2017/04/16 04:55
  • عدد القراءات 1671
  • القسم : ملف وتحليل

رئاسة "التحالف الوطني" أمام تداعيات "التقاطعات الشيعية"

بغداد/المسلة: 

تضاربت الانباء والتصريحات السياسية بشأن سعي نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الى رئاسة التحالف الوطني، فيما قال النائب محمد المياحي، بأن المالكي لا يفكر برئاسة التحالف.

وأفادت مصادر اعلامية وسياسية بأن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هو مرشح ائتلافه لترؤس التحالف الوطني في شهر تموز المقبل، بعد انتهاء الفترة المحددة لرئيس التحالف الحالي عمار الحكيم.

واوضحت المصادر بان "رئاسة التحالف الوطني كانت وضمن الاتفاق المسبق بين الكتل السياسية المنضوية بالتحالف دوريا، حيث يتولى في كل عام طرف من التحالف لرئاسته".

 وضمن الاتفاق فان كتلة المواطن كانت لها الرئاسة الاولى ومن بعدها دولة القانون هي التي ستتولى المنصب بعد كتلة المواطن.

 ووفق المصادر التي تابعتها "المسلة" فان "تغيير رئاسة التحالف ستكون في شهر تموز المقبل والمرشح الاقرب لشغل المنصب هو نوري المالكي".

وعد النائب عن كتلة الأحرار غزوان الشباني، الخميس، 13 نيسان 2017 ترشيح نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي لمنصب رئيس التحالف الوطني بداية لعودة "الدكتاتورية" والقرارات السياسية "غير المدروسة.

وفي سياق ذلك كشف حزب الدعوة، الجمعة 14 نيسان 2017، أن زعيمه نوري المالكي لا يرغب في الترشح لمنصب رئاسة التحالف الوطني خلفا لعمار الحكيم الذي ستنتهي ولايته الدورية مطلع أيلول المقبل.

 وتتحدث كتلة المواطن عن رغبة اغلب الكتل السياسية، من ضمنها جناحي حزب الدعوة، بالتمديد لولاية الحكيم عاما آخر.

واختير عمار الحكيم، مطلع أيلول الماضي، رئيسا للتحالف الوطني لدورة واحدة ولمدة سنة، خلفا لإبراهيم الجعفري الذي تولى المنصب منذ 2010.

ومنذ انتخابات 2014 حاول ائتلاف دولة القانون ترشيح القيادي في حزب الدعوة علي الأديب لرئاسة التحالف الوطني، لكن هذا المسعى اصطدم برفض التيار الصدري والمجلس الأعلى التي شهدت علاقاتهما، حينها، تقارباً كبيرا عقب الإطاحة بالمالكي.

وحسم هذا الاتفاق، الذي تم في شهر تموز الماضي، الجدل القائم، وان بشكل مؤقت، بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى عندما اتفقا بإن تكون رئاسة التحالف الوطني دورية بينهما، مما أعاد الروح مرة أخرى للتحالف الشيعي الذي ظل معطلا لفترات طويلة قبل هذا الاتفاق.

ويعلق النائب عن ائتلاف المواطن رحيم الدراجي، في تصريح صحفي تابعته "المسلة"، أن هناك خلافات كبيرة بين القوى الشيعية التي اسماها "بالقوائم الانتخابية"، مشيرا الى أن "هذه التقاطعات الشيعية انعكست بشكل سلبي على عمل الحكومة والدولة".

ويعتبر الدراجي دعوة الحكيم قادة التحالف لإيجاد شخصية جديدة لرئاسته بانها "رسالة تتضمن استعداده للخروج من رئاسة التحالف".

ويبدو أن أزمة رئاسة التحالف تتجدد مرة أخرى بين القوى الشيعية لاسيما مع وجود من ينظر لدعوة الحكيم بإنها محاولة يسعى من ورائها لإعادة المفاوضات مع حزب الدعوة لتمديد فترة ولايته الدورية لسنة أخرى.

