2017/03/16 12:20
  • عدد القراءات 4984
  • القسم : ملف وتحليل

محافظ كركوك يقود حملة "تكريد" المحافظة وتحويلها الى كانتونات كردية متصارعة

بغداد/المسلة

على طريق تكريس وجود قسري أحادي الجانب على حساب الهوية الوطنية الشاملة لمدينة كركوك، طالب محافظ كركوك نجم الدين كريم، مجلس المحافظة باقرار وجوب رفع علم كردستان على جميع الدوائر الحكومية في المحافظة، والشركات التابعة للوزارات، فيما أشار كتاب آخر الى ضرورة استخدام اللغة الكردية في المخاطبات الرسمية، وتقديم من يخالف ذلك الى المساءلة القانونية.

هذا الموقف من قبل المسؤول الأول في المحافظة، يُسقِط عنه تمثيله للعراقيين فيها ويجعله "ممثلا" لجماعية قومية في المحافظة وهم الاكراد، مستغلا الظروف الأمنية الطارئة وانشغال الحكومة بالحرب على الإرهاب والجيش بقتال داعش بالموصل لتثبيت رموز الاستحواذ على كركوك، مدينة العراقيين جميعا.

 ودعا كريم، في كتاب وجهه لرئاسة مجلس محافظة كركوك، الثلاثاء الماضي، ‏الخميس‏، 14‏ آذار‏، 2017 اطلعت عليه "المسلة"، الى "التصويت على رفع علم كردستان الى جانب العلم العراقي على جميع الدوائر الحكومية في المحافظة".

واضاف الكتاب، انه "وبمناسبة اعياد نوروز وكون كركوك من المناطق المتنازع عليها مشمولة بالمادة 140، من دستور العراق، فأننا نطلب من مجلسكم الموقر باقرار وجوب رفع علم كردستان بجانب العلم الجمهورية العراقية في جميع دوائر المحافظة، والشركات العامة التابعة للوزارات وفي المناسبات الرسمية".

ومحاولة محافظ كركوك في جعل المحافظة كردية، لا تنسجم مع الاجندة الحكومية الوطنية التي تسعى الى جعلها مدينة تمثل جميع العراقيين من عرب واكراد وتركمان، بل انه يستغل أعياد نوروز لتكريس كردية المدينة بدلا من ان يدعو في هذه المناسبة الى وحدة العراقيين وتآخيهم تحت العلم الوطني.

إلى ذلك، اشارت وثيقة رسمية صادرة من محافظ كركوك الثلاثاء الماضي، إلى ضرورة تداول اللغة الكردية ايضاً في الكتب الرسمية للمؤسسات التابعة للحكومة، ومحاسبة الاطراف التي لا تلتزم بهذا القرار.

وأضاف الكتاب، بأنه "قررنا تداول اللغة العربية والكردية في الكتب الرسمية، بسبب ذكر هذه الفقرة في الدستور العراقي، وستتعرض جميع المؤسسات التي لا تلتزم بهذا القرار للمساءلة القانونية".

ومحافظة كركوك تعتبر من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان، وهي مشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، ومحافظ كركوك نجم الدين كريم هو عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني.

وتتبنى القوى الكردية أيضا مشروع تكريد التعليم في كركوك و بمختلف مراحله فيما تراقب الأقليات تدافع الاكراد فيما بينهم  للسيطرة بشكل مطلق على المدينة وتحويلها الى مراكز نفوذ متخاصمة بين الأحزاب الكردية.

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 5  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   6
  • (1) - ابناء كركوك
    16/03/2017 13:18:04

    اذا كان هذا الامر صحيح وكما وارد في المقال فانه سيخلق مشاكل اداريه وانسانيه كبيره واجحاف كبير بحق ابناء المحافظه من العرب والتركمان والمسيحيين ونسبه كبيره من الاكراد ايضا لان هولاء لا يجيدون اللغه الكرديه فماذا سيكون مصير الموظفين الذين لا يجيدون قراءة وكتابة اللغه الكرديه ؟ ثم كل السجلات الحكوميه والارشيفات وخرائط الاراضي ودوائر التسجيل العقاري والبلديه والمحافظه كلها باللغه العربيه فهل سيتم تنفيذ حمله شامله لتغييرها وترجمتها الى اللغه الكرديه ؟ انا ارى على الحكومه ان تأخذ هذا الامر بمنتهى الجديه وان ترفع شكوى الى الامم المتحده وامريكا بالتجاوات والتهديدات الكرديه المستمره باعلان الاستقلال والدمج القسري للمناطق المتنازع عليها وطلب وضع حل جذري باستقلال الاقليم عن بقية العراق وحل مشكلة المناطق المتنازع عليها من قبل الامم المتحده والمحكمه الدوليه فلا يمكن ان تبقى الحكومه المركزيه مكتوفة الايدي ازاء هذه الامور .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   10
  • (2) - حيدر العاني
    16/03/2017 13:27:00

    هذوله صدك ناس ميستحوون عيني عينك يردون شويه شويه يضمون كركوك لكردستان .. بس غصبا ما على راسهم تبقى كركوك من ضمن الاراضي العراقية مو الكردية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 12  
    •   4
  • (3) - بختيار عبداللة عبداللة - السليمانية..
    16/03/2017 16:18:07

    كركوك كمحافظة و كمدينة كوردستانية حسب الوقائع التاريخية والجغرافية لانحتاج نحن الكورد لتكريدها .. رغم ان الانظمة العراقية الشوفينية حاولت لاكثر من 80 عاما لتعريبها الا انها فشلت .. وبقيت كوردستانية وستبقى الى الابد مدينه ومحافظة كوردية .. ت ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   10
  • (4) - slman naseer
    16/03/2017 19:40:24

    الخطة الامريكية التالية مابعد داعش بدأت بوادرها بالظهور وهي القتال العربي الكردي او بالاحرى الشيعي الكردي لان الاخوان السنه لم نسمع لهم صوت بعد احداث سنجار ورفع العلم الكردي . امريكا سوف تعجل بهذه الخطوة التي سوف تستفاد منها لامرين 1 اذا سكت الحشد الشعبي عن تجاوزات الكرد واقتطاع كركوك وسنجار وتقسيم العراق وقطع ( الهلال الشيعي ) الذي يهدد اسرائيل . 2 واذا تحرك الحشد الشعبي وقاتل الاكراد سوف تعتبره امريكا ارهابي واتعطس لنفسها الحق في ضرب الحشد . لم يكن مسعور البرزاني المسعور الا جزءا من المشروع الاسرائيلي الامريكي . فقد باع قبل سنه النفط الى اسرائيل علنا وهي الخطوة التي لم تجرأ كل الدول الاسلامية فعلها علنا . لكن الزمن كفيل بكشف المستقبل .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   1
  • (5) - جعفر صادق
    17/03/2017 08:31:37

    الكورد ليسوا بحاجة إلى تكريد المدينة فكركوك ذو غالبية كوردية واللغة الكوردية هي اللغة الرسمية حسب الدستور وبما أن كركوك ضمن مناطق المتنازع عليها فيجب إدارتها من الجانبين واستخدام رموز الجانبين كالعلم مثلا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (6) - ابو جعفر
    17/03/2017 14:55:39

    يجب ان يعيش كل العراقيين من الشمال الى الجنوب تحت خيمة العراق الموحد لان هذه الخيمة تحمي الشيعة من الساسة الشيعة المتطرفين وتحمي السنة من الساسة السنة المتطرفين وتحمي الكرد من الساسة الكرد المتطرفين وتحمي المسيح من الساسة المسيح المتطرفين وتحمي التركمان من الساسة التركمان المتطرفين وهكذا فهي خيمة الوسطية والاعتدال مع الاحتفاظ لكل مكون بخصوصيته سواء دينية او عرقية فالوطن للجميع



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (7) - برهان
    19/03/2017 18:50:34

    غجر الفرس الذين سموا انفسهم اكراد قدموا من الجبال الايرانية الى العراق ليعملوا في كركوك كعمال و عتالين وبقت المدينة تسكنها اكثرية تركمانية حتى نهاية ستينات القرن الماضي وبعد 2003 استقدمت العصابات الكردية المجرمة التي تدعى البيش ..رية عائلات كردية من سوريا وتركيا وايران لاحداث تغيير ديمغرافي في كركوك وبغفلة من الزمن وقامت هذة العصابات الكردية العنصرية الفاشية بطرد وتهجير العرب والتركمان بقوة السلاح من كركوك ...وسيرجع الاكراد من حيث اتوا شاءو ام ابو وسترجع كركوك عربية تركمانية نظيفة من الوسخ الفاشي العنصري الكردي ..... انشالله ما مطوليين...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •