2017/04/20 18:30
  • عدد القراءات 7340
  • القسم : رصد

إذا أفلست الفتلاوي نبشت في دفاتر "حقبة الهزائم"

بغداد/المسلة: اذا افلس السياسي بحث مثل التاجر المفلس في دفاتره القديمة، وهذا حال النائبة الفتلاوي التي تتصيّد ملفات عفا عليها الزمن، فتُورّط نفسها بسبب انعدام أفق الرؤية والجهل السياسي في قضايا جذورها نبتت في حقبة الهزائم التي تمثل هذه النائبة الابتزازية ابرز رموزها.

واقع الحال ان الفتلاوي انكشفت ألاعيبها جميعا، وبات الجمهور العراقي لاسيما في بابل، يدرك حجم الخداع الذي مارسته هذه النائبة الطفيلية بحقهم، حين ابتزتهم بالتوظيف والتعيين وتحسين الخدمات، فلم تبلط شارعا الا ذلك الذي يوصل الى عشيرتها، ولم تعيّن شخصا إلا من أفراد العشيرة أو الأسرة.

وها هي اليوم تحتمي بمن ساهم في انهيار البلد في حقبة الهزائم، بعد ان أصابتها حساسية مفرطة من إنجازات وانتصارات العراق في حقبة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقد أدت بها هذه الحساسية المرضية الى التهور، والطيش، والانهيار في سلوكها، حيث يشير متابعون الى انه لم يعد متوازنا، وبات التخبط سمة تصريحاتها ومواقفها.

انه العقل وأفق التفكير الذي اذا ما خسره الفرد انحدر بنفسه الى الهاوية.

الى ذلك، فان من المؤسف، وفق نخب سياسية، حاورتها "المسلة"، ان كتلة سياسية وجهات حزبية، اوصلت الى صفوفها الأولى من أمثال نواب، بمستوى الفتلاوي، حيث أثبتت الأحداث انها لا تمتلك منطقا سياسيا ولا موقفا أخلاقيا، بل شخصا مكانه ليس البرلمان بقدر الإمكان السوقية التي يزدحم فيها العراك والثرثرة.

هذه الجهات السياسية بحاجة الى تنظيف أدواتها، وجعل أصحاب الخبرة والاتزان، والمعرفة السياسية، في الواجهة في ظل انحدار مؤسف وصلت إليه في خطابها ومواقفها.

الفتلاوي بعد كل هذا التزييف، ومحاولة انقاذ ما يمكن إنقاذه من ارث حقبة الهزائم بالملفات المستهلكة، أحرى بمن وكّلها الدفاع عنه والنطق باسمه، ان يهمّشها بعدما باتت مصدرا للفضائح والفشل، اما غير ذلك فان تلك الجهة السياسية ستدخل قريبا غرفة الانعاش بعد موت سريري سببه نواب حمقى من الفتلاوي وأمثالها.

 في هذا الصدد، وهو مثال من بين العشرات من المواقف، فان الفتلاوي لم تجد من دليل، يشوّه نجاحات رئيس الوزراء حيدر العبادي، سوى العودة الخائبة الى عام 2004 لتقوم بتدليس الحقائق وتزييفها، وتأتي بتقرير كاذب وزائف تم دحضه في المحاكم الامريكية لان من كتبه كان يريد شركة تابعة له ان تأخذ العقد وتم ادانته في المحاكم.. كل هذا الامر تعلم به الفتلاوي ومن يحركها ولكنها تحاول تزييف الحقائق عن المواطن.. الفتلاوي التي ينطبق عليها المثل (ان لم تستح فاعمل ما شئت) مازالت تمارس هوايتها المفضلة بالكذب والتي سنكشفها بالحقائق والأدلة..

القصة الحقيقية التي نشرها موقع "سبيدي ديليشن ويكي" حينها توضح ان التقرير حينها كان (زوبعة اعلامية مضادة لتشويه الحقائق)

وأدناه نص الحديث:

 تقرير المفتش العام الأميركي في عقود ترخيص الاتصالات في العراق والتي شملت زوبعة إعلامية مضادة لتشويه الحقائق تم ترتيب هذا السيناريو المضلل في عهد وكيل وزير الدفاع الأميركي للشؤون العلوم والتقنيات والأمن جاك شو. والغرض من هذا السيناريو الاعلامي المفبرك هو التلاعب والضغط على مسار عملية التعاقد في عقود التراخيص للاتصالات في العراق ما بعد الحرب ( الاجتياح ) لمصلحة شو.وان اخر نسختين عن التقارير المعلنة متوفران..

الفتلاوي بعد كل هذا التزييف، ومحاولة انقاذ ما يمكن إنقاذه من ارث حقبة الهزائم بالملفات المستهلكة، أحرى بمن وكّلها الدفاع عنه والنطق باسمه، ان يهمّشها بعدما باتت مصدرا للفضائح والفشل، اما غير ذلك فان تلك الجهة السياسية ستدخل قريبا غرفة الإنعاش بعد موت سريري سببته نواب حمقى من الفتلاوي وأمثالها.

تقرير مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركية ( اف بي اي ) (FBI) والذي يزيح النقاب عن عملية تلاعب كبرى كان الغرض منها تعطيل التعاقد في عقود الاتصالات العراقية.

حيث قام السيد جاك شو والذي يشغل منصب وكيل وزير الدفاع الأميركي آنذاك، بالضغط على المحققين لإجراء تحقيقات كانت فاقدة الشريعية ومن غير ترخيص لإجراء التحقيقات، والغرض هو منع إتمام عقد الاتصالات خلال فترة سلطة الائتلاف الموحدة، ومحاولة دفع عجلة التعاقد مع مقربين من السيد شو، ( لشركة كاديمة ) ( CADM) للحصول على رخصة العقد لاتصالات في العراق بدلا عن الشركات التي كان متعاقدا معها.

التقارير والتحقيقات الفدرالية اثبتت صراع المصالح واستغلال النفوذ للسيد شو من خلال منصبه، والتي على اثرها تم طرد السيد شو من منصبه من وزارة الدفاع الأميركي عام 2004.

التقارير أيضا احدثت ضجة برلمانية في أميركا ضد المفتش العام الأميركي آنذاك السيد جوزيف. اي. شميتز، الذي أيضا اتهم باستغلال نفوذه للتغطية على خروقات أعضاء البرلمان الجمهوريين ومرشحيهم ومن ضمنهم السيد شو.

وأثر ذلك قام السيد " دانيال سودتيك " برفع دعوى قضائية ضد السيد شو و وزارة الدفاع الأميركية وقد كسبها وادانة شو.

وكل هذا وتستعين الفتلاوي بتقرير شو المفبرك الذي ادين في المحاكم الامريكية نفسها وتم طرده من منصبه.

الفتلاوي بعد كل هذا التزييف، ومحاولة انقاذ ما يمكن إنقاذه من ارث حقبة الهزائم بالملفات المستهلكة، أحرى بمن وكّلها الدفاع عنه والنطق باسمه، ان يهمّشها بعدما باتت مصدرا للفضائح والفشل، اما غير ذلك فان تلك الجهة السياسية ستدخل قريبا غرفة الإنعاش بعد موت سريري سببته نواب حمقى من الفتلاوي وأمثالها.


شارك الخبر

  • 5  
  • 13  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 22  
    •   7
  • (1) - المهندس اياد
    4/14/2017 1:52:25 AM

    السلام عليكم ....شكرا للمسله على نشر الحقائق ودحض الاتهامات التي تطلقها السيده الفتلاوي لتشويه انجازات السيد رئيس الوزراء ،بارك الله فيكم واتمنى ان تواصلوا حملتكم هذه وبوتيره اسرع واكثر فعاليه ضد السيده حنان كونها اول من صرح واعترف بأنهم جميعا اي السياسين واولهم السيده حنان قد خمطوا واسف جدا على هذه العباره والتي غالبا ما تردد في المجالس الخاصه تعبيرا عن الفساد والسرقه والابتزاز



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   15
  • (2) - حامد ناصر
    4/16/2017 5:19:40 AM

    اثبت المخنث الجبان علي العلاق عميل اطلاعات ايران و المسفر العجمي وليد شهيب الحلي السربوت انهم مع مصالحهم الخاصة كانوا يمسحون حذاء المالكي و اليوم يشطفون طيز العبادي طاح حظكم و صبغكم يا حرامية مخانيث وين تولون سيتم اقتحام الخضراء و بعدين تعرفون يا جبناء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 14  
    •   1
  • (3) - احمد
    4/16/2017 5:15:41 PM

    هو ليس العقل و لا افق التفكير و انما الجشع و الطمع و محاولة ابراز نفسها بانها دائما على صواب و القاء اللوم على الاخرين و حب السلطة و المال كله يؤدي بالانسان الى الهاوية، و ياحبذا لو تذهب الى الهاوية و بلا عودة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com