ويقول عضو ائتلاف المواطن محمد جميل المياحي أن "هناك رغبات من اغلب قوى التحالف الوطني بتمديد فترة ولاية الحكيم لسنة أخرى"، مؤكدا أن "هذه الرغبات أتت حتى من جناحي حزب الدعوة والمتمثل بفريقي حيدر العبادي والمالكي".

ويقول المياحي، في تصريحات لصحف عراقية، "لا يوجد اتفاق مكتوب بين كتل التحالف الوطني بشأن قضية الرئاسة بقدر ما تم الاتفاق بشكل شفوي على حل هذه الأزمة في وقتها"، مؤكدا أن "الفترات المقبلة بحاجة إلى تنظيم الصفوف وتوحيد الرؤى والأفكار بين القوى الشيعية".

وحول ترشيح المالكي لخلافة الحكيم، أكد المياحي أن "الاتفاق نص على ان الحزب الذي يحصل على رئاسة الحكومة لا يحق له المطالبة برئاسة التحالف الوطني"، مشيرا الى أن "هذه الأمور سيتم مناقشتها في التحالف الوطني والبت بها".

وكانت مصادر سياسية رفيعة كشفت، في شباط الماضي، إن "الحكيم أدرج، على جدول أعمال آخر اجتماع للهيئة السياسية، فقرة التصويت على رئاسة التحالف الدورية، الذي واجه هذا المقترح رفضا وتحفظا من قبل ائتلاف دولة القانون وأدى الى سحبه من مقررات الاجتماع".

ويؤكد نائب عن ائتلاف دولة القانون ان "نوري المالكي لا يرغب في الترشح إلى منصب رئاسة التحالف الوطني"، لافتا الى أن "رئاسة التحالف دورية لمدة سنة ذهبت الى المجلس الأعلى، والأخرى إلى دولة القانون التي ستختار شخصية مناسبة لهذا الموقع".

ويقول النائب رسول أبو حسنة، في تصريحات صحفية تابعتها "المسلة"، أن "الحكيم يحاول الحصول على تفويض قوى التحالف الوطني للتمديد من خلال مطالبته بإيجاد بديل عنه". ورأى أن "الموضوع متروك للتحالف الوطني والمفاوضات والمباحثات هي التي ستحدد".

وستنتهي ولاية الحكيم الحالية في الخامس من شهر أيلول المقبل بحسب الاتفاق المبرم بين المجلس الأعلى وحزب الدعوة اللذين سيدخلان بمفاوضات ومباحثات لحسم هذه الأزمة.

ويؤكد القيادي في حزب الدعوة صلاح عبدالرزاق أنه "لا توجد في ذهنية نوري المالكي أو ائتلاف دولة القانون فكرة للتحدث عن موضوع رئاسة التحالف كون الوقت مازال مبكرا".

المصدر: متابعة المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - ابن العراق
    16/04/2017 08:19:13

    فقط سؤال : هل مكوناته تتألف فقط من ثلاثه او خمسه اشخاص أم هناك اشخاص كُثر ينضوون تحت هذا التحالف اين هولاء الاشخاص لماذا لانراهم في اخذ دورهم الريادي اشو نفس الاحجار مره ينقلونها من هذا المكان الى ذاك المكان وبالعكس ؟ كيف يرضى التحالف بان يترأسه شخص قاد العراق على مدى ثمانيه اعوام من خيبه الى اخرى هذا يعني ان التحالف ايضاً خايب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (2) - كريم
    16/04/2017 09:38:40

    أين كانوا يعيشون هؤلاء الفاسدين السارقين قبل سقوط بغداد كان معظمهم يعيشون في إيران . لم يعيشو في دول الخليج أو الهند أو الصومال و ... فلا ترمون مشاكل العراق علی الآخرين . القادمين من إيران هم سبب مشاكل العراق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •