2017/04/03 20:25
  • عدد القراءات 4734
  • القسم : وجهات نظر

غرائب"المسلة": قصة الكنز العظيم تحت القصر الرئاسي بالاعظمية

بغداد / المسلة: في حادثة غريبة قامت مجموعة بحفر قصر رئاسي بحثاً عن كنز أخبر عنه منجمون الا أنهم لم يجدوا شيئاً، وفي جريمة أخرى قامت ثلاث منقبات بتشويه وجه طالبة وسط المدرسة باستخدام الدبوس، فيما كانت الجريمة أكثر بشاعة حين دفعت الأم ابنها البكر إلى قتل أبيه طعناً بالفأس للحيلولة دون الزواج من ثانية، بينما تسببت دجاجة في شجارٍ أزهق روح مواطن إلى جانب حرق عدة دور وعربات. وتطور نقاش حاد إلى ازدراء الأديان، ليفصل بسببه طالب جامعي، فيما كان، في حادثة أخرى، امتناع الاهل عن تزويج ابنهم من فتاة اجنبية يعشقها سبباً في اقدامه على الانتحار.

يحفرون بحثاً عن كنز باستشارة منجمين

القت قوة مشتركة القبض على مجموعة كانت تحفر في منطقة ترابية، داخل القصر الرئاسي بالاعظمية في بغداد، تبلغ مساحتها نحو دونمين.

وأشار قاضي محكمة الأعظمية مصطفى سامي٬ في بيان٬ إلى أن "اثنين من المتهمين ذكرا في افادتهما بأن معلومات حصلوا عليها من منجّم بوجود كنز يحتوي على قطع كبيرة من الذهب والياقوت داخل ساحة القصر".

ولفت إلى أن "اتفاقا حصل مع حارسين بأن يحصلا على مبلغ 10 آلاف دولار و15 % من كمية الكنز في حال العثور عليه لقاء تسهيل دخول المجموعة وإجراء عملية حفر في الموقع".

وذكر أن "عملية الحفر الاولية لم تسفر عن شيء٬ ما تطلب دخول حفارة كبيرة٬ لكن الحراس اصروا على تسلم المبلغ قبل السماح لها بالمرور". واستطرد أن "المتهمين منحوا الحراس المبلغ المتفق عليه٬ وأدخلوا الحفارة وبدأت عملية البحث من الساعة السابعة مساء حتى 12 بعد منتصف الليل".

وأكد إنه "تم إلقاء القبض على المتهمين ومعهم الحفارة والمبلغ المتفق عليه٬ كما تم القبض على احد المنجمين الذين تمت استشارتهم بالحادث٬ وقد صدقت اقوالهم قضائياً عن جريمة الشروع بسرقة أموال الدولة".

ثلاث منقبات يشوهن وجه طالبة بالدبوس

اقتحمت ثلاث منقبات اعدادية الهدى للبنات في سوق الشيوخ جنوب الناصرية وقمن بالاعتداء على احدى الطالبات المعروفات بأدبها واخلاقها ومستواها الدراسي العالي.

وأفاد مصدر محلي ان "المنقبات شوهن وجه الطالبة باستخدام دبوس يستخدم لربط الحجاب ما ترك اثار بائنة على وجهها، وقمن بسحلها من حمامات المدرسة الى منتصف الساحة".

واضاف ان "اهالي الطالبة حملوا مديرة المدرسة التي كانت موجودة اثناء الحادث كامل المسؤولية واجبارها على اخبارهم بشخصية المنقبات اللائي قمن بالاعتداء"، لافتا الى ان "المديرة لم تقم باخبار اهل الطالبة واكتفت بدعوة الاهالي الى تقديم شكوى لدى الجهات الامنية المختصة".

أم تحرض ابنها على قتل أبيه لمنعه الزواج من ثانية

أقدم الابن البكر لعائلة تتكون من ابنين بطعن أبيه بفأس مستغلاً نومه في الدار، ثم وارى الجثة في حديقة المنزل، قبل ان يقوم برميها في مزبلة مجاورة لعله يهرب من المسؤولية، لتكون التهمة جاهزة ضد صاحب الاب كآخر متصل به مسجل على هاتفه، والذي كان منسقا لمشروع الزواج ولذلك خططت الام بمعاقبته برمي تهمة القتل عليه.

ولم يكتف اعتراف القاتل بان سبب القتل هو بسبب رغبة الاب بالزواج على امه، بل زاد عليه حقيقة مفادها أن أمه قد دبرت العملية وخططت لها ووفرت جميع ظروفها قبل التنفيذ. وتابع في اعترافاته أن "الأم أقنعته بان مشروع الزواج الذي ينويه الاب ستكون نتيجته رمي العائلة في الشارع بعد اخذ البيت منهم".

وساعد الابن الاصغر المحكمة في الوصول الى الحقيقة بالإخبار على الجريمة أثناء التحقيق، حيث أنه استيقظ ليلا واكتشف الجريمة، لكنه تعرض إلى تهديدات الأم له بأنه سيلحق أباه اذا تكلم، وبالتالي كان مجبراً على السكوت.

