2017/03/14 19:15
  • عدد القراءات 4363
  • القسم : ملف وتحليل

الساعدي: وزير الاتصالات لم يجب على أغلب الاسئلة حول عقد سمفوني

بغداد / المسلة

اعتبر رئيس لجنة الخدمات النيابية، ناظم الساعدي، الثلاثاء، إن إبداء القناعة بأجوبة وزير الإتصالات حسن الراشد بخصوص عقد "سمفوني - ايرثلنك" أمر سابق لأوانه، وفي حين أشار إلى أن الوزير لم يجب على اغلب الاسئلة الموجهة له، أوضح أن الراشد قدم طلبا لتأجيل الإجابة لحين إعداد اجوبة تحريرية عن الاسئلة التي وجهتها له اللجنة.

وقال الساعدي، إن "اللجنة اتفقت على استضافة وزير الإتصالات بعد ان يكمل الاجوبة ومن ثم يمكن للجنة الخدمات ان تبدي قناعتها من عدمها بعد الإجابة على كل الأسئلة".

وتابع، إن "الوزارة أبدت إستعدادها لتعديل بنود العقد"، لافتا إلى "وجود لقاء آخر مع الوزير ومكاتبات تحريرية سترسل الى الوزارة من قبل اللجنة مدفوعة بإجابات رسمية".

وأشار إلى أن "القضية القانونية بخصوص ايقاف العقد تأخذ مجراها أمام القضاء ، والوزارة ستميز قرار القضاء". 

وتابع، إن "قضية النسب المالية هي قضية فنية ووزارة الاتصالات هي المشرفة على العقد، ونسب الايرادات ممكن تصل الى 20٪، والشبكة بكل ممتلكاتها بعد فترة معينة ستعود الى الوزارة" .

وكانت  التداعيات المترتبة على مضي وزارة الاتصالات في تنفيذ عقد الاتصالات المثير للجدل "سمفوني-إيرثلنك"، قد أسفرت عن استضافة برلمانية لوزير الاتصالات حسن الراشد تحت قبة البرلمان، الثلاثاء، ليكون وجها لوجه امام أسئلة النواب حول عقد الاتصالات ونتائجه المترتبة على امن العراق وسيادته، لاسيما وان الكثير من النواب ابدوا قلقا بالغا من سلبيات العقد، بجعله معلومات البلد بمؤسساته ومواطنيه بأيدي شركات تقف خلفها مخابرات دولية،بعضها معاد للعراق.

وقال رئيس لجنة الخدمات والاعمار، النائب ناظم الساعدي لـ"المسلة" في ‏الإثنين‏، 13‏ آذار‏، 2017 ان "البرلمان العراقي يستضيف وزير الاتصالات حسن الراشد في ‏الثلاثاء‏، 14‏ آذار‏، 2017، مع ثلاثة مدراء عاميين في وزارة الاتصالات".

وقال الساعدي ان "استضافة وزير الاتصالات ستثبت مدى الشبهات التي تحوم حول العقد"، مبينا ان "سلبيات العقد أكبر من إيجابياته".

وأضاف ان "مشروع الكابل الضوئي مشروع حيوي وكبير، وان الشبهات التي تحوم حول العقد تحتاج الى استيضاح من قبل وزير الاتصالات، ليتم بعد ذلك اصدار قرار برلماني بهذا الخصوص".

ولازالت تتوالى ردود الأفعال على عقد الاتصالات المثير للجدل "سمفوني-إيرثلنك"، الذي عدّه نواب وخبراء اتصالات في سلسلة تصريحات واحاديث لـ"المسلة"، مقوّضا لسيادة وأمن العراق، وينزع عن وزارة الاتصالات سيطرتها على المعلومات وتحليلها، ويجعل من أسرار العراق، بأيدي شركات ذات مرجعيات أجنبية.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - سلمان حسين
    15/03/2017 07:50:18

    ادعوا دولة رئيس لوزراء الى تسليم المخابرات والاستخبارات والامن الوطني الى تركيا، لانه في حالة اشتغال هذا الكابل سينتهي دور المخابرات والاستخبارات والامن الوطني لانها ستصبح كليا بيد بطل الارهاب قاتل الشعبين العراقي والسوري اوردغان المجرم (غير المؤدب حتى في اسلوبه الخطابي لانه يصف دولة رئيس الوزراء بأنه ليس في حجمه، مع العلم ان رئيس الوزراء أكبر من أوردغان في القيمة والعقل والاحترام من هذا التافه اوردغان المنبوذ من كل دول العالم)، ونشكر المجاهد هادي العامري على سكوته وعدم اتخاذه القرار الحاسم لصالح هذا الشعب المظلوم من قبل الفاسدين والارهابيين.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - مصطفى السعيدي
    15/03/2017 09:16:48

    الى المسؤولين و لو لمرة واحدة اتحدوا و بينوا للجميع ان من شأنكم الحفاظ على العراق و على سيادته



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •