب بغض النظر عن انتمائه العرقي او الديني او الحزبي. العراق ايها الاخوة اكبر واعظم واجل من كل الاحزاب, لنعمل جميعا من اجل العراق ارضا وشعبا, وعلينا ان نساند كل من يعمل باخلاص وشرف ونزاهة - من اجل تحقيق ذلك الهدف- من سياسيين وصحفيين ومن جميع فئات الشعب. الاشخاص يرحلون والعراق باق. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   31
  • (2) - غريب الدار
    15/02/2017 11:18:35

    انا من اللذين نزحوا من مدينة الموصل.. ولكني اؤكد لكم ان السيد المالكي هو كان سبب الاجتياح لا لشيء لانه وقف بوجه العالم ولم يجامل احدا وكانت النتيجة انه ابناء جلدته من السنة والشيعة قصموا ظهره ان كانت بالفساد او بالفتن.. اذا كنتم تساندون المنتخب كان بالاحرى تساندون المالكي لانه اصواته فقط تعادل اصوات ثلاثة احزاب.. فاين العدل.. واذا كنتم تقولون على هذه الحكومة بالمنتخبة اي منهم كان اصواته تعدت ال 10 الاف بمن فيهم دولة رئيس الوزراء.. والسبب في جوع وفقر الوسط والجنوب هم الشيعة باكملهم لانهم من ينتخبون من يمثلهم واذا كان فاسدا فهذا افرازاتهم.. اما سبب اجتياح الارهاب لمناطق السنة فان السنة هم المسؤولون لانهم انتخبوا اشخاص من هم طائفيين نخروا الوحدة العراقية وكانوا وراء مطامع واجندات.. لذلك ان لم نستحق هذا الايام لما ابتالنا به الله سبحانه وتعالى..اخيرا ارجوا ان تنشروا تعليقي هذا لكي تكون هناك مناقشات على ضوئها.. والا اذا قمتم باخفائها فالى الله المشتكى..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (3) - عامر الفياض
    15/02/2017 12:22:03

    يجب على كل الوكالات الاعلامية سواء الالكترونية او الفضائيات لان لا تتخذ موقف ثابت تجاه حكومة معينة او شخص معين الاوجب ان يقوموا الاخطاء ويساندوا الخطوات الايجابية وهذا لا يعني التذبذب بالراي وانما يعني نحن مع كل شخص يقود هذا الوطن الى الامام تحياتي اخوكم عامر الفياض



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   11
  • (4) - الصريح
    15/02/2017 15:01:33

    اي حكومة منتخبه اي بطيخ ..... العبادي فشل في ان يصبح نائب رئيس برلمان وإذا به رئيس وزراء بين ليلة وضحاها بتامر الداخل والخارج وكانت ضربه قاضيه وجهة للشعب العراقي الذي لم ينتخب العبادي اصلآ، والعبادي اذا ما كانت هناك انتخابات نزيهه أو احترام لرأي الناخب العراقي من المستحيل ان يصبح رئيس وزراء العراق .... الشعب العراقي بطبيعته لايحب الشخص المنبطح. على ذكر الإنجازات ماهي الإنجازات ؟ كهرباء ، مياه شرب ، طرق وجسور، مستشفيات ومدارس بنيه تحتيه رهيبة ؟ بعض المناطق مازلت تعاني من القمامه التي لم يأتي احد لوضعها بمكانها الطبيعي .... مسالة اجتياح داعش للعراق هذه عمليه واضحه قامت بها تركيا ودول الخليج بأمر من أمريكا التي ارادت ان ترجع لاحتلال العراق مره ثانيه والآن وصل عدد الأمريكان ودوّل التحالف في العراق قريب العشرة آلاف،



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 16  
    •   1
  • (5) - وردي الموسوي
    15/02/2017 17:35:05

    المسلة موقع مهني ينشر الاخبار والتقارير ضد الفاسدين وهذه مهمة حقيقية وصعبة بوركت جهودكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   1
  • (6) - محسن علي
    15/02/2017 17:39:30

    المسلة موقع رصين هادف يسعى لكشف اللصوص والحرامية الذين سرقوا البلاد... نعم خطابكم واضح وليس هنالك لبس بالموضوع



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 11  
    •   1
  • (7) - وحيد جابر
    15/02/2017 17:44:49

    موقفكم واضح من القضايا الساخنة في العراق ولم تجاملوا اي شخصية على حساب العراق... نعم نرى موقفكم الداعم للحكومة العراقية التي تسعى لبناء الوطن وهي تحارب الارهاب وتحارب الفساد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   12
  • (8) - ابو يسر
    16/02/2017 17:20:41

    السلام عليكم انا من كتبت لكم وباللهجه الدارجه كما تقولون اسالكم بالله عن أي حكومة منتخبه تتكلمون هل حكومة السيد العبادي جاءت بالانتخاب ام بامر دبر بليل ومن هو صاحب الحق حسب الاستحقاق الانتخابي السيد المالكي ام السيد العبادي اتقو الله في عقولكم وعقول متابعي هذا الموقع وكونوا منصفين فالسيد المالكي لا يستاهل منكم هذا الكم الهائل من الحقد وتزييف الحقائق شكرا لكم لسعة صدركم وشكرا لكم لانكم كتبتم هذا المقال ردا على ما علقت لكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   8
  • (9) - سعيد الكناني
    19/02/2017 20:58:56

    اعلامكم منحاز بين المالكي والعبادي لصالح الاخير ومن حقكم ان تدارون خبزتكم واستعمالكم لمفردات مثل حقبة الهزائم وغيرها كاشفة عن رايكم ولكني ارجوكم لاحظوا تعليقات قرائكم ولايكات الموافقة لتعرفوا قرائكم معكم ام مع المالكي...واذا اردتم الانصاف فلا احد من السياسيين العراقيين عنده غيرة المالكي على العراق والعراقيين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   3
  • (10) - العراقي
    21/02/2017 04:03:01

    وهل المالكي كان رجى المرحلة اتقوا الله فالانتخابات مزورة وفي عهد النالكي وقعت جريمة سبايكر وسقوط الموصل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   1
  • (11) - مواطن عراقي
    23/02/2017 15:23:14

    انا صوتت للمالكي في الانتخابات الاخيره ولكن تلك الانتخابات كانت قبل هزائم الانبار وصلاح الدين وديالى وتسليم هذه المحافظات الى داعش بدون قتال وقبل مجزرة سبايكر التي راح فيها اكثر من 3000 طالب مجند شيعي لكني اليوم لن اصوت له ان جرت انتخابات واكاد اجزم بان هناك ملايين يفكرون مثلي لذلك كافي هذا الادعاء العقيم بان المالكي فاز باعلى الاصوات ولو كان هناك قانون وحساب وضوابط في العراق فالمفروض ان يواجه المالكي وقادته العسكريين المسؤولين عن تلك الهزائم عقوبة الاعدام رميا بالرصاص وكذلك معهم الاخوين النجفيان الذين كان احدهما محافظا لنينوى وكان يدعو عصابات داعش بالمجاهدين والاخر كان رئيسا لمجلس النواب الذي كان كل همه في تلك المرحله تعطيل عمل الحكومه وتسهيل انهيار الجيش امام داعش . لذلك رجائي من انصار المالكي ان يكفوا عن هذه الحجه العقيمه بان المالكي فاز باعلى الاصوات وليتذكروا بان ما جرى في عهده من هزائم تؤهله للاعدام وليس لرئاسة الحكومه ونصيحه اخيره للسيد المالكي ان كان يقبل النصح ان يذهب وينخرط في صفوف الحشد الشعبي في نينوى ولو كمقاتل غير مسلح ان كان غير قادر على القتال ليقوم باعداد الطعام للمقاتلين الذين يحاولون ازالة هزائمه وتحرير المحافظات التي اضاعها الى داعش عسى ان يغفر الشعب العراقي لاخطائه .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com