2017/04/01 15:34
  • عدد القراءات 874
  • القسم : وجهات نظر

"كذبة نيسان" تختفي عن مواقع التواصل الاجتماعي

بغداد/المسلة:

لم يسجل يوم الأول من أبريل/ نيسان هذا العام الخدع التقليدية التي تشتهر بوصف "كذبة نيسان"، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي فيما يراه بعض المتخصصين في مجال الإعلام دلالة على أن التقليد السنوي فقد ميزته في خضم الكم الهائل من الأخبار الكاذبة.

وكانت أشهر الأخبار المثيرة الملفقة تأتي عبر شركات التكنولوجيا الكبرى واسعة الانتشار عبر الإنترنت مثل كوكل وياهو وغيرها، لكن تلك الشركات هي الآن في بؤرة الاتهام بترويج الأخبار الملفقة والكاذبة طوال الوقت وليس فقط في يوم واحد من السنة.

وتسعى سلطات كثير من البلدان، وتحديدا في أوروبا وأميركا، إلى تعديل التشريعات والقوانين وتضغط على شركات التكنولوجيا وشركات مواقع التواصل الاجتماعي كي تعمل على مواجهة مشكلة الأخبار الكاذبة.

وتحظى مواقع التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وفيسبوك وغيرها، بالنصيب الأكبر من حملة مواجهة خطر الأخبار الكاذبة والملفقة.

وفي الوقت، الذي لا يزال هناك من يجادل بأن الوفرة والحرية المطلقة في إتاحة المعلومات وإن تميزت بكم كبير من التلفيق والكذب، إلا أنها بمرور الوقت ستستقر على ما هو محقق ومدقق بفض وعي المتلقين.

لكن أغلبية من خبراء الإعلام والمعلومات لا يتفقون مع هذا الرأي، إذ أن المتلقين هم أنفسهم من ينتجون ذلك المحتوى على مواقع التواصل والمدونات عبر الانترنت.

كما أن سهولة تحرير الصور والفيديو جعلت من الجميع قادرين على التلفيق ونشر المحتوى غير الصحيح.

وبرأي البعض أن الخاسر الأكبر من طغيان الأول من نيسان على بقية أيام السنة هو وسائل الإعلام الرئيسية التقليدية، التي عليها مضاعفة جهودها لإقناع المتلقي بأن ما تقدمه من محتوى يختلف عن وسائل التواصل والمدونات. 

المصدر: وسائل اعلام عربية - المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •