2017/03/14 10:25
  • عدد القراءات 4276
  • القسم : المواطن الصحفي

حيدر سهل.. سلطة التهديد والوعيد في "زين العراق"

بغداد/المسلة: وردت الى بريد "المسلة"، تفاصيل جديدة، عمّا يحدث خلف كواليس إدارة شركة "زين العراق"، لاسيما ما يتعلق بأحد النافذين فيها وهو حيدر سهل، الذي نشرت "المسلة" عنه في تقرير سابق، تفاصيل عن أسلوب التخويف والترهيب الذي يتبعه ضد موظفي الشركة، لاسيما المسؤولين المتنفذين فيها، وتهديده لهم بكشف ملفات سرية وشخصية.

"المسلة" تنشر - كما هو دأبها في الاهتمام برسائل "المواطن الصحافي" -، رسالة المهندس رسول حسن، المطلّع (كما وصف نفسه) على معلومات من خلف الكواليس عن شركة زين العراق:

نص الرسالة:

أصبح جميع مدراء شركة زين العراق ومن ضمنهم مالك الشركة، تحت سلطة تهديد ووعيد الموظف في الشركة، حيدر سهل، حيث منعهم من دخول البلاد عبر بوابة المطار بسبب علاقاته مع المتنفذين هناك.

وكان حيدر قد فعل ذلك سابقا، مع المدير التجاري فيليب حنا ومدير المبيعات محمد علاوي حين منعهم من دخول العراق بالتنسيق مع النافذين من معارفه ممّن لهم سطوة في المطار، وذلك بإصدار كتب اتهامية تتعلق بالفقرة "أربعة إرهاب" بحقهم.

سياسة حيدر واضحة، وربما كانت ناجعة أيضا، فقد كان هدفه هو التربع على منصب مدير المبيعات بدون منافس بعد إزاحة محمد علاوي ومنعه من دخول العراق ليحتل منصبه.

لكن لهذا الموظف الوصولي، مآرب ابعد، فهو يعاني من عقدة عدم اختياره، مديرا تنفيذيا لشركة زين العراق، فشحذ مخالبه وأظهرها أمام الجميع، مصحوبا بسيل من التهديدات المبطنة لإدارة الشركة، محاولا افهامها بان الشركة من دونه، سوف تفشل.

وأخير عمليات الترهيب وليس آخرها، منعه مالك شركة زين، محمد الچرجفي، من دخول بغداد، بعد انتظاره لساعات طويلة في مطار بغداد.

وحين سعى الى الحصول على اذن الدخول الى البلاد، أغلق حيدر سهل هواتفه لإجباره على الرجوع الى وجهته الاصلية.

نعم، هذا ما حدث بالضبط:

فقد وصل مالك شركة زين العراق محمد الچرجفي في الاسبوع الماضي الى مطار بغداد، وكان المتوقع حسن الاستقبال، والدخول بيسر واحترام الى داخل البلاد، مثل أي مواطن او مسؤول، وحين ادرك الچرجفي، اللغة الجديدة في التعامل معه والسعي الى اهانته اثناء دخوله البلاد، اتصل بحيدر عدة مرات، لكنه رفض مكالماته، وأغلق هاتفه عمدا، ظنا منه ان الجرجفي لن يستطيع دخول بغداد بدون مساعدته، ولكن تفاجأ في اليوم التالي، ان الجرجفي كان بانتظاره في اليوم الثاني في مقر الشركة.

وجوهر القضية، ان حيدر سهل كان يعتقد ان منصب المدير التنفيذي لشركة زين، قاب قوسين او ادنى منه، وان الامر قد حُسم بصالحه، وحين خابت آماله، بدأ يتآمر على كل من حوله، متبعا سياسة "لوي الأذرع "، مركزا في تآمره في البداية على "تسقيط" المدير التنفيذي الجديد علي زاهد، ما يطرح السؤال عن المفاجأة التي تنتظره من حيدر سهل.

و حيدر سهل، في واقعه، لم يكن سوى سائق سابق في شركة "زين العراق"، وخريج "ابتدائية"، لكنه اليوم يشغل منصب المدير لأربع أقسام مهمة في الشركة، وهو صاحب معارض سيارات أيضا، ولا احد يعلم كيف وصل الى منصبه الحالي.

 لكن الأكيد، ان مرجع ذلك يعود الى العلاقات "القوية المريبة" التي نسجها مع الجهات المتنفذة، بإهدائه خطوط "الفواتير"، و "كارتات الشحن" والهدايا الخاصة، وجلسات "اشباع العواطف الجامحة"، وما خفي كان أعظم..

اليوم حيدر سهل، هو الآمر الناهي في الشركة وصاحب كلمة نافذة، ولأنه "مكشوف الأساليب والأهداف" اطلِق عليه لقب "ملك الرشاوي" و"ساسوكي زين".. حيث المميزات بالعلاقات الخاصة، جعلته يصول ويجول في الشركة، ويطلق التهديدات تجاه الموظفين العاملين في أقسامه.

وكان مجلس النواب العراقي قد تحرّك لأكثر من مرة، لأجل تحريك ملف مساءلة تلك الشركات، وخصوصا شركة" زين للاتصالات"، ومعرفة أسباب تردي مستوى خدماتها، اضافة الى التحقيق بموضوع العقود المبرمة مع الحكومة، الا ان ذلك لم يجد نفعا او يفضي الى نتيجة واضحة حتى الان.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركة لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مصطفى
    3/14/2017 11:44:26 PM

    هو و امثالة من الفاسدين خربوا البلد، اكيد ساندتة جهة معينه و الا ما كان تجرأ بافعالة!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - مصطفى
    3/14/2017 11:44:51 PM

    هو و امثالة من الفاسدين خربوا البلد، اكيد ساندتة جهة معينه و الا ما كان تجرأ بافعالة!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - المهندس اياد
    3/17/2017 6:04:07 AM

    السلام عليكم ...فهو ليس الوحيد الذي تسلقد سلم القيادة بسرعه وانما يوجد المئات منه والذين وجدوا الطريق سالكه امام طموحاتهم الجامحه بعدما غرقت موؤسسات العراق بوحل الفساد الذي ازكم حتى انوف الكلاب ،فما ترونه من هذا الشخص هو دليل على التردي والاحلال الذي اصاب كل مفاصل الدوله وحولها الى مقاطعات يسترزق منها العتات من المتخلفين واشباه الاميين والذين ﻻ يدركون مما حولهم سوى ما تطأه اقدامهم ،أن انتشار العنف واستقواء الجبناء على مراكز الدوله دليل على تفشي الفساد والذي لن تستطيع دولة العراق بعد اليوم معالجته او حتى الحد منه ،ذلك ﻷن هذا الفساد تم صياغته من اجل ان تغتني الاحزاب الحاكمه وروؤسائها والوزراء المرتبطين بها ..أذكركم بآخر وزير تم اقالته من قبل السيد حيدر العباجي بعدما وجد متلبسا بفساد مالي تجاوز الاربع مليارات ويومها اراد السيد العبادي ان يسوي الامر مع الكتله الكبيره جدا التي ينتمي لها هذا الوزير المقال بأن يتم اعادة الاموال المنهويه مقابل ارجاع الوزير الى منصبه .....تحياتي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com