2017/03/13 19:00
  • عدد القراءات 5304
  • القسم : المواطن الصحفي

دائرة التقاعد العامة تتاجر بأموال المتقاعدين وتنتهك حقوقهم

بغداد/المسلة

كتب المواطن سالم عزيز علي الى بريد "المسلة"، عن المتاجرة بحقوق المتقاعدين في دائرة التقاعد العامة والانتهاك المستمر لحقوقهم.

وجاء في نص الرسالة:

ما تزال مديرية التقاعد العامة تنتهك حقوق المتقاعدين و تحاربهم في حقهم وكأنهم مجموعة من "المتسولين" و ليسوا أصحاب حقوق. ومع احالة إي موظف عراقي للتقاعد تبدأ عملية المتاجرة به للاستيلاء على راتبه أو على حقه، بل أن البطولة تكمن في اذلال المتقاعدين و حملهم فوق طاقتهم.

فالحصول على تأييد الشهادة الجامعة مثلا هو مشكلة المتقاعد و ليس مسؤولية دائرة التقاعد لماذا لا تقوم دائرة المتقاعد بإحالة ملفه تلقائيا الى دائرة التقاعد؟ لماذا لا تطالب مدير التقاعد من الدائرة جلب الملف؟ بل أن الملف يمكن أن يحال إلكترونيا؟.

أن تسهيل معاملة الإحالة على التقاعد يعني ببساطة حرمان مدير التقاعد من كم الرشاوي الهائلة التي يتقاضاها مع طاقمه من المرتشين، فالمدير العام امتلك قصر فاخر في دبي من أموال المتقاعدين العراقيين.

 وبعد أن ينجز المتقاعد سلسلة الطلبات والتأييدات وبراءات الذمة و الشهادة الجامعية و الخدمة وشهادة الحياة و الكفيل و غيرها، تضيع اضبارة المتقاعد بقدرة قادر، لكن راتبه التقاعدي يضل موجودا حيث الاموال مخصصة له من وزارة المالية.

 و بما أنها أموال لا صاحب لها يقوم مدير التقاعد بالاستيلاء عليها، وهكذا و بكل بساطة اشترى مدير التقاعد قصره في دبي بل أنه في طريقه لامتلاك قصر آخر.

و عندما يريد المتقاعد أن يشتكي فعليه أن يراجع لجنة التدقيق التابعة لمدير التقاعد، منتهى العدالة و الإنصاف لمن خدموا العراق، و طبعاً تنتهي الشكوى على مكتب " المدقق أو القاضي" عفوا أقصد في سلة المهملات.

إن دائرة التقاعد لا عمل لها سوى طلب كتب التأييد و المستمسكات و إهانة المراجعين والإبداع في اذلالهم و ايذائهم. كما أن موقف دائرة التقاعد تجاه النساء المتقاعدات هو أكثر من مشين فالمتقاعدة غير المتزوجة عليها أن تجلب شهود يشهدون أنها غير متزوجة لان دائرة التقاعد لا تعترف بقيد النفوس وبعكسه يتم ايقاف تقاعدها.

مدير التقاعد ملك زمانه فهو يقرر منح الراتب التقاعد لفلان ليقرر بعد ذلك حرمان علان منح زيادة او علاوة على الرواتب تخفيض الراتب او الغاءه تماما فالمال ماله و المتقاعدون عبيده.

طلبات دائرة التقاعد غير قانونية و غير دستورية فالتقاعد حق قانوني يجب تسهيل الحصول عليه وإطلاقه فورا بدلا من جعل عملية الحصول عليه مستحيلة تشهد على ذلك طوابير المراجعين الذين يتحملون البرد القارص في الشتاء و الحر اللاهب في الصيف.

أن الهدف الذي تسعى اليه دائرة التقاعد هو أن ييأس المتقاعد من الحصول على حقه حتى تستولي عليه ليتمكن مدير التقاعد وطاقمه من الاستيلاء عليه و تقاسمه بنسبة ثلاث ارباع للمدير وربع لعصابته عفوا اقصد طاقمه.

أذا كان واجب دائرة التقاعد هو تدقيق المستمسكات و ليس مساعدة و تسهيل أمور المتقاعدين فلماذا لا تُلغى و يتم استبدالها بموقع الكتروني يحمل المتقاعد أوراقه عليه و تنتهي المسألة؟.

 لماذا تدفع خزينة الدولة المثقلة رواتب مدير عام التقاعد –بدرجة وزير- و الموظفين فقط ليطلبوا المستمسكات، ليهينوا الناس و يعتدوا على حقوقهم و آدميتهم ليذلوا من خدم العراق ليتاجروا بحقوق النساء و الأرامل و الشيوخ.

حقاً أنها دائرة لا يمكن الاستغناء عن خدماتها.

بعد أن يتجرع المتقاعد السم الزعاف يتلقفه المعقب والذي يطالبه بمبلغ يتراوح بين مليونين الى خمسة ملايين دينار حسب كل حالة ثمن انجاز معاملته علما ان هذا المبلغ هو أجرة المعقب و لا علاقة له باي "اكراميات" أخرى و طبعا المعقب هو جزء من طاقم المدير العام و عليه أن يقدم الرشاوي والعمولات للمدير و الموظفين لقاء انجاز المعاملة و طبعا يضحي المتقاعد براتب سنة على الأقل على أمل الحصول على راتبه.

و بعد سلسلة المراجعات و دفع الأموال تضيع معاملة التقاعد لتبدأ عملية البحث عنها والتي تستغرق سنوات، و بعد رحلة امتصاص دم المتقاعد يطلق راتبه ناقصا، هذا إن أطلِق و يعاني سلسلة من التأخيرات احيانا تصل الى ستة اشهر او سنة بدون راتب.

أما الاستقطاعات و الضرائب التي تفرضها التقاعد على الرواتب في حال صرفها فكلها باطلة قانونا فالمتقاعد دفع الاستقطاع التقاعدي و الضريبي عندما كان في الخدمة فهذه الأموال كانت تُجبى من راتبه الوظيفي قبل استلامه فباي حق تستقطع هذه الاموال منه الآن و أين تذهب إلى جيب مدير التقاعد و عصابته.

كم قصرا سيشتري مدير التقاعد باموال العراقيين قبل محاسبته؟ كم أرملة و مطلقة و عجوزا و يتيم يحرموا يوميا من تقاعدهم حتى يصرف مدير التقاعد أموالهم على قصوره و سياراته و اولاده؟ كم متقاعدا يُغتصب حقه يوميا لمجرد أن مدير التقاعد قرر أنه لا يستحق تقاعد؟ و من لا يعجبه ليشتكي لدى لجنة التدقيق التابعة لمدير التقاعد.

 

تنوّه "المسلة" إلى انّ ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

كما ان "المسلة" تنشر النص حرفيا، وليست مسؤولة عمّا يتضمنه من أخطاء محتملة، إملائية وتعبيرية.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

 

المصدر: بريد المسلة:


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عدنان
    3/12/2017 11:53:47 AM

    انا متقاعدخريج كليه العلوم 1977 بكالوريوس فيزياء ايام كان التدريس بالجامعه باللغة الانجليزية ونشتري الكتب المقررة من المكتبات بمبالغ كبيره تعيننا بالدراسة وكانت ترهق كاهل الأهل وتعينت كمدرس فيزياء وخدمت في عدة محافظات العراق وخدمت العسكرية الالزامية والاحتياط لفترة طويله وكانت خدمتي مع العسكرية 27 سنه وتركت العراق بعدها وسافرت الى الخارج بسبب الضروف الصعبة في سنة 2000 وقمت بتوكيل اخي لغرض التقاعد وبعد جهد دام اكثر من سنه و( صرفيات) زادت عن المليونين دينار عراقي ، تمخضت عن راتب الحد الأدنى (400000) وكأني إنسان أمي وغير متعلم ولم اخدم البلد ولم أدافع عن تربته بغض النظر من يكون العدو ،اترك هذه الرساله لمن بقى له حس ضمير وشعور بالمواطنة وإعطاء لكل صاحب حق حقه ، والله هذا البلد عجيب غريب أشخاص يتعين لسنة او اقل وحتى ايام يصرف له راتب وتقاعد لا يحلم به ولا حتى في ورقه يانصيب البلد يحتاج الى تغير كل شئ ابتداء من الدستور الى القوانين الجائرة التي لاتخدم الا الا الطبقة الحاكمة والمتنفذة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - حسنين
    3/12/2017 1:55:17 PM

    الخاطر الله الغو هل دائرة موتتنة الخاطر النبي اتعس دائرة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - سيد محسن القصير
    3/16/2017 9:25:22 AM

    انا وكل عراقي شريف ونزيه نعتب على المسلة وأمثالها من طرق الإعلام الشريفة والنزيهة أن لا تستر على مسؤول فاسدا غاصبا لحق هؤلاء الناس هدروا أموال وخيرات هذا الشعب المسكين أن كان كبيرا أو صغيرا أن كان رئيسا وزيرا نائبا مديرا عاما موضفا ولو كان كاتبا أو فراشا .... وليعلموا مسؤولي المسلة والشرفاء من ماتبقى من الإعلام لهم عند الله تعالى أجرا وثوابا وعند الناس الفقراء شكرا وتقديرا وحبا ( لاتاخذكم في الله لومة لائم ) ولاتخافوا من هؤلاء الفاسدين ولو كان الحكم الزائل بيدهم فإن الله تبارك وتعالى أقوى من الحكام والجبابرة على مدى العصور والازمنة فاملنا بكم بعد الله تعالى قوي ومتين لفضح هؤلاء المسؤولين المفسدين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - سيد محسن القصير
    3/16/2017 9:27:38 AM

    انا وكل عراقي شريف ونزيه نعتب على المسلة وأمثالها من طرق الإعلام الشريفة والنزيهة أن لا تستر على مسؤول فاسدا غاصبا لحق هؤلاء الناس هدروا أموال وخيرات هذا الشعب المسكين أن كان كبيرا أو صغيرا أن كان رئيسا وزيرا نائبا مديرا عاما موضفا ولو كان كاتبا أو فراشا .... وليعلموا مسؤولي المسلة والشرفاء من ماتبقى من الإعلام لهم عند الله تعالى أجرا وثوابا وعند الناس الفقراء شكرا وتقديرا وحبا ( لاتاخذكم في الله لومة لائم ) ولاتخافوا من هؤلاء الفاسدين ولو كان الحكم الزائل بيدهم فإن الله تبارك وتعالى أقوى من الحكام والجبابرة على مدى العصور والازمنة فاملنا بكم بعد الله تعالى قوي ومتين لفضح هؤلاء المسؤولين المفسدين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •