2017/04/04 13:25
  • عدد القراءات 3819
  • القسم : المواطن الصحفي

الانتصارات تحصّن الشعب من مرتزقة الأزمات

 

بغداد/المسلة: كتب الصحفي والكاتب مصطفى الفارس الى بريد المسلة:

تتّضح يوما بعد يوم أساليب ماكرة في الساحة السياسية، لقلب الحقائق، وتضليل الجمهور، وكل ذلك لأجل اشغال العراقيين شعبا وحكومة عن الإنجاز، عبر سلسلة من اخبار ملفقة وحوادث مفتعلة، تختبأ خلف شعارات شكلية.

وحيث هناك صعوبة في سرد كل الوقائع، الا اني اسرد هنا، غيض من فيض :

على سبيل المثال لا الحصر، هل تعلمون ان ان بعض الأشخاص الذين اعتدوا على القوات الأمنية في واسط اثناء زيارة رئيس الوزراء والذين اطلِق سراحهم بكفالة، وبانتظار التحقيق، التقت بهم جهات سياسية، بحضور النائب كاظم الصيادي..

وهل تعلمون ان قوى سياسية تسعى لأهداف الترويج لنفسها، تسعى الى نقل الصراع الحقيقي ضد الفاسدين وضد داعش في الموصل، الى مدن العراق، لإشغال الحكومة والقوات الأمنية عن الهدف الاستراتيجي وهو القضاء على الإرهاب والفساد.

نعم هناك من يسعى الى نقل الصراع الى مؤسسات الدولة والى المدارس والجامعات، مثما يسعى الى زج شباب العراق في الصراعات، بعدما ضيّع المئات منهم في سبايكر، والمشاريع غير المدروسة والارتجالية.

هذه القوى ذات الأهداف المريبة، تسعى الى ما يلي:

الإساءة الى الدولة وهيبتها، التي استرجعت قوتها وسمعتها الدولية بفضل العبادي.

الثأر من غضب الشعب عليهم في الكثير من مدن البلاد، حيثما حلوا، لانهم مصابون بعقدة كراهية الشعب لهم، فيسعون الى تحريضه نحو احداث مفتعلة لكي ينسى فشلهم وأخطائهم وفسادهم.

التغطية على الانتصارات التي عزلت تلك الجهات عن الناس وكشفت أخطاءها باعتبارها مسؤولة عن حقبة الهزائم.

تدرك ان الانتخابات قادمة وان رئيس الوزراء حيدر العبادي في قمة الأداء والإنجاز.

هذه القوى وبعد يأست من إمكانياتها، سعت الى توريط جهات أخرى في ألاعيبها، كما حدث في تظاهرات واسط حين سعت الى إقحام التيار الصدري، في الاحداث، لكن زعيم التيار الصدري، ادرك المؤامرة فاعلن تبرئه من أعمال الشغب.

لقد أسّست تلك الجهات التي تخشى انجازات العبادي لظاهرة خطيرة على الامن المجتمعي والسلم الأهلي، منطلقة من مبدأ "علي وعلى أعدائي"، بعد ان خسرت كل شيء".

لقد انكشفت "اللعبة" وانقلبت على فاعليها بالفضيحة، وانكشاف المخطط، الذي كان يهدف الى تحويل الانتصار الى هزيمة، فانقلب الأمر على العكس تماما.

واضح جدا ان الذي يخطّط لاشغال الدولة، حكومة وجيشا وشعبا عن المعركة الحقيقية، هو ذلك الذي يعتاش على الازمات ظنا منه ان ذلك يلهي الشعب عن فشله وفساده.

انها عقدة "الدونية" التي تحرّك أولئك الذي قزّمتهم الإنجازات في الامن والعلاقات الخارجية ومشاريع الحرب على الفساد المقبلة.

 

تنوّه "المسلة" إلى انّ ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

المصدر: بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •