2017/04/17 12:10
  • عدد القراءات 7780
  • القسم : ملف وتحليل

الحشد الشعبي لـ"المسلة": العبادي فضح استثمار سياسيين لـ "اسمنا" في الترويج السياسي

بغداد/المسلة:

أعرب القيادي في الحشد الشعبي، ريان الكلداني، ‏الإثنين‏، 17‏ نيسان‏، 2017، عن ثقته في ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، يحرص على تطبيق القانون وإنزال القصاص العادل بالمسيئين للحشد الشعبي، فيما أشاد بالجهود التي يبذلها العبادي، في سبيل حماية الحشد الشعبي من السياسيين النفعيين، الذي يتخذون من ادعاءات باطلة حول موقف الحكومة من الحشد الشعبي، كدعاية انتخابية لهم، مشيرا الى ان العبادي حريص على دماء وتضحيات الحشد في سبيل تحرير مدن العراق من الإرهاب.

 وفيما أشاد بمواقفه الرادعة لمنتحلي صفة الحشد الشعبي، أكد فتح تحقيق بقضية اعتداء أحد منتسبي الحشد الشعبي بالاعتداء على موظف في المجلس النرويجي للاجئين.

وتبنى نواب وجهات سياسية مزاعم باطلة حول مواقف جديدة للحكومة بشأن التوجّه نحو حل الفصائل المقاتلة في محاولة للتضليل على المواطن العراقي لأغراض انتخابية ومكاسب سياسية.

وقال الكلداني في حديث خص به "المسلة"، ان "الحشد الشعبي جزء من المنظومة العسكرية التي ترتبط بشكل مباشر بالقائد العام للقوات المسلحة"، مبينا ان "العبادي حريص على معاقبة كل من يسيء لسمعة الحشد وهيبة الدولة العراقية". واضاف ان "مديرية الامن والانضباط في الحشد الشعبي، فتحت تحقيقا ايضا، في هوية الشخص الذي اعتدى على احد موظفي المجلس النرويجي للاجئين في الموصل".

في الجانب المقابل لذلك، قال الكلداني في حديث خصّ به "المسلة"، ان "رئيس الوزراء على حق عندما يقول ان (الإساءة للحشد الشعبي هي إساءة لكل العراقيين)، باعتبار ان الحشد هو الشعب العراقي من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه"، مبينا ان "العبادي حريص جدا على توفير كل ما يحتاجه المقاتل في الحشد، بالتالي من المؤكد انه لا يسمح بالإساءة لنا".

وأشار الى ان "حديث السيد العبادي ضع حدا للمشككين والمتصيدين بالماء العكر، من الذين يسعون الى نشر الاحباط بين العراقيين عبر هجمة سياسية واعلامية ضخمة غير مسبوقة، استهدفت الحشد الشعبي والحكومة على حد سواء".

وكان الحشد الشعبي، ‏قد أكد لـ "المسلة" في 27‏ آذار‏، 2017، جاهزيته لخوض المعارك ضد تنظيم داعش الارهابي، مبينا ان واجبنا الأساسي هو تحرير المدنيين وإنقاذهم من قبضة داعش والحفاظ على ممتلكاتهم.

وقال المتحدث الأمني في الحشد الشعبي يوسف الكلابي في حديث خص به "المسلة"، ان "الحشد الشعبي قوات كبيرة من حيث الكم والنوع، والقدرة القتالية لمقاتليه موجودة ضمن قاطع عمليات نينوى، وجاهزون للمشاركة في اية معركة تحددها قيادة العمليات المشتركة".

تصريح الكلابي يأتي بعد تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي لقادة الحشد الشعبي، بأن حكومته لن تسمح بالتفريط في حقوق مقاتلي الحشد، وفيما أكد أن كلامه مع الإدارة الأميركية "كان واضحا" بشأن أولئك المقاتلين، أشار إلى وجود أشخاص "يدّعون" الانتماء للهيئة "ويسيئون لها".

وقال العبادي في بيان صدر على هامش لقائه قادة الحشد، إن "فتوى سماحة السيد علي السيستاني قلبت الموازين حيث كانت التكهنات تشير إلى تقسيم العراق والحاجة لعشرات السنين للقضاء على داعش"، مبينا أن "محاولات التقسيم باءت بالفشل ونحن متوحدون أكثر من أي وقت مضى".

تصريح العبادي وتأكيدات الكلابي بمشاركة الحشد الشعبي الفاعلة في الحرب على الإرهاب، تدحض ما دأب عليه سياسيون ونواب على إثارة الأزمات عبر خطابات التحريض ومحاولة كسب تعاطف المواطنين في الملفات الساخنة، لتبرير مواقفهم والظهور بمظهر المدافع عن القضايا الوطنية التي تهم البلد، من اجل التغطية على الانجازات الحكومية التي حققت انتصارات واضحة في حربها ضد الفساد ونجاحها في ادارة مؤسسات الدولة.


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (1) - ابو جويدة
    4/17/2017 5:21:13 PM

    عفية عليكم والله افضحوا ذولة المتاجرين بأسم الحشد الشعبي بكل مكان... مباركة هاي الجهود..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - محمود العراقي
    4/17/2017 5:22:30 PM

    والله مواقف جيدة ورائعة وكل الي يحاول اثارة المشاكل هم جماعة العينتين الي شايف نفسه هو وبس وجيشه الالكتروني الي يبث اخبار سلبية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   0
  • (3) - زياد العامري
    4/17/2017 5:28:00 PM

    العبادي اثبت انه قادر على فضح الفاسدين والحرامية وكل من حاول اثارة المشاكل.. بدءا بال50 الف فضائي حينما كانوا في عهد المالكي.. عندما كانت الدولة خري مري.. مرورا بصفقات الفساد في الكثير من المؤسسات واخير يفضح الذين يتاجرون بأسم الحشد الشعبي...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com