2017/03/16 19:00
  • عدد القراءات 5454
  • القسم : ملف وتحليل

الصحافة السعودية: أردوغان شبيه صدام في صلفه وتهورّه

بغداد / المسلة:

شبّه الكاتب السعودي عبد الله ناصر الفوزان، في مقال له ‏الخميس‏ 16‏ آذار‏ 2017، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالدكتاتور صدام حسين، في هجوم هو الثاني من نوعه على اردوغان في الصحافة السعودية، في غضون يومين.

وبطبيعة الحال، فان المتعارف اليه ان صحيفة سعودية مهمة مثل صحيفة الرياض، لا تتطرق الى وجهات نظر معينة من دون ضوء اخضر من السلطات، فيما يعتبر البعض ما يُنشر في الصحيفة، وجهة نظر "شبه رسمية".

وقال الفوزان في مقال له بعنوان "صدام طيب أردوغان" بصحيفة "الرياض" السعودية، "يُذكرني رجب طيب أردوغان بصدام حسين ليس بدمويّته ودكتاتوريّته بل بقامته المتعالية ونظراته النارية وصلفه الشديد وبشخصيته الطاغية وهيبته اللافتة وبتحريكه من حوله برموش عينيه، في مقابل ذلك التقارب بين صدام وأردوغان هناك فارق كبير بينهما فمقابل تلك الحماقة الشديدة التي قوّض بها صدام وطنه ودهور مجتمعه وأمته تأتي عبقرية أردوغان التي بنى بها اقتصاد وطنه وشيّد هيكل تركيا المدنية بعيداً عن خيبات العسكر ونكباتهم".

وتابع الفوزان "للإخوة الطايرين في عجة أردوغان مع أوروبا أقول إني أرفع قبعتي لذكاء أردوغان فقد التقط الخيط الذي جاءه من هولندا دون اختيارها (ربما هو من أسقطه) عندما منعوا طائرة وزير خارجيته من الهبوط وبدأ بكل بلاغته وفصاحته يشن الحملات المتواصلة على هولندا ثم ألمانيا والنمسا ثم أوروبا كلها ليستثير المشاعر الوطنية التركية في تلك الدول وفي غيرها ليكون الجواب بنعم لدولته الرئاسية في الاستفتاء الوشيك فهو قد استثمر الفرصة لصالح مشروعه وحتى المعارضين الأتراك اضطروا لتأييده في الخلاف الأوروبي التركي فليس لهم خيار غير ذلك ولو لم يفعلوا خسروا وطنيتهم".

وأضاف الفوزان "سينتهي الاستفتاء بنعم في الغالب وإذا وجد أن المصلحة تقتضي إعادة الأمور إلى مجاريها أعادها كما فعل مع بوتين وإن وجد أن المصلحة تقتضي استمرار الملاسنات مع أوروبا استمر".

 وكان الفوزان في مقالٍ له في صحيفة "الوطن" السعودية، الأربعاء 15 أذار 2017، أشار إلى أن اردوغان يغامر بتركيا على حساب مجده الشخصي، وأضاف أنه "تستطيع أن تلعن الغرب مدينة بعد أخرى، وتستطيع أن توزع التهم والألقاب كما شئت، ولكنك لن تستطيع الوقوف على كعبيك لعدة أشهر دون تقنية هذا الغرب ودون منتجه ومختبراته ومصانعه وأبحاثه. مشكلة إردوغان أنه يغامر بالحالة التركية الواعدة المزدهرة على حساب، أو بالأصح من أجل المجد الشخصي: من أجل تمرير مشروع الدولة الرئاسية بدلا من البرلمانية."

المصدر: صحف عربية - المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 8  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - سالم
    19/03/2017 13:46:18

    ليس كآل سلول المنبطحين للغرب.العيش عزيزا .او الموت شهيدا.هذه شيمة الرجال.أما العربان يحبون عيش الذل والعبودية للغرب على حساب شعوبهم.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com