2017/03/18 18:50
  • عدد القراءات 5406
  • القسم : ملف وتحليل

كتلة الاحرار لـ"المسلة": تصريحات استجواب العبادي سلوك "مشين"

بغداد/المسلة: وصفت كتلة الأحرار النيابية، ‏السبت‏، 18‏ آذار‏ 2017 تصريحات بعض النواب بشأن استجواب رئيس الوزراء حيدر العبادي على خلفية ما كشفه مؤخرا بشأن مناقلة 50 مليار دينار من تخصيصات "حساسة" الى رواتب ومخصصات بعض النواب، بأنه "سلوك معيب"، مؤكدا على ان "العبادي يمثل رأس هرم السلطة التنفيذية".

وقال عضو الكتلة عبد العزيز الظالمي في حديث خصّ به "المسلة"، ان "ما تمّ كشفه من قبل رئيس الوزراء، يستند على وثائق وأدلة، وليس مجرد اتهامات تُرمى جزافا على مجلس النواب".

واستدرك الظالمي: "نأمل من العبادي اطْلاع الشعب العراقي على أولئك الذين قاموا بعملية مناقلة تلك الأموال، وما هي الاوجه التي اعتمدوها في المناقلة، من اجل محاكمتهم".

وأوضح إن "تصريحات البعض، بشأن استجواب العبادي على خلفية ما حصل، أمر مرفوض من اغلب الأطراف السياسية".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، اكد الثلاثاء 14 اذار 2017، على أن مجلس النواب نقل 50 مليار دينار من تخصيصات حساسة في البلد لرواتب وتخصيصات اعضاء مجلس النواب، وفيما شدّد على انه "لن يسكت عن ذلك"، اشار الى "انهم عملوا على إخفاء تلك المبالغ بالموازنة بشكل غير مرئي تحت مسميات للفقراء".

وكشف النائب عن كتلة حزب الدعوة، حيدر الكعبي، في 26 شباط 2017، عن زيادة الراتب الاسمي لأعضاء مجلس النواب ابتداءً من شهر شباط من اربعة ملايين الى خمسة ملايين دينار، ان الراتب الاسمي لاعضاء مجلس النواب اصبح خمسة ملايين باستقطاع 45%من المخصصات الكلية للراتب.

و بانكشاف اقتطاع مجلس النواب مبلغ 50 مليار دينار من الموازنة المالية المخصصة للحرب على الإرهاب، والسلاح الذي يقاتل به العراقيون داعش، يفتضح الدور الفاسد لنواب يجدر بهم ان يمثلوا الشعب احسن تمثيل، واذا بهم يؤاثرون مصالحهم الشخصية وامتيازاتهم على مصير الوطن، ويسعون الى إثراء غير مشروع على حساب المواطن والمقاتل وتحرير الأرض، "فعملوا على اخفاء تلك المبالغ بالموازنة بشكل غير مرئي تحت مسميات للفقراء".

وواضح بعد كل محاولات تشويه صورة الأداء الحكومي، ان نجاح العبادي في الحرب على الإرهاب، واستمرار سياسة اقتصادية مقنِعة، دفع الخصوم مرة أخرى إلى فتح جبهة جديدة، هي معارك الاستجواب، التي لم تهدف الى القضاء على الفساد بقدر تعطيل نجاحات العبادي في ملفي الأمن والاقتصاد بصورة خاصة.

ولازال التصعيد السياسي قائم، ليصل الى مستوى الدعوة الى استجواب رئيس الوزراء، بعدما استنفد الخصوم أساليبهم السابقة، على أمل تصفية سياسية للحكومة، تحت مبررات كثيرة يسوقها هؤلاء وأبرزها ما يعتقدونه من "عدم وجود اصلاحات حقيقية"، و"غياب البرنامج الحكومي" و "تجاوزات الدستورية" و "التعيينات بالوكالة"، وعدم الاستقرار الأمني لاسيما في بغداد.

وجلّ هؤلاء الخصوم، ينتظرون على أحر من الجمر، انتهاء العمليات العسكرية ضد داعش، ووضع سيوف الحرب على الإرهاب في أغمادها، ليشهروا هم سيوف الملفات الأخرى بوجه العبادي على امل إسقاطه، عبر نسج تحالفات لا يجمع بينها من هدف سوى رحيل الحكومة، والحفاظ على المصالح والامتيازات.

غير ان مراقبين يرون ان سفينة الحكومة، تمضي بنجاح متحدية أمواج متلاطمة أجندة الفساد، والحرب على الإرهاب، وتحالفات "الضد النوعي" التي لا هدف لها سوى رأس الحكومة.

مصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - البصراوي
    3/20/2017 2:10:29 AM

    حزب البعث برئاسة الرفيقة الطبيبة حنان تفلة الخنجر يريد العودة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - علي محمد الجيزاني
    3/22/2017 2:20:29 AM

    استجواب العبادي يهدف إسقاط الحكومة . لتحدث فوضى بالعراق . وتمهد الطريق لدخول داعش مرة اخرى .. العراقي المخلص للعراق يهدأ ويصبر للانتخابات القادمة . ويحافظ الان على دعم الحكومة من اجل القضاء على الزمر الارهابية التي ابتلى العراق بها نامل من السياسين الوطنيين التعاون مع الحكومة لضبط الشارع البغدادي من التفجيرات التي تحدث بين فترة واُخرى . وعدم الذهاب الى الاستجوابات التي لا فائدة منها للعراق الان .. ... علي محمد الجيزاني



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com