2017/04/15 15:10
  • عدد القراءات 4089
  • القسم : صيد المسلة

برلمانيون: جناح بـ"حزب الدعوة" يخشى إنجازات العبادي ويتستّر على الفاسدين مثل الفتلاوي

بغداد/المسلة:

أكد النائب عن التحالف الوطني علي البديري، ‏السبت‏، 15‏ نيسان‏، 2017، ان انجازات رئيس الوزراء حيدر العبادي في مختلف الأصعدة "لا تروق للفاسدين لاسيما النائبة حنان الفتلاوي".

وقال البديري في حديث خص به "المسلة"، ان "نجاحات العبادي في بناء الدولة وتحسين العلاقات الدبلوماسية للعراق مع دول الجوار، لا تروق لهؤلاء الذين يعيشون عقدة حقبة الهزائم"، مؤكدا على ان "جناح معيّن في حزب الدعوة الإسلامية، يخشى الرد على تصريحات الفتلاوي المستهلكة، ومزاعمها الكاذبة الناجمة عن شعورها بالتقزّم من النجاحات الكبيرة للحكومة الحالية".

بل إن البديري رأى ان "بعض الجهات في حزب الدعوة، تتمنى (تعثّر) خطوات الإصلاح والبناء والحرب على الفاسدين التي يقودها العبادي، لان أي نجاح في القضاء على إرث حقبة الهزائم، هو ضربة ماحقة للمترددين الذين لا يميزون بين من حقق الانتصار والانجاز وبين الذي أضاع ثروة البلد، وتسبب في اجتياح داعش لمدن العراق، وجعل المئات من شباب العراق فريس سهلة للإرهاب".

وقال البديري، ان "تهجم النائبة حنان الفتلاوي بشكل مستمر على رئيس الوزراء، غير منطقي وغير اخلاقي"، مبينا ان "جناحا معروفا في حزب الدعوة الذي ينتمي له العبادي، يترقب تعثره، ويخشى الرد على تصريحات الفتلاوي، بل ويصفق لها في الباطن".

وأضاف ان "عدم رضوخ العبادي لإملاءات ورغبات الكتل السياسية، خلق له أعداء كالفتلاوي وغيرها"، مؤكدا ان "خطواته في بناء الدولة والمضي في تجاه إبعاد البلد عن الصدامات المحلية والإقليمية والدولية وحل المشاكل بالطرق الدبلوماسية، لا تروق للفاسدين".

واستدرك البديري، قائلا ان "الفتلاوي وأمثالها كانوا يتأملون ان يكون العبادي أداة بيدهم كسابقه، لتستمر العمولات و الكومشنات والصفقات والهدايا المالية والعقارية الفخمة مقابل مواقفهم، لكن العبادي بعيد كل البعد عن أطماع تلك الشخصيات التي دمرت البلد حين رفض الإغداق على هؤلاء المنتفعين من أموال الشعب".

و"حزب الدعوة الإسلامية" هو حزب التضحيات، ومقارعة النظام الدكتاتوري و استطاع تسيّد المشهد السياسي بعد 2003، ويقوده الآن، حين أشارت أرقام صناديق الاقتراع إليه، ووزنت حجمه، فكان الأثقل بين منافسيه، مقزّما بالنتائج الباهرة، القوى السياسية الأخرى.

 لكن حقبة الحكومة السابقة، التي مثّلت جناحا معينا داخل الحزب، فشلت خلال رئاستين، في التعبير عن أهداف الحزب واستراتيجياته، خصوصا الولاية الثانية التي شهدت ثالوثا رهيبا من الاخفاق: داعش والفساد المالي والإداري، والملف الأمني.

 وأكدت النائب عن ائتلاف العراقية، جميلة العبيدي، ‏في 14‏ نيسان‏، 2017، لـ"المسلة" على ان حرية التعبير والرأي لا تعني عرقلة جهود الحكومة الإيجابية في الكثير من المجالات لاسيما الامن والعلاقات مع دول الجوار، في إشارة منها الى النائبة حنان الفتلاوي التي أسرفت في السلوكيات "غير المتزنة"، داخل مجلس النواب، وفي التصريحات بشان المواقف، والمعبرة عن "ارتجالية" وعدم "دراية كافية" بحيثيات القضايا المطروحة ما قادها الى "التخبط" و"التدخل" حتى في ما لا يعنيها.

و خاطبت العبيدي، الفتلاوي، قائلة "الحرية لا تعني التجاوز".

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، ‏قد رد في وقت سابق على بعض السياسيين والنواب الذي وصفوا تصريحات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بشأن ايران والسعودية بانها "انبطاحية"، مؤكدا على ان "البعض يحاول ان يستثمر تلك التصريحات للمزايدة الانتخابية، وتحقيق مصالح حزبية ضيقة".

وقال الحديثي في تصريح خصّ به "المسلة" ان "العبادي يترفّع عن الرد والانجرار وراء التصريحات المتشنجة والانفعالية، وان إنجازاته على الأرض، هي التي تشهد له".

واشار الى ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي يترفّع عن الرد والانجرار وراء التصريحات الانفعالية وغير المتوازنة والمتشنجة"، مبينا ان "العبادي مشغول في أولويات الدولة العراقية، منها تحقيق النصر على الارهاب، ومواجهة الأزمة الاقتصادية، وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب، وتحقيق المصالحة المجتمعية، وبناء علاقات دولية وإقليمية وتطويرها".

 وخاضت صفحات رقمية ووسائل اعلام، في تقارير مدفوعة الثمن لتشويه الإنجاز العراقي مثلما حدث في معارك تحرير الفلوجة والموصل وخور عبد الله عبر العمل على قلب الحقائق وتمرير المعلومات المغلوطة.

وهكذ يدأب سياسيون ونواب على إثارة الأزمات عبر خطابات التحريض ومحاولة كسب تعاطف المواطنين في الملفات الساخنة، لتبرير مواقفهم والظهور بمظهر المدافع عن القضايا الوطنية التي تهم البلد، من اجل التغطية على الانجازات الحكومية التي حققت انتصارات واضحة في حربها ضد الفساد ونجاحها في ادارة مؤسسات الدولة.

ودشن هؤلاء مرحلة من التحريض ضد الحكومة، في الوقت الذي تتحرك فيه لحل الملفات المعقدة في العراق، في محاولة إشغالها بقضايا جانبية لتهييج الشارع العراقي ضدها، ولصق الاتهامات حولها.

وكلما برز الإنجاز، تحرّكت قوى سياسية وراء الكواليس وأمامها، لخلط الأوراق، وإثارة الدخان حول كل حدث وإنجاز يمكن ان يُحتسب نجاحا حكوميا.

مصدر : المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 7  

( 10)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   6
  • (1) - حارث عبد الرضا
    15/04/2017 19:40:18

    واالله كلهم حرامية وكلهم مضغوطين بالي سواه العبادي والي حققه لهذا يحاولون النيل منه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   6
  • (2) - وردي الموسوي
    15/04/2017 19:42:08

    هاي الفتلاوي ضايجة لان العبادي صار نجم وللاضواء مسلطة عليه... اضافة الى ان الرجل ماناصر لا جماعة المالكي ولا اي حرامي... تاريخه نظيف



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   5
  • (3) - وحيد جابر
    15/04/2017 19:43:30

    نعم العبادي اثبت نجاحه وهاي الفتنة ام اللسان الدلالة صايرة نزيه بالوقت الحالي وين جنت من طاحت الموصل ومن صارت تداعش جنتي تقاتلين قتال… غسل الج… ترحين فدوة للعبادي وتاج راسج



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   5
  • (4) - عادل الكردي
    15/04/2017 23:01:11

    تهجم المسلة على النائبة حنان الفتلاوي يعني بان الفتلاوي شخصية قوية ومؤثرة في المشهد السياسي في العراق وفعلا هي شخصية تستحق الاحترام رغم انتقادات بعض الصعاليك في موقع المسلة ... انها دكتورة ونائبة في البرلمان العراقي ورئيسة حزب فاي منكم من الذين تتطاولون عليها افضل منها ...فالذي ينتقد الفتلاوي يجب ان يكون افضل منها وانكم حشرات بالنسبة لها.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (5) - عراقي
    16/04/2017 12:51:15

    استاذ عادل الكردي ممكن بلة توضحلنه شنو انجازات الهتلاوي ؟ كلشي ما التمسنا منها غير طولة اللسان و صارت معروفة باخلاقها الزفت و تهجمها على الباقين دليل على همجيتها و خلوها من الاسلوب الراقي اللي المفروض يتمتع بي كل من يملك منصبها بس مع الاسف ماعكست شي ايجابي بل اصبحت عائق امام الانجازات المتحققة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (6) - رد عل عادل الكردي
    16/04/2017 13:07:07

    اول شي شنو مقدمة الك حنان الفتلاوي حتى ادافعلهة ثاني شي انت احلف عليك مدفوع سياسياً من جهة معينة حتى بس ادافع



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - ابن العراق
    18/04/2017 09:51:58

    فقط سؤال : هل الغيت عقوبه الاعدام في العراق أم لازالت ساريه المفعول ؟ اذا كانت ساريه المفعول فلماذا لايُحال اليها من تسبب في ضياع الحقوق وتسبب ايضاً في سفك دماء الشباب ؟ كنا نحن كشعب عراقي نتمنى ان نحاكم صدام بأيدينا على ماارتكبه بحقنا من جرائم فجاء اسقاطه وتسليمه للقضاء على ايادي غيرنا هل نحن لهذه الدرجه من السخريه بحيث نرضى لانفسنا بان تسخر حتى على ضحايانا لماذا نحن كشعب لانأخذ المبادره واحالت من تسببوا في خراب بيتنا وضياعنا وتقديمهم للعداله حتى ينالوا جزائهم العادل أم ننتظر من يأتينا ويتكرم علينا في احاله هولاء الى المحاكم . الى متى ننتظر من السماء ان تبعث لنا الحلول بزنبيل وهل عهدتم يوما ان السماء تبعث بزانبيل مالم يكون هو الانسان نفسه يتحرك لايجاد الحلول والتغير ومن السماء التسديد . ياشعبي العزيز ان كنت تبتغي الكرامه وعزت النفس انهض وافرض من وجدته مخلصاً لك بالقوه ، لمنا الامه التي تخلت عن الامام علي ع بعد وفاه الرسول فلاتخطو تلك الخطوات وتقعد ملوماً محسورا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (8) - مازن سالم
    18/04/2017 09:59:43

    كلهم يردون يشوهون سمعة العبادي وميخلوه يشتغل زين اتعلموا ع البوك والنهب والشغل الاعوج بالذات هاي الصلفة حنان الفتلاوي شاطرة بس بالصف و العد والصوت العالي وتخوط بصف الاستكان شوكت الله يخلصنا منها ومن كل سياسي فاسد دمروه للبلد الله لا ينطيهم ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (9) - ام صهيب
    18/04/2017 10:06:03

    حرامية شلع قلع . .. وحنان هاي يرادلها واحد يحركها وهي عايشة حتى تكون عبرة لمن يعتبر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (10) - لينا ادم
    18/04/2017 10:21:07

    اموت واعرف هاي ام لسان ونص الفتلاوي شبيها هيج فدموة متصركعة ، بيج خير اثبتي وجودج وسوي شي يشهدلج ويثبت وجودج مو باقية بس تلعلعين من مكانج ، والله العبادي الله يساعدة ع العقارب الي داير مدايرة وسجلة نظيف مو مثلهم فمنلومهم من يحاربوا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •