2017/04/19 23:55
  • عدد القراءات 10635
  • القسم : رصد

هذا هو سرّ انجذاب الفتلاوي لخميس الخنجر..

بغداد/المسلة: في تطابق ذي دلالة في وجهات النظر بين النائبة حنان الفتلاوي، وبين "التاجر" خميس الخنجر، حيث يعاني كلاهما من عقدة الإنجازات في حقبة حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، ومن الانتصارات المتحققة على الإرهاب، انتقدت الفتلاوي في صفحتها التفاعلية في "فيسبوك" تصريح العبادي، عن الموقف العراقي من السعودية وضرورة التعاون لمكافحة الإرهاب، فيما شاركها الخنجر، تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي، "تويتر" قال فيها "في الوقت الذي ينتظر العراقيون لحظة طرد داعش من الموصل يفاجئنا العبادي بتصريحات فئوية تتحدى مكونا أساسيا من الشعب، لغة الانتقام صفة القلقين".

تصريح العبادي الذي قال فيه لوسائل إعلام أمريكية في آذار 2017، انه يأمل في إعادة العلاقات مع السعودية وباقي الدول العربية إلى سابق عهدها أصاب الخنجر في مقتل لانه يكشف أوراقه وخطابه الذي يؤجج الدول العربية على شيعة العراق ويسوّق الأكاذيب بكونهم "تابعين لإيران"، لكي يضمن تدفق المال الخليجي اليه، وفي ذات الوقت أثار غيض الفتلاوي التي ترى في تحسين علاقات العراق بالدول العربية، فتحا جديدا للعبادي لا يروق لها، لانه ينهي ارث حقبة الهزائم، التي جعلت العراق معزولا عن محيطه الإقليمي.

وكانت انباء تشربت عن تنسيق بين الفتلاوي والخنجر، تعمل فيه الفتلاوي على "تلميع" صورة الخنجر في الوسط السياسي، على طريقة إعادة تأهيله للعملية السياسية عبر رموز حقبة الهزائم.

العلاقة الوطيدة بين الفتلاوي والخنجر، جعلها تسكت عن تصريحات الخنجر ضد الحشد الشعبي والجيش العراقي، ولم تهاجمه في كل تصريحاتها الإعلامية.

وخميس الخنجر يوصف بانه أحد أثرياء الازمات والحروب، استغل ظروف التغيير في 2003 واستحوذ على أموال لأسرة الدكتاتور صدام حسين وهي أموال الشعب العراقي في أصولها، لكن ذلك لم يمنع الفتلاوي من لقاءه، حيث ظهرت "فخورة" به، و "منتشية"، "مثنية" على كرمه، حين استقبلها في عمّان.

 يذكر ان العلاقات العراقية السعودية شهدت تحسنا وتقاربا خلال الآونة الأخيرة، وتُوج ذلك بلقاء العبادي والملك سلمان على هامش القمة العربية الذي انعقد الاسبوع الماضي في البحر الميت، وهناك حديثٍ عن محاولات لفتح الخطوط البرية والجوية بين الجانبين والتنسيق لتأمين الحدود بعد انهيار داعش في الموصل.

المصدر : المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 21  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 10  
    •   3
  • (1) - يشار
    4/17/2017 6:26:06 PM

    لما لا والطيور على انواعه تقع -الفتلاوي عضو سابق في حزب البعث الفاشي ومن جاء بها الى منصب نائبه في البرلمان العراقي غير احزاب الاسلام السياسي الدواعشيه ضمن قائمة دولة الا قانون مهازل العراق لن تنتهي بقت احزاب الاسلام السياسي تهيمن على العراق وشعبه؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   3
  • (2) - بشار المالكي
    4/18/2017 3:23:03 PM

    حنان الفتلاوي بنفسها اعترفت بفيديو انو هي تعرف خميس الخنجر واستقبلها ببيته بعمان ... فعلاقتهم وارتباطاتهم السياسية مكشوفة للجميع مهما حاولت تنكر



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com