2017/04/16 10:06
  • عدد القراءات 444
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

موظف بجامعة ميسان: تلقيت تهديد لتطبيقي إجراءات وزارة التعليم

 مصطفى اسامة عبد الكاظم

انا مدير مالية جامعة ميسان سابقا وحاليا طالب دكتوراه في ماليزيا حدث معي موضوع مهم اود إيصاله اليكم لعلكم تقومون بنشره او الاهتمام به .

في سنة 2015 عندما كنت مدير قسم آنذاك وصلني كتاب من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتطبيق إجراءات معينة بخصوص طلبة الزمالات الدراسية وبعد الالتزام بهذا التوجيه حدثت الكثير من المشاكل مع الطلبة مدار البحث والمؤسف ان الوزارة لم تقم بحلها لحد الآن ولم تحسم الموضوع رسميا.

 الى ان وصل الأمر بتوجيه رسالة تهديد لي عن طريق البريد الالكتروني بأنه في حال اتخاذ الجامعة لإجراءات الاستقطاع ستكون مستهدف من قبلنا واذا كان الوصول اليك حاليا صعب بسبب وجودك في ماليزيا ستكون عائلتك هي الهدف و سؤالي هنا ما المطلوب من الموظف لكي يحمي نفسه؟.

هل يقف مع القانون وبالمقابل يتعرض الى التهديد والوعيد من الآخرين ام يقف ضد القانون ويتحمل إجراءات الجهات الرقابية .

تنوّه "المسلة" إلى انّ ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق

المصدر: بريد المسلة 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - المهندس اياد
    16/04/2017 14:27:35

    السلام عليكم ...التهديد اصبحت وسيله لمنع تطبيق القوانين النافذه لدولة العراق...ونحن مع الاستاذ كاتب المقال فيما قاله،الكثير منا يتعرض للتهديد عندما يطبق القوانين ولكن الكثير من المواطتيين ﻻ يريدون لهذه القوانيين ان تطبق ﻷنها تتعارض مع مصالحهم او ﻷنها تسبب مشاكل لهم ،يبدو ان هذه القوانين تقر دون دراسة مستفيضه مما تؤدي الى اشكاﻻت عند تطبيقها ،أو انها قوانين تقر بناءا على اجتهاد شخصي من قبل المعنيين في الوزرات مما تسبب ضررا فادحا على المواطن ،من هنا تحدث المشكله ويقع المسؤول المنفذ لهذه القواتين في ورطه وحرج كبيرين،وربما ناله من الاذى الماجي او المعنوي الكثير ،نلاحظ ان القوانين المتعلقه بالرواتب والمخصصات حدث فيه الكثير من التلاعب او المداهنه! ذلك ﻷن من يقر هذه القوانين يغفل الكثير من جوانبها الفنيه،ونحن ﻻ نتفاهم عندما يصل الامر الى الدرهم والدينار !وحتى لو تعارض ذلك مع كل ما نملك من قيم ومبادئ ،ﻻيهمنا اي شيئ سوى ما نخصل عليه من مال ولو ادى ذلك الى ازهاق الارواح او تشريد الناس او حتى لو ذهبت خزينه العراق الى الجحيم ﻻيهما سوى ما يدخل في جيوبنا ﻷننا لم نعد نثق بمستقبل العراق لذلك نلجأ حتى الى الشيطان من اجل الحصول على المال،وكاتب المقال اسعد حاﻻ منها كونه خارج العراق وسيبل الفرار من هذا الجحيم متاح امامه او لربما يكون ذلك له دافعا قويا لترك العراق وعدم العوده الى بلد تتحكم فيه سنن باليه وليس للقانون فيه احترام .....تحياتي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com