2017/03/17 08:43
  • عدد القراءات 4101
  • القسم : العراق

سيوف الحق العراقية تحصد رؤوس كبار قيادات داعش... بالأسماء والمناصب

بغداد / المسلة:

تمكنت قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي من الحاق هزائم منكرة وقتل العديد من كبار قيادات داعش في عمليات تحرير الموصل حتى الآن، بينهم قادة عراقيون وعرب واجانب في التنظيم الارهابي، بحسب تقارير استخبارية دقيقة اوردت أسماء الارهابيين ومسؤولياتهم.

اذا كانت معارك تحرير الموصل التي انطلقت قبل خمسة أشهر بالضبط، وتحديداً في السابع عشر من شهر تشرين الاول/ اكتوبر من العام الماضي، قد أدت الى تفكيك المنظومة العسكرية والامنية لتنظيم داعش الارهابي في الموصل، وقتل أعداد كبيرة من عناصره، ووضع اليد على عشرات المقرات والاوكار التابعة له، وقطع خطوط إمداده، ومصادر معلوماته، فإن الجانب الذي لا يقل أهمية عن كل ذلك، يتمثل بتصفية العدد الاكبر من قياداته الميدانية الكبرى، بحيث كان لغياب تلك القيادات أثر مهم في تراجع- بل انهيار- معنويات مجمل تشكيلات التنظيم، ما ساعد كثيراً في سرعة استعادة المناطق المسلوبة من الدواعش، خلاف كل التوقعات التي كان يذهب أصحابها الى أن عملية تحرير الموصل - لا سيما الساحل الايمن - ستأخذ وقتا طويلا، وستستنزف قدرات الجيش العراقي والتشكيلات العسكرية والامنية الاخرى.

وبحسب تقارير استخباراتية موثقة، فإن أبرز القتلى من صفوف قيادات تنظيم داعش، هم:

-الارهابي فراس سالم ملا علو نجل الشيخ سالم ملا علو الحمداني، وهو شقيق مسؤولة الحسبة ثامرة سالم ملا علو، وقد قتل في معارك تحرير الساحل الأيسر للموصل.

-الارهابي غازي أبو بكر، مسؤول قاطع الجامعة، ومنسق الاتصالات. 

-الارهابي أحمد خلفان الجرجري، المسؤول الامني في الساحل الايمن، اذ تمت تصفيته بضربة جوية في منطقة العكيدات في الجانب الأيمن من الموصل.

-الارهابي أبو ليث الانصاري مسؤول التفخيخ في تنظيم داعش، وقد قتل على أيدي رجال مكافحة الارهاب، حينما كان يقود سيارته الخاصة برفقة عدد من مساعدية.

-الارهابي محمد خليل ابراهيم الناصر الملقب بأبي ذر، الذي كان أحد مسؤول الدعم اللوجيستي في تنظيم داعش الارهابي.

-الارهابي أحمد علي السبعاوي وشقيقه عمر علي السبعاوي، حيث قتلا خلال معارك تحرير الجانب الايسر، وكانا متخصصين في تصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات.

-الارهابي ليث شاكر محمود الاكطم، أحد مسؤولي الاعلام والدعاية في التنظيم. 

-الارهابي أحمد ياسين المكنى أبو حمودي، قائد كتيية خالد بن الوليد في الموصل.

-الارهابي أبو أنس الانباري، مساعد قائد كتيبة خالد بن الوليد.

-الارهابي وهيب الهيتاوي والي الأنبار، اذ لقي حتفه في جنوب قضاء تلعفر الواقع غرب مدينة الموصل.

وتشير التقاير الاستخباراتية الى أن هناك أعداداً غير قليلة من قيادات التنظيم قتلوا خلال المعارك، لكن لم يتسن التعرف إلى هوياتهم، لأن جثثهم بقيت تحت أنقاض المباني المهدمة التي كان التنظيم الارهابي يستخدمها كمقرات ومراكز قيادة له.

وأعلنت وزارة الدفاع، أن سلاح الجو العراقي نجح في قتل ثلاثة من كبار قيادات داعش في الجانب الايمن للموصل، كانوا يعقدون اجتماعاً في أحد الاوكار السرية للتنظيم، وهم مسؤول التنظيم العسكري في الساحل الايمن محمد فتحي حسن الجبوري، ومساعده احمد عبد الله نواف، ومسؤول العمليات الانتحارية ابو انس الجبوري.

وحتى قبل معارك تحرير الموصل، أي خلال معارك تحرير الانبار وغيرها، لقي عدد من كبار قيادات التنظيم حتفهم في العراق وسوريا، ففي الثلاثين من آب/ اغسطس الماضي، قتل المسؤول الاعلامي لتنظيم داعش المدعو ابو محمد العدناني (صبحي فلاحة)، وكان أحد ابرز مساعدي زعيم التنظيم الملقب (ابو بكر البغدادي)، ويعد العدناني من مؤسسي تنظيم داعش.

وقبل العدناني، كان ابو عمر الشيشاني (طرخان باتيرشفيلي)، الذي يحمل الجنسية الشيشانية، قد لقي حتفه في قضاء الشرقاط بين مدينتي نينوى وكركوك، في الثالث عشر من شهر تموز/ يوليو الماضي، وكان يشغل منصب وزير الحرب في حكومة داعش.

وكذلك قتل مسؤول التنظيم في الأنبار أبو مهند السويداوي، وهو تونسي الجنسية، والقائد الميداني في الانبار أبو وهيب الفهداوي الدليمي، ورئيس المجلس العسكري للتنظيم الارهابي فاضل عبد الله الحيالي، واخرون غيرهم.     

وكان المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول قد صرح بأن أكثر من خمسين بالمئة من اراضي الموصل قد خرجت من قبضة داعش، وأن قرابة 90% من ارهابيي التنظيم بأيمن الموصل هم من جنسيات عربية وأجنبية، وعدد غير قليل منهم قد قتلوا، أو أنهم تركوا ساحات المعركة ولاذوا بالفرار.

المصدر: العهد - المسلة


شارك الخبر

  • 17  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (1) - ابن العراق
    3/17/2017 4:16:18 PM

    حتى يستتب الوضع في العراق اكثر مما هو عليه الان فهناك على الجانب الاخر بعثين شيعه مابرحوا يعملون في سبيل ارباك الوضع الداخلي من خلال الشائعات وماتحملها من سموم وكذلك من خلال حملهم للمعاول وتخريب مؤسسات الدوله من الداخل ، يجب القضاء عليهم اسوه باقرانهم الدواعش



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (2) - ابن العراق
    3/17/2017 7:16:30 PM

    بعد الالفين وثلاثه والى اليوم اجد هناك تنسيقاً على مايبدو لي متفق عليه مسبقاً هو ( إن البعثين الشيعه عليهم الترويج للشائعات والتشكيك في كل خطوه وضرب مؤسسات الدوله من الداخل والبعثين السنه عليهم المواجهه العسكريه ، بهذه الحاله يكونون قد افشلو التجربه ) هذا الذي اراه والله اعلم الاشاعه تقتل الانسان باليوم سبعه الاف مره بينما الرصاصه تقتله مره واحده ، وعدكم الحساب منذ التغير والى اليوم كم شائعه بشائعه سمعه الشعب شملت ولازالت تشمل كل مفاصل حياتهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (3) - مصطفى
    3/18/2017 4:27:13 PM

    رجعلنا الامل بالعراق بعد ان مات منذ عهد سبق الا ان الانتصارات المحققة تدعو الى التفاؤل من جديد ، الحمد لله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com