دجاجة تسبب بقتل مواطن واحراق دور وعربات

شهدت النجف٬ شجارا ادى الى ازهاق حياة مواطن واحراق دار واربع ستوتات بعد ان اقدم سائق ستوتة على دهس دجاجة تعود لأحد المواطنين٬ ورفض تعويض صاحبها بعد ان طالب سائق الستوتة بتعويضه٬ ما ادى إلى تطور الشجار بين الطرفين الى ان وصل حد الاشتباك بالايدي ليقوم بعد ذلك سائق الستوتة بضرب صاحب الدجاجة على رأسه بالكرك فارداه قتيلا.

وبعد مقتله شنّ اهله وابناء عشيرته هجوما على دار القاتل واضرموا بها النيران بالاضافة الى حرق اربع ستوتات كانت امام الدار.

 طالب عراقي يُفصـل من جامعته بسبب ازدراء الاديان

سمير سعد  طالب المرحلة الثالثة في قسم علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المثنى، فُصل مؤخراً نتيجة تراشق لفظي بينه وبين أحد الكوادر التدريسية على خلفية جدال فكري أتهمه الأخير بـ"ازدراء الأديان".

ويقول سمير "عملت على نشر قناعاتي الفكرية في بعض الصفحات على الفيس بوك، وكانت هذه الصفحة تدار من قبل أحد الزملاء من الطلاب الجامعيين كما كان هناك حساب وهمي لأستاذ جامعي معنا عمل على بث آراء متطرفة من وجهة نظري عبر هذه الصفحة وضمن أجواء النقاشات الحادة في حين لم يشجع الطلاب على الاختلاف أو حرية التعبير عن الرأي" .

ويتابع سعد، "قدمت الاعتذار للأستاذ، بعدما تبيّن لي أنه من الكادر التدريسي في جامعة المثنى، الا أن الجامعة فتحت تحقيقاً معي تمّ فصلي على أثره".

وقال عميد كلية الآداب في جامعة المثنى الدكتور صالح اللامي، أنه "بالفعل تم فصل الطالب سمير سعد لاعتدائه على أحد الكوادر التدريسية"، مبيناً مؤكداً "لا يعنينا تـديّن الطالب من عدمه بقدر ما يعنينا تطبيق القانون".

انتحار شاب بسبب فتاة اجنبية

أفاد مصدر محلي في كربلاء٬ اقدام شاب في الـ 17 من عمره على الانتحار٬ بسبب عشقه لفتاة أهوازية.

وقال المصدر٬ إن "الشاب حمزة عبد الامير، وهو طالب في المرحلة الاعدادية٬ طلب لأكثر من مرة من والده تزويجه من فتاة أهوازية، إلا أن أهله رفضوا الطلب بحجة أن الفتاة ليست من العراق ولا يعرفون عنها شيئا". وتابع٬ أن "حمزة أقدم على شنق نفسه بواسطة مجموعة من أغطية الرأس النسائية لأخواته".

 

مصرع طفل جراء عبثه بسلاح أبيه

لقي طفل صغير مصرعه في أطراف قضاء الخالص بديالى، نتيجة عبثه بسلاح أبيه ما أدى الى تلقيه رصاصة مميتة. وكان العديد من الأطفال لقوا مصرعهم في السنوات الماضية بفعل العبث بأسلحة ذويهم في منازلهم السكنية داخل ديالى، وإهمال الأهل.

يذكر ان حوادث مصرع الأطفال بسبب العبث بالأسلحة النارية محدودة جدا خلال السنوات الماضية.

بسمة تعيد الابتسامة الى المشوهات بعد طفولة معذبة

بسمة حميد، امرأة عراقية تعرضت في طفولتها لحادث تسبّب بحرق 40 % من وجهها، بعد أن أجرت أكثر من مئة عملية جراحية لإصلاح الحروق لم تتمكن من التخلّص منها، لكنها لم تستسلم أبداً، وقامت بدراسة تقنية التاتو أو الوشم.

وتعمل بسمة، المقيمة حالياً في مدينة تورنتو الكندية ولديها عيادة لاستقبال المرضى، على مساعدة ضحايا الحروق الخطيرة من خلال استخدام تكنولوجيا الوشم الطبي، الذي يختلف عن وشم الورود والفراشات المعتادة.

واللافت أنها تقدم هذه الخدمة مجاناً للمريضات غير القادرات على تحمل تكاليف العلاج، كما أنها تتبرع بالعلاج للأشخاص الذين أُصيبوا بالتشوهات بسبب حوادث خطيرة.

استدرجت شاباً وقتلته

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، إلقاء القبض على فتاة استدرجت شاباً وقتلته جنوب شرقي العاصمة بغداد. وقال معن في بيان، إن "شرطة بغداد ألقت القبض على فتاة قامت باستدراج شاب وقتله في منطقة جسر ديالى". وأضاف معن، أنه "تم اكتشاف الجريمة خلال سبع ساعات".

 

المصدر: وسائل إعلام محلية – متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •