2017/04/15 23:55
  • عدد القراءات 7170
  • القسم : ملف وتحليل

نواب ينتقدون تصريحات الفتلاوي الطائشة: "الحرية لا تعني التجاوز"

بغداد/المسلة: أكدت النائب عن ائتلاف العراقية، جميلة العبيدي، ‏الجمعة‏، 14‏ نيسان‏، 2017، ان حرية التعبير والرأي لا تعني عرقلة جهود الحكومة الإيجابية في الكثير من المجالات لاسيما الامن والعلاقات مع دول الجوار، في إشارة منها الى النائبة حنان الفتلاوي التي أسرفت في السلوكيات "غير المتزنة"، داخل مجلس النواب،  وفي التصريحات بشان المواقف، والمعبرة عن "ارتجالية" وعدم "دراية  كافية" بحيثيات القضايا المطروحة ما قادها الى "التخبط" و"التدخل" حتى  في ما لا يعنيها.

و خاطبت العبيدي، الفتلاوي، قائلة "الحرية لا تعني التجاوز".

وضربت العبيدي مثلا في محاولة السعودية، تحسين علاقاتها مع العراق، وإمكانية العمل المشترك لمكافحة الجماعات المتطرفة، بالقول "عندما أجرينا جولة خليجية برفقة عدد من اعضاء مجلس النواب، اطلعنا على استراتيجية مركز الامير محمد بن نايف للمناصحة في الرياض، ووجدناهم في جدية في مكافحة الارهاب من خلال تخصيص أموال طائلة لمكافحة الفكر الارهابي واستئصال التطرف".

وأضافت "من الممكن التنسيق مع الرياض في هذا المجال، اما اطلاق الاحكام الناجمة عن الجهل والكراهية، فهو لا يفيد البلاد".

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، ‏قد رد في وقت سابق على بعض السياسيين والنواب الذي وصفوا تصريحات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بشأن ايران والسعودية بانها "انبطاحية"، مؤكدا على ان "البعض يحاول ان يستثمر تلك التصريحات للمزايدة الانتخابية، وتحقيق مصالح حزبية ضيقة".

وقال الحديثي في تصريح خصّ به "المسلة" ان "العبادي يترفّع عن الرد والانجرار وراء التصريحات المتشنجة والانفعالية، وان إنجازاته على الأرض، هي التي تشهد له".

واشار الى ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي يترفّع عن الرد والانجرار وراء التصريحات الانفعالية وغير المتوازنة والمتشنجة"، مبينا ان "العبادي مشغول في أولويات الدولة العراقية، منها تحقيق النصر على الارهاب، ومواجهة الأزمة الاقتصادية، وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب، وتحقيق المصالحة المجتمعية، وبناء علاقات دولية وإقليمية وتطويرها".

 وأوضحت العبيدي ان "حديث رئيس الوزراء بشأن اعتقاد العراقيين ان السعودية ترعى الارهاب، خاطئ، هو كلام منطقي وسليم، على اعتبار ان تنظيم داعش يضم في صفوفه الشيشاني والصيني والروسي والبريطاني، فهل هذا يعني ان جميع تلك الدول ترعى هؤلاء".

وأقرّت العبيدي "بوجود دواعش سعوديين يقاتلون في العراق، لكنهم ليسوا مدعومين من قبل النظام السعودي كما يفكر البعض"، مشيرة الى ان "تحسين علاقتنا مع دول الجوار وبالخصوص السعودية امر لا بد منه لتأمين الحدود ومنع دخول الإرهابيين الى العراق من جديد".

وأشارت الى ان "رئيس الوزراء حضر القمة العربية التي عقدت في الاردن، ليوضح مدى جدية العراقي في رغبته بتحسين علاقاته بمحيطة العربي والإقليمي"، مؤكدة على ان "هذا لا يعني (انبطاحا) كما تشيع الفتلاوي وامثالها، بقدر ما هو حرص كبير من قبل العبادي على وضع البلد، وخطوة جيدة وممتازة تحسب له".

ولفتت الى ان "هناك كتل سياسية تعمل على عرقلة كل الجهود الحكومية التي لا تنسجم مع مصالحها"، مشيرة الى ان "وصف (المنبطح) الذي استخدمته الفتلاوي، هو تعبير فج، وغير مناسب، وغير أخلاقي، ينعكس على مصدره".

وفي حين ان تصريح  العبادي بشان ايران والسعودية، كان واضحا، لكن هناك من سعى الى الاستثمار في التفسيرات الخاطئة   لتحقيق أغراض حزبية وسياسية.

 وفي مرحلة استثنائية يعيشها العراق، تحْضرها الحرب على داعش، فان كسْب دعم الدول، انجاز تاريخي، وهو ما تمخّضت عنه السياسات الخارجية التي يتبعها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

لكن ذلك لا يروق لجهات سياسية، تحسب كل مواقفها في الميزان الانتخابي وفيما اذا التطورات تجري في صالحها ام لا، فترسم تحركاتها على ضوء مصالحها وليس مصلحة الوطن.

وفي حين اثنى العراقيون على انفتاح العراق على دول العالم لاسيما دول الجوار، راحت تلك الجهات، تشكك من جديد في النتائج وتنشر الشائعات حولها تتعلق بالحرب على داعش والعلاقة مع ايران والسعودية، ومستقبل الحشد الشعبي.

وكان الحديثي قد كشف عن ان "تلك التصريحات تصدر من شخص لا يمتلك (مشاغل وانشغالات)، بينما رئيس الوزراء له مهامه الجسيمة المنشغل بها، وبالتالي فان المواطن هو الذي يحكم على تلك التصريحات، والانجازات هي التي تتحدث وليس التصريحات الانفعالية".

وخاضت صفحات رقمية ووسائل اعلام، في تقارير مدفوعة الثمن لتشويه الإنجاز العراقي مثلما حدث في معارك تحرير الفلوجة والموصل وخور عبد الله عبر العمل على قلب الحقائق وتمرير المعلومات المغلوطة.

وهكذ يدأب سياسيون ونواب على إثارة الأزمات عبر خطابات التحريض ومحاولة كسب تعاطف المواطنين في الملفات الساخنة، لتبرير مواقفهم والظهور بمظهر المدافع عن القضايا الوطنية التي تهم البلد، من اجل التغطية على الانجازات الحكومية التي حققت انتصارات واضحة في حربها ضد الفساد ونجاحها في ادارة مؤسسات الدولة.

ودشن هؤلاء مرحلة من التحريض ضد الحكومة، في الوقت الذي تتحرك فيه لحل الملفات المعقدة في العراق، في محاولة إشغالها بقضايا جانبية لتهييج الشارع العراقي ضدها، ولصق الاتهامات حولها.

وكلما برز الإنجاز، تحرّكت قوى سياسية وراء الكواليس وأمامها، لخلط الأوراق، وإثارة الدخان حول كل حدث وإنجاز يمكن ان يُحتسب نجاحا حكوميا.

مصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 10  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 14  
    •   3
  • (1) - فراس نعيم
    14/04/2017 13:35:04

    اثبتت الفتلاوي انها امرأة مصالح حتى لو كانت مصلحتها مع الشيطان نفسه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 14  
    •   4
  • (2) - العطار
    14/04/2017 13:35:45

    انت وحدة عار على بابل بسبب الي سويتي كله بمصلحتج



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 14  
    •   4
  • (3) - سعيد سعيد
    14/04/2017 13:38:47

    غسل للطائفية هاي.. لهسه اتذكر مرة من وحدة موظفة بصحة بابل بالمستشفى التركي لمن اجت الفتلاوي جان بيده فايل وتسولف وياه الفتلاوي كبل كالت اله عيني ماكو تعيينات يالله كافي.. هذا اسلوب مال وحدة لا تخجل ولا تستحي ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   1
  • (4) - رواء
    15/04/2017 13:08:04

    انسانه خالية من كل المبادئ و الاخلاق و ذرة اسلوب ماعدها ، قريبي كان يشتغل سايق يمها اذا دخل بطسة تكولة (سوق عدل زمال ) مع الاسف اكو ناس تنخدع بيها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   0
  • (5) - ali
    16/04/2017 13:14:44

    طايشة اتمنى اعرف شتريد تدعي الاصلاح وهي تخرب بعقول العالم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   0
  • (6) - منى
    18/04/2017 10:24:33

    هاي دلاله شتتوقعون منها ؟ اكيد يعني ماعدها اسلوب وتتجاوز



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •